إعلان أول نموذج قياسي للقرى الخضراء الذكية بجهود مشتركة بين جامعة طنطا ومحافظة الغربية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
عُقد اجتماع مجلس شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة طنطا يوم الاثنين الموافق 8/12/2025، برئاسة الأستاذ الدكتور محمود فاروق سليم، نائب رئيس الجامعـة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وشهد الاجتماع حضور الدكتور محمود عيسى نائب محافظ الغربية، وعدد من عمداء الكليات، شمل الأستاذ الدكتور أحمد محمد نصر (عميد كلية الهندسة)، والأستاذ الدكتور عفاف عبد العزيز بصل (عميد كلية التمريض)، والأستاذ الدكتور رانيا عبده الامام (عميد كلية التربية النوعية)، والأستاذ الدكتور هاني سعيد عبد المنعم (عميد كلية التربية الرياضية)، والأستاذ الدكتور ياسر احمد الجرف (عميد كلية التجــــــــارة)، والأستاذ الدكتور منى عبد الحميد الأعصر (عميد كلية الصيدلة)، والأستاذ الدكتور عيسوي قاسم محمود (عميد كلية الزراعة)، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم محمد إبراهيم (القائم بعمل عميد كلية الفنون التطبيقية).
شهدت الجلسة اعلان اطلاق مسابقة "أفضل كلية صديقة للبيئة" تحت رعاية الاستاذ الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، لدعم الاستدامة وذلك في إطار جامعة طنطا التنموي الفعّال ورغبتها في تعزيز الوعي البيئي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتهدف المسابقة إلى تحويل الكليات إلى نماذج رائدة في الحفاظ على الموارد. ويتم تقييم الكليات المشاركة بناءً على عدة معايير محورية تشمل معايير البنية التحتية، وإدارة وترشيد المياه، إدارة الطاقة البديلة والمتجددة، وإعادة التدوير، والأبحاث العلمية المرتبطة بالتنمية المستدامة، وعلاقة الكلية بالمجتمع المحيط.
كما قام الدكتور محمود سليم من خلال عرض تقديمي باستعراض "رؤية جامعة طنطا لتطوير نموذج قرية خضراء مستدامة" بالتعاون مع محافظة الغربية وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز التنمية المستدامة والمساهمة في تحقيق رؤية مصر 2030.
تناول العرض الذي قدمه الدكتور سليم الملامح الرئيسية لمفهوم القرية الخضراء المستدامة، وكيف يمكن تطبيقه على أرض الواقع. وقد ركز العرض على النقاط التالية:
* الاستدامة البيئية: آليات دمج الممارسات الصديقة للبيئة، مثل استخدام الطاقة المتجددة (كالطاقة الشمسية والرياح)، وإدارة المخلفات بشكل مستدام، والحفاظ على الموارد المائية.
التكنولوجيا الذكية: دور التكنولوجيا الحديثة، مثل إنترنت الأشياء (IoT)، في إدارة الموارد بكفاءة، وتحسين الخدمات الأساسية (كالري والإضاءة)، ورفع جودة الحياة للمواطنين.
التنمية المجتمعية: الأثر المتوقع للمشروع على تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لسكان القرية، وخلق فرص عمل خضراء.
نموذج تطبيقي: عرض مقترحات عملية للبدء في تحويل قرية نموذجية إلى قرية خضراء مستدامة بالتعاون بين الجامعة والمؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي.
أكد الدكتور محمود سليم أن هذا المشروع يأتي تماشيًا مع توجهات الدولة نحو التحول الأخضر والرقمي، مشيرًا إلى أن الجامعة تهدف إلى أن تكون قاطرة للتنمية في إقليم الدلتا، من خلال الايمان بأن القرى هي أساس التنمية الشاملة، ومشروع القرية الخضراء المستدامة هو خطوة نحو توفير بيئة صحية، مستدامة، ومجهزة بأحدث التقنيات لخدمة أهلنا في الريف المصري.
وأكد الدكتور سليم من خلال هذا العرض التقديمي التزام جامعة طنطا بتفعيل دورها المجتمعي، ليس فقط في التعليم والبحث العلمي، ولكن أيضًا في تقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية والتنموية التي تواجه المجتمع. وتعتبر الجامعة هذا المشروع جزءًا من استراتيجيتها لدعم مبادرة "حياة كريمة" من خلال توفير نماذج تنموية قابلة للتطبيق والتعميم.
من جانبه أكد الدكتور محمود عيسى، نائب محافظ الغربية، على عمق الشراكة الاستراتيجية بين المحافظة وجامعة طنطا، مشيدًا بجهود الجامعة التي تُجسد رؤية مصر 2030 في التحول الأخضر والرقمي. وأثنى نائب المحافظ بشكل خاص على إطلاق الجامعة لمسابقة "أفضل كلية صديقة للبيئة" لدعم الاستدامة، معتبرًا هذه المبادرات خطوة حاسمة في غرس الوعي البيئي وتشجيع الحفاظ على الموارد على مستوى المجتمع الأكاديمي والمحلي كما اثني سيادته علي العرض التقديمي المقدم عن “رؤية جامعة طنطا لتطوير نموذج قرية خضراء مستدامة" ووصف المشروع بأنه نموذج ريادي يهدف إلى تطبيق التنمية المستدامة بشكل عملي، من خلال دمج الممارسات البيئية كالطاقة المتجددة، واستخدام التكنولوجيا الذكية لإدارة الموارد، وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة. وشدد على أن هذا المشروع يمثل دعمًا قويًا لمبادرة "حياة كريمة".
1000095171 1000095177 1000095179 1000095180 1000095181 1000095182
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جامعة طنطا نائب محافظ الغربية الدكتور محمود سليم نائب رئيس جامعة طنطا خدمة المجتمع تنمية البيئة تنمية مستدامة حياة كريمة الاقتصاد الأخضر مصر 2030 التنمیة المستدامة والأستاذ الدکتور الدکتور محمود جامعة طنطا عمید کلیة من خلال
إقرأ أيضاً:
«عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان "الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع"، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
مصر تستعرض تجربتها في التغطية الصحية الشاملةوشارك الدكتور خالد عبد الغفار في جلسة نقاشية أدارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، وأعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدا أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورا حيويا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموا اقتصاديا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد نموذجا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب بمحافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
مستهدفات لرفع متوسط العمر الصحي إلى 75 عاما بحلول 2030وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنا مستهدف الدولة برفع متوسط "طول العمر الصحي" إلى 75 عاما بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارا حقيقيا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجا مهما قائما على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
دعوات لتعزيز السياسات الصحية القائمة على الأدلةوعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، والقدرة المؤسسية، والاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي، ومنها صندوق الأمراض النادرة والوراثية.
1000358606 1000358392 1000358383 1000358608 1000358610 1000358611 1000358612