محافظ سوهاج: بدأنا تنفيذ خطوات فعلية لإنشاء محفظة استثمارية متكاملة
تاريخ النشر: 8th, August 2025 GMT
قال اللواء عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، إن المحافظة بدأت تنفيذ خطوات فعلية لإنشاء محفظة استثمارية متكاملة، تهدف إلى حصر الفرص الاستثمارية المتاحة، وطرحها على المستثمرين في الداخل والخارج، ضمن خطة تنموية شاملة تستهدف استغلال موارد المحافظة وتحقيق التنمية المستدامة.
إحياء المشروعات الحيويةوأضاف محافظ سوهاج خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حقائق وأسرار» والمذاع عبر قناة صدى البلد أن المحافظة أعادت إحياء عدد من المشروعات الحيوية، من بينها مشروع لإنتاج فراخ نادرة السلالات من النوع البلدي والفيومي، بقدرة إنتاجية تصل إلى 32 ألف طائر، إلى جانب إعادة استغلال أصول الدولة غير المستغلة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.
وأوضح المحافظ أن العمل جارٍ على إعادة تشغيل مجموعة من المشروعات الاستثمارية في القطاعات الداجنة، الصناعية، والزراعية، تمهيدًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الصناعات المختلفة خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يتم عقد اجتماعات دورية مع المسوقين والمستثمرين لبحث سبل تسويق منتجات المحافظة محليًا وخارجيًا.
دعم البنية التحتيةولفت إلى أنه تم توفير 5 فرص تعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة، ضمن جهود متكاملة لدعم البنية التحتية للمشروعات.
توفير فرص العملوشدد سراج على أن توفير فرص العمل لأبناء سوهاج يأتي على رأس أولويات المحافظة، من خلال توسيع قاعدة العمل مع الشركات القائمة بالفعل، وكذلك تشجيع الاستثمارات الجديدة.
كما كشف عن وجود تنسيق مع جامعة سوهاج للاستفادة من الخبرات الأكاديمية في تطوير المشروعات، بما يحقق التكامل بين الجانب العلمي والتطبيقي في تنفيذ الخطط التنموية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفرص الاستثمارية محافظ سوهاج اللواء عبد الفتاح سراج التنمية المستدامة المشروعات الحيوية البنية التحتية محافظ سوهاج
إقرأ أيضاً:
كيف تزيد الرطوبة العالية من خطر الإصابة بالجفاف؟.. 5 خطوات لحماية الجسم في موجات الحر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعتقد كثيرون أن الجفاف يرتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الرطوبة العالية قد تكون عامل خفي يزيد من مخاطر فقدان السوائل والإصابة بالإجهاد الحراري، حتى لدى الأشخاص الذين لا يشعرون بالعطش. ومع استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف، يحذر خبراء الصحة من أن ارتفاع نسبة الرطوبة يخفض من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالجفاف وضربة الشمس.
وأوضح خبراء الصحة، وفقا لما أورده موقع NDTV، أن الجسم يعتمد على التعرق للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إذ يؤدي تبخر العرق من سطح الجلد إلى تبريد الجسم. لكن عندما ترتفع نسبة الرطوبة في الهواء، يصبح الهواء مشبع ببخار الماء، فيقل تبخر العرق، وتحتبس الحرارة داخل الجسم، ما يزيد من الإجهاد الحراري ويؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل دون تحقيق التبريد المطلوب.
وأشار الخبراء إلى أن بعض الفئات تعد الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف الناتج عن الرطوبة المرتفعة، وفي مقدمتها الأطفال، وكبار السن، ومرضى السكري، ومرضى القلب والكلى، والعاملون في الأماكن المفتوحة، والرياضيون، والأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مؤكدين أهمية تعويض السوائل لديهم بشكل منتظم لخفض خطر المضاعفات.
ولفتوا إلى أن أعراض الجفاف قد تبدأ بشكل بسيط، مثل الشعور بالعطش، والدوخة، والصداع، والإرهاق، وتشنجات العضلات، وجفاف الفم، وقلة التبول، وضعف التركيز، لكنها قد تتطور إلى أعراض أكثر خطورة، مثل التشوش الذهني، وتسارع ضربات القلب، والإغماء، أو القيء المستمر، وهي علامات قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وتستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
وفي حال الاشتباه بإصابة شخص بضربة الشمس، ينصح الخبراء بنقله فورا إلى مكان بارد أو مظلل، وتخفيف ملابسه، واستخدام كمادات باردة أو رش الجسم بالماء مع توفير تهوية جيدة، مع إعطائه الماء أو محلول تعويض السوائل إذا كان واعي وقادر على البلع، مع ضرورة الاتصال بالإسعاف فورا إذا فقد الوعي أو استمرت درجة حرارة جسمه في الارتفاع.
وللوقاية من الجفاف خلال الطقس الحار والرطب، أوصى الخبراء باتباع خمس خطوات هامة، مثل شرب الماء بانتظام طوال اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، والإكثار من تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والشمام والخيار والبرتقال، واستخدام محاليل معالجة الجفاف الفموية عند التعرق الشديد لتعويض الأملاح المفقودة، مع الحد من تناول المشروبات السكرية والمشروبات الغنية بالكافيين، وارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة، وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الظهيرة، والبقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة، مع أخذ فترات راحة متكررة عند العمل في الهواء الطلق.
وأكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يسهم في تقليل تأثير الرطوبة المرتفعة على الجسم، ويحافظ على توازن السوائل، ويحد من خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري خلال أشهر الصيف.