الرد الاميركي بين عون وسلام: تحديد مهلة زمنية لسحب كل أنواع السلاح ولا ضمانات
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
تتجه الأنظار اليوم الى قصر بعبدا، حيث ستُعقد جلسة مجلس الوزراء عند الثالثة من بعد الظهر، للنظر بجدول اعمال سيكون البند الاول فيه هو بسط سلطة الدولة سيادتها بقواها الذاتية على كافة الاراضي اللبنانية، ومتابعة قرار وقف العمليات العدائية التي نص عليها القرار 1701، وقرار وقف النار بين لبنان واسرائيل في 24 تشرين الثاني 2024.
وكان لبنان تسلم الرد الاميركي على ردّه، ويتضمن رفض اعطاء ضمانات، او اعتبار الاولوية للانسحاب الاسرائيلي، من النقاط الخمس المحتلة، ووقف الاعتداءات اليومية، فضلاً عن اطلاق الاسرى المحتجزين لديه.
وتهدف الاتصالات الجارية الى نزع نقاط التباين، وتوفير ظروف ملائمة للجلسة اليوم .
وذكرت "نداء الوطن" أن رئيس الحكومة نواف سلام زار بعبدا ظهر أمس لتنسيق الموقف مع الرئيس جوزاف عون خصوصًا قبل الجلسة، وأيضًا لبحث الرد الأميركي الذي وصل إلى لبنان السبت وركز بشكل حازم على تحديد الحكومة اللبنانية مهلة زمنية لسحب كل أنواع السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل التراب اللبناني، في حين لم تمنح واشنطن أي ضمانات يطالب فيها لبنان.
بحسب معلومات موثوقة، فإن الجواب الأميركي لا يتطابق بالكامل مع المطالب اللبنانية التي تم رفعها خلال المحادثات في الأسابيع الماضية، لا سيما ما يتعلّق بالتدرج في تطبيق أي خطوات متصلة بملف السلاح.
ووُصف اللقاء بين الرئيسيّن عون وسلام بأنه بالغ الأهمية في توقيته ومضمونه، حيث تناول السيناريوات المرتقبة خلال جلسة الحكومة المقررة بعد ظهر اليوم، في ظل التباينات الداخلية وارتفاع منسوب التوتر السياسي والأمني في البلاد.
وكتبت" الاخبار": تكثّفت الاتصالات محاوِلةً اجتراح صيغ توافقية إنقاذية لئلّا تنزلق البلاد إلى الفوضى الكاملة، مع بقاء الخلاف حول أيّهما أولاً: ورقة المبعوث الأميركي توماس برّاك أم ورقة لبنان؟
السؤال فرض نفسه على القوى السياسية، بعد أن تلقّى رئيس مجلس النواب نبيه برّي مساء الجمعة الماضي الردّ الأميركي الرسمي والنهائي على ردّ لبنان، وفقَ قاعدة أن «لا تعديل عليها ولا نقاش فيها، فإمّا الأخذ بها أو على لبنان تحمّل المسؤولية». وكشفت مصادر بارزة أن ورقة برّاك «تحمل نفس مبادئ الورقة اللبنانية ولكنها ترتّب البنود بالمقلوب. فهي أعطت بند نزع السلاح الأولوية على أيّ بند آخر»، وقدّمت أمرين: الأول، نزع السلاح واعتبار ذلك شرطاً ومدخلاً لأي أمر آخر، ثم البدء بمفاوضات مع العدو الإسرائيلي برعاية الدول الضامنة، لحل النقاط المُتنازع عليها وترسيم الحدود مع إسرائيل، وكذلك مع سوريا»، وبعدَ ذلك يأتي الكلام عن وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وانسحاب العدو من النقاط التي يحتلها في الجنوب وإطلاق سراح الأسرى وإعادة الإعمار ومساعدة لبنان للخروج من أزمته الاقتصادية». وبإزاء تسليمِ برّاك هذه الورقة عشية جلسة الحكومة، وجد لبنان نفسه أمام سرديّتين: واحدة تحدّث عنها رئيس الجمهورية جوزيف عون في ذكرى عيد الجيش يقارب فيها البيان الوزاري، وأخرى يفرض فيها الجانب الأميركي التقيّد بجدول يراعي المصلحة الإسرائيلية من خارج الاتفاق الذي التزم به لبنان والتزمت به المقاومة. فما الجدول الذي ستناقشه الحكومة اليوم؟ أهو جدول لبنان أم الجدول الأميركي الذي ينسف كلّ الجهود؟
حتى مساء يوم أمس، لم تتوفّر أي إجابة على هذا الصعيد، لكنّ التواصل السياسي كانَ مفتوحاً في ظل جو إعلامي ضاغط وتهويلي، يتولاه الخارج وتحديداً المملكة العربية السعودية. وفي هذا السياق، قالَ مطّلعون إن «حزب الله وحركة أمل، ومن خلال لقاءات عُقدت بعيداً من الإعلام مع رئيس الجمهورية ومع رئيس الحكومة نواف سلام التقطا إشارات بعدم وجود توجّه لفرض مهل زمنية بل سيكون هناك تأكيد على ما تضمّنه البيان الوزاري لجهة التأكيد على حصرية السلاح في يد الدولة».
وقال هؤلاء إن «صيغاً عدة مطروحة على الطاولة، تستهدف خفض منسوب التوتّر في البلد من بينها نقل الملف إلى المجلس الأعلى للدفاع، لكنها صيغة حذّر البعض رئيس الجمهورية منها لعدة أسباب، منها أن هذا الأمر سيجعل المسؤولية تقع على عاتق عون وحده وتسحب هامش المناورة، خصوصاً أن الأمر سيكون في عهدة ضباط الجيش، ما يفقد لبنان ورقة ضغط لأن الملف سيفقد إطاره السياسي، أما الاقتراح الثاني فيتحدّث عن تأليف لجنة عسكرية تدرس الملف وتحدّد آلية تنفيذه مع تحديد المهل ومن ثم تعيده إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار، ويكون لبنان بذلك قد سحب فتيل التفجير وكسب مزيداً من الوقت.
وقد تركّزت الاتصالات في الساعات الأخيرة في اتجاهين، واحد بين الرؤساء الثلاثة لبلوغ صيغة وسطية تراعي جميع الأطراف، وآخر بين بعبدا وحارة حريك، وعلم أن مقرّبين من عون التقوا مسؤولين في الحزب وناقشوا معاً السيناريوات المطروحة، مع البحث في ما يُمكن أن تصل إليه النقاشات داخل الجلسة اليوم وعدم حصول ردات فعل تؤدّي إلى انسحاب الثنائي أو حتى من قبل الأطراف المناهضين لحزب الله في حال رفضوا أنصاف الحلول. وأشارت المعطيات المتوافرة إلى أن وزراء الثنائي سيحضرون الجلسة، باستثناء وزيري المال والعمل الموجوديْن خارج البلاد، علماً أن الاتصالات لم تبقَ محصورة في هذين الخطين، إنما النقاش توسّع ليطاول شخصيات سياسية ورؤساء حكومات سابقين من بينهم الرئيس نجيب ميقاتي، وكان هناك تأكيد على أن «اللغة فضفاضة ومن السهل التوصل الى صيغ تزاوج بين مقتضيات السيادة ومتطلّبات الأمن الوطني، فيما يستعد كل طرف لطرح وجهة نظره أمام طاولة مجلس الوزراء». مع ذلك، بقيت الهواجس قائمة من أن تكون الجلسة بحدّ ذاتها استدراجاً لفخ يأخذ الثنائي لاتخاذ قرار وفق توقيت ملزم تحت الضغط، ومن ثم يُستتبع ذلك بضغط أكبر لتنفيذه، خصوصاً أن حزبَي «القوات» و«الكتائب» يدعمان إقرار جدول زمني، فيما تقول مصادر وليد جنبلاط إنه «يلتزم بالخط الحواري مع الرؤساء مع التمسّك بمضمون خطاب القسم والبيان الوزاري».
وكتبت" الديار": لا يبدو رئيس الجمهورية جوزاف عون بعيدا عن مراعاة حساسية الموقف كي لا ينقل الازمة الى الداخل، وسيعمل على عدم تفخيخ مجلس الوزراء اليوم. وهو امر بحثه مع رئيس الحكومة نواف سلام في لقاء عقد بعيدا عن الاضواء في بعبدا حيث تم البحث بمجريات الجلسة على نحو تفصيلي وصل الى حد اختيار المفردات التي سيتم استخدامها في اي بيان مفترض، فيما تبقى مسألة احالة الالية التنفيذية الى المجلس الاعلى للدفاع غير محسومة حتى مساء امس، ويستمر التواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ضمن اجواء ايجابية وقد يكون احد المخارج تاجيل النقاش الى جلسة اخرى لاهمية وحساسية الموضوع، خصوصا ان حضور قائد الجيش رودولف هيكل مهم للغاية، وهو لن يكون حاضرا اليوم. اما «القوات اللبنانية» و«الكتائب»وعلى الرغم من التصعيد الاعلامي والسياسي، فهما يدركان جيدا ان جلسة اليوم لن تكون حاسمة، وبدء النقاش مسألة اساسية، ولهذا فان انسحاب الوزراء من الحكومة غير وارد، اقله الان، خصوصا وزراء «القوات» التي تعتبر انه من المبكر استخدام هذه «الورقة» المفيدة جدا قبيل الانتخابات النيابية.
في هذا الوقت، لم تنقطع الاتصالات الدبلوماسية مع «بعبدا» و«السراي» وفهم في هذا السياق، ان الولايات المتحدة الاميركية التي تواصل حملة ضغوطها، لا تعتبر ان الحكومة تقف اليوم على «مفترق طريق»، لعلمها بتعقيدات المشهد الداخلي والخارجي، لكنها تبدو راضية على مسار رفع سقف الضغوط على حزب الله ووضع السلاح على «طاولة» النقاش، باعتباره المشكلة التي تعيق التقدم في البلاد. ولا تبدو السعودية التي تعتبر نفسها في «سباق مع الوقت» وتريد استغلال الوضع الاقليمي الراهن للتخلص من سلاح حزب الله ونفوذه في الداخل اللبناني، لا تبدو متفائلة كثيرا من نتائج جلسة الحكومة اليوم، لكنها تريدها منصة انطلاق لعملية ضغط اكبر تضع حزب الله في موقف دفاعي، و«عينها» على الانتخابات النيابية المقبلة حيث الرهان كبيرا على كسر «الثنائية الشيعية» داخل مجلس النواب. مواضيع ذات صلة لبنان يدرس الردّ الأميركي: "المهلة المعطاة للبنان لسحب السلاح تنتهي آخر العام" Lebanon 24 لبنان يدرس الردّ الأميركي: "المهلة المعطاة للبنان لسحب السلاح تنتهي آخر العام"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مجلس الوزراء الیوم جلسة مجلس الوزراء رئیس الجمهوریة الرد الامیرکی لسحب السلاح حزب الله مع رئیس هذا ما
إقرأ أيضاً:
طولها مترين.. أنباء عن انتشار أفعى خطيرة في جرود جبيل؟!
انتشر مؤخرا فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأحد المواطنين وهو يوّثق ظهور أفعى سوداء كبيرة في جرود جبيل طولها نحو مترين، الا انه تبين ان الفيديو صوّره أحد الأشخاص خارج لبنان ونشره على تطبيق تيك توك و"يوتيوب".
وفي هذا الإطار، يُشير الخبير في الزواحف رامي خشاب عبر صفحته على مواقع التواصل إلى ان الأفعى التي ظهرت في الفيديو هي الحية المجلجلة أو يُقال لها "ام جرس" وهي تعيش في القارة الأميركية فقط وغير موجودة في لبنان أو في منطقة الشرق الأوسط".
إلى ذلك، توجد حوالي 25ـ 30 نوعًا من الأفاعي، منها عدد قليل فقط سام.
الأفاعي السامة هي:
الأفعى الفلسطينية: وهي من أخطر الأفاعي في لبنان، تتواجد في المناطق الزراعية والأحراج، ولدغتها قد تكون خطيرة وتتطلب علاجًا طبيًا عاجلًا.
الأفعى المقرنة: تعيش في المناطق الجافة وشبه الصحراوية، وهي نادرة جدًا في لبنان.
أفعى مونبلييه الشرقية: تمتلك سمًا ضعيفًا نسبيًا يقع في مؤخرة الفك، ولا تُعد خطيرة على معظم البشر إلا في حالات نادرة.
أما الأفاعي غير السامة فهي:
ثعبان السوط الأسود: طويل وسريع، يتغذى على القوارض والزواحف، وغير سام.
ثعبان الماء النردي: يعيش قرب الأنهار والبرك ويتغذى على الأسماك والبرمائيات.
ثعبان السلم: غير سام، يعيش في المناطق الصخرية والغابات.
