النساء المصابات بالسكري أكثر عرضة للإصابة بأضرار قلبية خفية من الرجال
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
أميرة خالد
كشفت دراسة حديثة أن النساء المصابات بالسكري من النوع 2 أكثر عرضة للإصابة بأضرار قلبية خفية بمرتين تقريباً من الرجال.
ووجد الباحثون أن 46% من النساء المصابات بالسكري من النوع 2 لديهن علامات خلل الأوعية الدموية الدقيقة التاجية، مقارنةً بـ 26% فقط من الرجال.
وقال جيري ماكان، أستاذ الأبحاث في المعهد الوطني للبحوث الصحية بجامعة ليستر: “نلاحظ علامات تحذير مبكرة لأمراض القلب لا يتم اكتشافها من خلال الفحوصات الروتينية، ويبدو أن النساء هن الأكثر تأثراً”.
وقالت ميلاني ديفيز، أستاذة طب السكري ومديرة مركز ليستر: “للنتائج آثار مهمة على استراتيجيات الوقاية المستقبلية”.
وأضافت “يمكن أن تساعد تدخلات مثل إنقاص الوزن لدى النساء والتحكم في ضغط الدم لدى الرجال في الحد من تلف القلب المبكر، قبل أن يتطور إلى قصور القلب، وهي حالة شائعة بشكل خاص لدى مرضى السكري من النوع 2”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: السكري دراسة حديثة
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.