لا يوجد تعطيل.. استمرار الدراسة غدا بمحافظة القاهرة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
شهدت عددا من المحافظات خلال الساعات الماضية ، سقوط أمطار غزيرة فى بعض المناطق ، ومن المتوقع ان يستمر هذا الطقس حتى غدا الثلاثاء .
وانتشر على مواقع التواصل الإجتماعى منذ قليل، انه سيتم تعليق المدارس غدا بمحافظة القاهرة ، بسبب الأمطار وسوء الأحوال الجوية ، لكن لم تصدر محافظة القاهرة اى تعليمات بتعليق الدراسة غدا بالمدارس وأن الدراسة مستمرة بشكل عادى.
وأكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الأمطار أمتدت للمحافظات الداخلية، وخلال الساعات القادمة ستزداد كمية الأمطار في محافظات الدلتا وسيكون هناك نشا واضح للرياح.
وقالت مناز غانم، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الساعة6 "، عبر فضائية "الحياة"، إن المحافظات الساحلية ستشهد أمطار كثيفة، سواء مطروح والاسكندرية والبحيرة ودمياط وبورسعيد وكفر الشيخ، وتمتد للمنوفية والغربية والشرقية، والقاهرة من المحافظات التي ستشهد أمطار ولكنها ستكون أقل من المحافظات الساحلية.
وتابعت عضو المركز الإعلامي للهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن هناك تنسيق مع غرف الأزمات بالمحافظات، خاصة بشأن كثافة الأمطار في بعض المناطق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: امطار الأحوال الجوية محافظة القاهرة
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.