الرئيس الأوكراني: نحتاج 800 مليون دولار لشراء أسلحة أمريكية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، خلال تصريحاته منذ قليل، نحتاج 800 مليون دولار لشراء أسلحة أمريكية هذا العام، موضحًا أنني اتفقت مع قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا على الخطوات التالية في مفاوضات السلام وأيضًا على أهمية الضمانات الامنية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وعلى صعيد آخر، قال متحدث الكرملين دميتري بيسكوف إن اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في موسكو مؤخرا شهد بحثا معمقا ومفصلا لسبل التسوية في أوكرانيا.
ولفت بيسكوف إلى أن موسكو تولي أهمية للتعرف على نتائج حوار واشنطن وكييف بعد المشاورات الروسية الأمريكية في الكرملين.
وأكد أن آفاق استعادة العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة قد تفتح من خلال إزالة النقاط الخلافية وأن الإدارات الأمريكية المتعاقبة تتخذ مواقف مختلفة وهناك دائما مخاوف من أن الإدارة المقبلة ستغير مسار السياسة الخارجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأوكراني أسلحة أمريكية فلاديمير زيلينسكي زيلينسكي أسلحة
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.