بوابة الوفد:
2026-07-24@16:10:40 GMT

نمو اقتصاد بريطانيا بنسبة 0.3 % .. أسرع من المتوقع

تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT

أظهرت أرقام رسمية اليوم الخميس الموافق 14 أغسطس، أن اقتصاد بريطانيا نما بنسبة أسرع من المتوقع بلغت 0.3 % في الربع الثاني من عام 2025 بعد نمو بلغ 0.7 % في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، مما أعطى دفعة إيجابية لوزيرة المالية راشيل ريفز.. وفقاً لرويترز.
وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم، وكذلك بنك إنجلترا، توقعوا نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.

1% خلال الفترة من أبريل إلى يونيو.
وأظهرت بيانات اليوم الخميس من مكتب الإحصاءات الوطنية أن الناتج المحلي الإجمالي البريطاني ارتفع بنسبة 0.4% في يونيو وحده بعد انخفاض بنسبة 0.1% في الناتج في مايو بسبب النمو القوي بشكل مفاجئ في الخدمات والناتج الصناعي والبناء.

ارتفاع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي 

وارتفع الناتج في الربع الثاني بشكل عام بنسبة 1.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي مقارنة بتوقعات متوسطة من خبراء الاقتصاد لنمو بنسبة 1.0%.
وارتفع الجنيه الاسترليني قليلا مقابل الدولار بعد البيانات.
فيما حرص ريفز على التأكيد على أن النمو الاقتصادي البريطاني في الربع الأول من العام كان الأسرع بين اقتصادات مجموعة السبع الكبرى المتقدمة، لكن التوقعات للنصف الثاني من عام 2025 أكثر هدوءا.

الرسوم الجمركية تؤثر على اقتصاد بريطانيا 

وتواجه بريطانيا رياحا معاكسة بسبب حالة عدم اليقين المستمرة في التجارة العالمية بسبب زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات فضلا عن تباطؤ التوظيف في الداخل  وهو ما يعكس جزئيا ارتفاع الضرائب على العمالة وزيادة كبيرة في الحد الأدنى للأجور.
وفي الشهر الماضي، توقع صندوق النقد الدولي أن ينمو اقتصاد بريطانيا بنسبة 1.2% هذا العام و1.4% في عام 2026، وهو ما يزيد قليلا عن منطقة اليورو واليابان ولكنه أبطأ من الولايات المتحدة وكندا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بريطانيا اقتصاد بريطانيا بنك إنجلترا الجنيه الإسترليني الدولار الرسوم الجمركية الاقتصاد البريطاني

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات

بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026

كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".

كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.

استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباح

يأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.

بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.

توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمة

في إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.

هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.

ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).

فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.

من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافي 

مرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".

يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979. 

وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.

ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.

مقالات مشابهة

  • المولد النبوي الشريف 2026.. متى يحصل الموظفون على الإجازة الرسمية؟
  • 1.9 مليار دولار إيرادات و189 مليوناً أرباحاً لـ"Peacock"
  • كيفية صرف المعاش بعد الوفـاة للمستحقين في أسرع وقت وبدون تأخير
  • أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
  • أسرع حل لعلاج تقصف الشعر
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع