فاينانشيال تايمز: توني بلير لن يكون جزءًا من «مجلس السلام» لإدارة غزة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، لن يرأس «مجلس السلام» الذي سيدير قطاع غزة ضمن خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأكد مصدر مقرب من بلير الخبر للصحيفة، مدعيًا أن بلير سيشارك في اللجنة التنفيذية التي ستعمل تحت مظلة «مجلس السلام» ووفقًا للتقرير، الذي يستند إلى مصادر مطلعة، فإن السبب هو معارضة عدة دول إسلامية.
من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين أن المرحلة الأولى من اتفاق السلام بشأن قطاع غزة، على وشك الانتهاء.
وزعم نتيناهو، في كلمة له أمام الكنيست الإسرائيلي، أن حركة حماس تنتهك وقف إطلاق النار، بحسب ما أفادت به القناة الـ 12 الإسرائيلية.
وفي سياق آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية على طاولة الكنيست، وهذه بداية عملية تاريخية لدمج الجمهور الأرثوذكسي المتشدد في خدمة جيش الدفاع الإسرائيلي وأجهزة الأمن.
اقرأ أيضاًارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة لـ 70356 شهيدا و171058 مصابا
الاحتلال يقتحم مقر «أونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة
الأونروا: تشخيص إصابة 508 أطفال في غزة بسوء تغذية حاد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء البريطاني غزة توني بلير الكنيست الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.