ثعبان القط: ليلي النشاط، سمّه ضعيف جدًا ومخصص لشلّ فرائسه الصغيرة.
وفي الواقع تتجنب الأفاعي البشر غالبًا، وتلدغ عادةً فقط إذا شعرت بالتهديد أو تم الدوس عليها، كما أنها تؤدي دورًا مهمًا في البيئة من خلال السيطرة على أعداد القوارض.
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة بعد انتشار أنباء عن وقوع اشتباكات في حداثا.. "لبنان 24" يكشف ما جرى Lebanon 24 بعد انتشار أنباء عن وقوع اشتباكات في حداثا.. "لبنان 24" يكشف ما جرى 24/07/2026 11:16:39 24/07/2026 11:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 نتنياهو: دمرنا نفقا يزيد طوله عن 200 متر Lebanon 24 نتنياهو: دمرنا نفقا يزيد طوله عن 200 متر 24/07/2026 11:16:39 24/07/2026 11:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 "ورم في الدم".. أنباء عن إصابة يسرا بمرض خطير! Lebanon 24 "ورم في الدم".. أنباء عن إصابة يسرا بمرض خطير! 24/07/2026 11:16:39 24/07/2026 11:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 ظنّوها لدغة أفعى.. جريمة قتل تهز الهند وهذه تفاصيلها المروّعة! Lebanon 24 ظنّوها لدغة أفعى.. جريمة قتل تهز الهند وهذه تفاصيلها المروّعة! 24/07/2026 11:16:39 24/07/2026 11:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص رادار لبنان24 قد يعجبك أيضاً بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال "حزب الله" Lebanon 24 بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال "حزب الله" 12:00 | 2026-07-24 24/07/2026 12:00:39 Lebanon 24 Lebanon 24 اعتراض أهالي زوطر على آلية الدخول إلى البلدة… ورفض لحصر المرور بمسلك واحد Lebanon 24 اعتراض أهالي زوطر على آلية الدخول إلى البلدة… ورفض لحصر المرور بمسلك واحد 11:43 | 2026-07-24 24/07/2026 11:43:10 Lebanon 24 Lebanon 24 اعتداءات إسرائيلية متواصلة جنوبا.. قصف وتفجيرات في بلدات عدة Lebanon 24 اعتداءات إسرائيلية متواصلة جنوبا.. قصف وتفجيرات في بلدات عدة 11:34 | 2026-07-24 24/07/2026 11:34:08 Lebanon 24 Lebanon 24 تدابير سير في المروج Lebanon 24 تدابير سير في المروج 11:29 | 2026-07-24 24/07/2026 11:29:50 Lebanon 24 Lebanon 24 عبد الله: توافق النواب السنة على استكمال التحضير لإقرار قانون خفض العقوبات Lebanon 24 عبد الله: توافق النواب السنة على استكمال التحضير لإقرار قانون خفض العقوبات 11:19 | 2026-07-24 24/07/2026 11:19:22 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو) Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو) 09:32 | 2026-07-24 24/07/2026 09:32:42 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"Responsible Statecraft": دولة جديدة قد يتم جرّها إلى الحرب بين أميركا وإيران.. Lebanon 24 تقرير لـ"Responsible Statecraft": دولة جديدة قد يتم جرّها إلى الحرب بين أميركا وإيران.. 16:00 | 2026-07-23 23/07/2026 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً" Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً" 18:00 | 2026-07-23 23/07/2026 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب "خاص لبنان24" أيضاً في لبنان 12:00 | 2026-07-24 بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال "حزب الله" 11:43 | 2026-07-24 اعتراض أهالي زوطر على آلية الدخول إلى البلدة… ورفض لحصر المرور بمسلك واحد 11:34 | 2026-07-24 اعتداءات إسرائيلية متواصلة جنوبا.. قصف وتفجيرات في بلدات عدة 11:29 | 2026-07-24 تدابير سير في المروج 11:19 | 2026-07-24 عبد الله: توافق النواب السنة على استكمال التحضير لإقرار قانون خفض العقوبات 11:11 | 2026-07-24 عون اطّلع من منسّى على إجراءات تعزيز انتشار الجيش في بلدات جنوبية فيديو تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو) Lebanon 24 تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو) 11:57 | 2026-07-24 24/07/2026 11:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة 09:00 | 2026-07-24 24/07/2026 11:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 11:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24