منظمة حقوقية: إسرائيل تروج لوهم الإغاثة وتواصل استخدام التجويع سلاحا
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ استئناف عمليات إنزال المساعدات جوا في قطاع غزة المحاصر، بعد أشهر من التجويع الشامل، يروّج لوهم الإغاثة بينما تواصل الآلة الإسرائيلية استخدام الجوع سلاحا ضد المدنيين.
واعتبر المرصد، في بيان له اليوم الأحد، أن الإنزالات الجوية "للمساعدات في غزة تهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي والتقليل من وقع جريمة التجويع"، ووصفها بأنها "حلقة إضافية في إذلال الفلسطينيين وامتهان كرامتهم".
كما أوضح بيان المؤسسة الحقوقية أن الإنزالات الجوية تمثل "مخاطر جسيمة على حياة المدنيين في ظل تكدّسهم في أقل من 15% من مساحة القطاع".
وذكر البيان أن استئناف عمليات إنزال المساعدات جوا، بعد أشهر من التجويع الشامل، لا يلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية، ولا يُخفف من الكارثة التي تسببت بها سياسة التجويع المتعمّدة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وكان جيش الاحتلال قد سمح بالإسقاط الجوي لكميات محدودة من المساعدات على غزة. وقد جاءت تلك الخطوة في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية نتيجة استفحال المجاعة بالقطاع وتحذيرات من خطر موت جماعي يهدد أكثر من 100 ألف طفل في القطاع.
وأكد المرصد الأورومتوسطي أن معالجة المجاعة في غزة لا تتم من خلال "حلول شكلية أو استعراضية، بل عبر إنهاء الحصار بشكل فوري وفتح ممرات برية آمنة وثابتة، تتيح تدفقا منتظما وكافيا للغذاء والدواء والوقود".
وحثّ المرصد الأورومتوسطي الدول والكيانات على ممارسة جميع الضغوط الممكنة على إسرائيل لإجبارها على التوقف عن تنفيذ جريمة التجويع.
ويعيش قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث تتداخل المجاعة القاتلة مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
فلسطين عن إدراج سبسطية على قائمة التراث المهدد بالخطر: إحباط محاولات إسرائيل لتزوير هويتها
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج موقع "سبسطية" الأثري على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يمثل نجاحا للدبلوماسية الفلسطينية والجهود الوطنية المشتركة، وإحباطا لمحاولات إسرائيل تشويه هوية الموقع وتزوير حقائقه التاريخية.
وأوضحت الوزارة - في بيان أصدرته اليوم - أن القرار صدر خلال أعمال الدورة الـ 48 للجنة التراث العالمي المنعقدة في مدينة "بوسان" بجمهورية كوريا، مشيرة إلى أن الموقع سجل بوصفه موقعا فلسطينيا خالصا؛ رغم محاولات سلطات الاحتلال التشكيك في هويته.
وأضافت أن الدبلوماسية الفلسطينية - بقيادة بعثة دولة فلسطين لدى (اليونسكو) وبعثاتها في الخارج - خاضت على مدى أشهر معركة دبلوماسية مكثفة للتصدي لمحاولات الاحتلال تزوير الحقائق المتعلقة بأصالة الموقع وقيمته الوطنية الفلسطينية الممتدة لأكثر من خمسة آلاف عام؛ بما يمنحه قيمة عالمية استثنائية كشاهد على استمرار الوجود الفلسطيني على أرضه عبر تعاقب الحضارات والثقافات.
وثمنت الوزارة، إجماع الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي، ودعم الدول الشقيقة والصديقة للتحرك الفلسطيني، مؤكدة أن إدراج سبسطية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر؛ يعكس إدراكا دوليا لحجم التهديدات التي يتعرض لها الموقع جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، ومحاولاتهم تغيير طابعه التاريخي والأثري.
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن تسجيل سبسطية يمثل إنجازا وطنيا جديدا؛ يعكس المكانة الحضارية والتاريخية لفلسطين وشعبها، مشيدة بدور منظمة اليونسكو في حماية التراث الثقافي وحقوق الشعوب، ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة واليونسكو المتعلقة بفلسطين على المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية كافة.