دراسة: تناول الخيار ليلًا يقلل احتباس السوائل ويحسن وظائف الكلى
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تشير دراسات طبية حديثة إلى أن تناول الخيار قبل النوم قد يقدم فوائد صحية غير متوقعة، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من احتباس السوائل ومشكلات خفيفة في وظائف الكلى، ورغم أن الخيار غالبًا ما يُعرف بأنه غذاء خفيف ومنعش، إلا أن الباحثين اكتشفوا أن تناوله في فترة المساء قد يساعد الجسم على التخلص من السوائل المتراكمة وتحسين عملية الإخراج خلال الليل.
ويُعد الخيار من أغنى الخضروات بالماء، إذ يحتوي على أكثر من 95% ماء، بالإضافة إلى نسبة جيدة من البوتاسيوم، وهو معدن يلعب دورًا مهمًا في موازنة السوائل داخل الجسم، وتشير الدراسات إلى أن تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم في المساء قد يساعد الكلى على العمل بكفاءة أكبر خلال ساعات الليل، مما يقلل التورم في الساقين والقدمين لدى بعض الأشخاص.
كما أظهرت الأبحاث أن الخيار يحتوي على مضادات أكسدة طبيعية مثل الكيرسيتين والبيتا كاروتين، والتي تساهم في تقليل الالتهابات داخل الجسم، بما في ذلك الالتهابات التي قد تؤثر على صحة الكلى، بالإضافة إلى ذلك، فإن الخيار منخفض جدًا في الصوديوم، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يتجنبون الأطعمة المالحة لتفادي احتباس السوائل.
أما بالنسبة للهضم، فقد لاحظ الخبراء أن تناول الخيار ليلًا قد يساعد على تهدئة المعدة نظرًا لاحتوائه على الألياف والماء، مما يقلل الانتفاخ ويحسن حركة الأمعاء، كما يساعد في ترطيب الجسم قبل النوم، الأمر الذي يعود بالنفع على صحة الجلد طوال الليل.
وينصح الأطباء بتناول الخيار دون إضافة الملح أو التوابل، ويفضل تناوله قبل النوم بساعة واحدة للحصول على أفضل فائدة، ويؤكد المختصون أن هذا ليس بديلًا عن العلاج الطبي، لكنه عادة بسيطة يمكن أن تدعم صحة الكلى وتقلل من احتباس السوائل بمرور الوقت
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكلى وظائف الكلى الخيار الخضروات التورم صحة الكلى احتباس السوائل تناول الخیار أن تناول
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات والحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأقل كلفة للبنان وللشعب اللبناني في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد والمنطقة. وشدد على أن اللجوء إلى الحوار والتفاوض يظل المسار الأكثر فاعلية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وأوضح سلام أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في العمل على ترسيخ وقف إطلاق النار وتثبيته بشكل كامل في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، بما يضمن عودة الهدوء ومنع أي تصعيد جديد قد يهدد الأمن والاستقرار. كما أشار إلى أهمية التزام جميع الأطراف بالاتفاقات والتفاهمات القائمة من أجل خلق بيئة مناسبة لمعالجة الملفات العالقة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود الداخلية والدعم الدولي، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار الأمني يمثل خطوة أساسية نحو معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها اللبنانيون منذ سنوات.
وتأتي تصريحات سلام في ظل تحركات واتصالات دبلوماسية مستمرة تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات جديدة، وسط دعوات محلية ودولية لإعطاء الأولوية للحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لحماية لبنان من تداعيات أي تصعيد محتمل