عطل فني.. جيش الاحتلال يكشف سبب فشل نظام الإنذار الإسرائيلي
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن خللًا فنيًا في نظام الإنذار كان السبب وراء الفشل في إطلاق صافرات التحذير خلال الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف تل أبيب ليل الجمعة، مما أدى إلى وقوع خسائر مادية وبشرية كبيرة في المدينة.
وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن العطل منع صدور الإنذارات في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أنه تم تحديد الخلل ومعالجته.
وفي أعقاب الهجوم الإيراني، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات جوية جديدة داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت مواقع في عدة مدن من بينها كرمنشاه، عبادان، وبروجرد، في إطار الرد على الهجمات التي نفذتها طهران.
وكانت إيران قد أطلقت عددًا من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 172 آخرين. وتركّزت الضربات على مدن رئيسية كتل أبيب والقدس، ما تسبب في دوي انفجارات عنيفة دفعت آلاف المدنيين للجوء إلى الملاجئ.
وشهدت تل أبيب هجمتين صاروخيتين متتاليتين، أصابت خلالهما عدة صواريخ أهدافًا مباشرة، من بينها مبنى شاهق أدى انهيار أجزاء منه إلى محاصرة عدد من السكان داخله. كما سُجّلت أضرار جسيمة في مبانٍ مجاورة، وسط استمرار عمليات الإنقاذ من قبل فرق الجبهة الداخلية.
وأعلنت بلدية تل أبيب عن نقل السكان الذين تم إجلاؤهم إلى مراكز استقبال مؤقتة، بينما تستمر فرق الطوارئ في تفقد المباني المتضررة والبحث عن ناجين.
الهجمات الإسرائيلية داخل إيران
وفي المقابل، شنت إسرائيل هجمات جوية بواسطة طائرات حربية ومسيرات هجومية قالت إنها كانت مخزنة مسبقًا داخل إيران، مستهدفة منشآت نووية ومقار عسكرية عليا. وأسفرت هذه الضربات، وفق إعلان رسمي إيراني، عن مقتل 78 شخصًا وإصابة 329 آخرين، بينهم قيادات في الحرس الثوري والبرنامج النووي الإيراني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي الهجوم الصاروخي الإيراني نظام الإنذار تل أبيب إيران جیش الاحتلال الإسرائیلی تل أبیب
إقرأ أيضاً:
فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.
وأكد فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .
وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.
واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.