تويوتا تصف سيارتها الشهيرة كورولا بـ المملة.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
بعد 5 سنوات على انطلاقها، تواجه سيارة تويوتا كورولا كروس تحديات واضحة في السوق الأوروبية، حيث تعاني من انخفاض في المبيعات وتراجع في جاذبيتها مقارنةً بمنافسيها، وحتى مقارنة بطرازات أخرى من العلامة نفسها.
انخفاض ملحوظ في المبيعاتخلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025، سجّلت كورولا كروس مبيعات بلغت 11,259 وحدة فقط في أوروبا، محتلة بذلك المركز الخامس والعشرين في فئة السيارات المدمجة.
وهذا الرقم يمثل انخفاضًا بنسبة 14% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وفي المقابل، حققت تويوتا C-HR، وهي سيارة كروس أوفر بتصميم أكثر جرأة وجرأة، مبيعات بلغت 41,950 وحدة في نفس الفترة، بزيادة 9.6% عن عام 2024، مما يبرز حجم الفارق في التفاعل بين المستهلك الأوروبي وطرازات تويوتا المختلفة.
أقر «أندريا كارلوتشي» رئيس استراتيجية المنتجات والتسويق في تويوتا أوروبا، بأن كورولا كروس تفتقر إلى الحيوية في تصميمها الحالي.
وأشار إلى أن السيارة، رغم كونها عملية ومبنية على منصة TNGA العالمية، إلا أنها "ليست مثالية لأوروبا" لأنها طراز عالمي التصميم.
وأضاف: "إذا أضفنا لمسة أوروبية أكثر، فسترتفع المبيعات"، في إشارة إلى الحاجة إلى تصميم أكثر تميزًا وملاءمة للذوق الأوروبي الذي يولي أهمية كبيرة للجمال والابتكار البصري، حتى في السيارات العملية.
موعد ظهور الجيل الجديدحتى الآن، لم تُعلن تويوتا عن موعد رسمي لإطلاق الجيل الجديد من كورولا كروس. لكن بما أن الطراز الحالي أُطلق منذ خمس سنوات، فمن المتوقع ألا يظهر الجيل التالي قبل عام 2027. وتأمل تويوتا أن يسمح الالتزام بمنصة TNGA بإعادة تصميم الأجزاء العلوية للسيارة لتكون مخصصة أكثر للسوق الأوروبي.
في ظل هذا الوضع، يبدو أن كورولا كروس بحاجة إلى إعادة اختراع نفسها لتستعيد مكانتها في سوق السيارات المدمجة.
وربما يكون الحل في تصميم أكثر جرأة وتكنولوجيا داخلية متقدمة، خاصة مع تزايد المنافسة من طرازات أوروبية وكورية وصينية تستهدف نفس الشريحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تويوتا كورولا سيارات تويوتا مبيعات تويوتا مبيعات السيارات کورولا کروس
إقرأ أيضاً:
“المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
نشر مصرف ليبيا المركزي، تقريره الصادر عن إدارة البحوث والإحصاء، الذي أوضح أن إجمالي الاستخدامات الفعلية للمصارف من النقد الأجنبي، خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 أبريل 2026، بلغ 7.8 مليارات دولار، مقارنةً بنحو 10.4 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، مسجلًا انخفاضًا قدره 2.617 مليار دولار، وبنسبة تراجع بلغت 25%.
وبيّن التقرير، الصادر أمس الخميس، أن الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي، بنسبة 55.2%، وبقيمة بلغت 4.3 مليارات دولار، منخفضةً بنسبة 16.6% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح المصرف، أن الأغراض الشخصية جاءت في المرتبة الثانية ضمن الاستخدامات الفعلية للنقد الأجنبي لكافة الأغراض، بنسبة 30.1% من الإجمالي، وبقيمة بلغت 2.362 مليار دولار، مسجلةً تراجعًا بنسبة 53% على أساس سنوي.
وفي المقابل، ارتفعت قيمة الحوالات إلى 1.116 مليار دولار، بزيادة بلغت 410.9% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025، فيما سجلت بطاقات التجار ارتفاعًا بنسبة 31.1%، لتصل إلى 38.999 مليون دولار، مشكلةً ما نسبته 0.5% من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي.