بلجيكا في قلب الإضراب العام.. مطارات مشلولة و اقتصاد متعثر
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
بروكسل- لم يكن صباح اليوم الثالث من الإضراب العام في بلجيكا يشبه أي صباح آخر في هذا العام. من غرب منطقة فلاندرز، بدأ المواطنون يومهم بانتظار أطول مما كانوا يتوقعون، وسط غياب الحافلات وتأخر القطارات. وبدت الأرصفة مزدحمة بالطلاب والموظفين، وعيونهم مترقبة تتنقل بين شاشة الهاتف ولوحة المواعيد شبه الخالية من أي حركة.
وكان إضراب لمدة 3 أيام، قد بدأ الاثنين في بلجيكا، ودعت إليه النقابات العمالية الرئيسية في البلاد، احتجاجا على الإصلاحات التي تخطط لها حكومة دي ويفر لموازنة المالية العامة.
ولتغطية تأثير الإضراب على المطارات وقطاع النقل، اضطررنا لاستعمال سلسلة من التنقلات المتعبة. بين قطار يتأخر، وآخر يُلغى، وثالث يتوقف قبل وجهته.
وكانت القطارات قد أعلنت في وقت سابق أنها “سوف تعمل بشكل محدود جدا” بين 23 و26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
عندما صعدنا أخيرا على متن قطار شبه خالٍ، لا زحمة، ولا أصوات حقائب، ولا ضجيج الموظفين الحكوميين أو موظفي القطاعات ممن اعتادوا الوجود كل صباح.
إضراب كامل
حين وصلنا إلى محطة بروكسل الجنوبية (محطة ميدي)، كانت هذه المحطة الكبيرة وصالاتها ومداخلها شبه فارغة إلا من بعض المسافرين الذين ينتظرون القطارات البديلة والتي تتأخر أحيانا ساعة.
وكانت الشاشات الحمراء تملأ المكان، معلنة خدمة قطارات بديلة بسبب الإضراب، مع تنبيه أن عدد الرحلات محدود، وتنبيه بضرورة التخطيط عبر تطبيق إلكتروني خاص بالحجوزات للشبكة المشغلة للقطارات في بلجيكا. وعلى لوحة المغادرة، بدت كلمة "مُلغى" أكثر حضورا من أي وجهة واضحة.
دخلت بلجيكا الأربعاء ذروة الإضراب، إذ أعلنت إدارات مطاري بروكسل- زافينتيم وشارلروا إلغاء أغلب رحلات المغادرة بسبب مشاركة واسعة بين موظفي الأمن، وعمال المناولة الأرضية، والطاقم الفني والصيانة. وهو ما لاحظناه في جولتنا داخل مطار بروكسل.
إعلانوقال، للجزيرة نت، أحد الموظفين القلائل الذين وجدوا في صالات المغادرة مفضلا عدم ذكر اسمه، إن “هذا اليوم هو أكبر شلل في الحركة الجوية منذ جائحة كورونا”.
وتوسع الإضراب يوم الثلاثاء اليوم الثاني، ليشمل القطاع العام ومدارس ودور حضانة ومكاتب حكومية ومستشفيات أغلقت أبوابها. واليوم (الثالث)، وصفت وسائل الإعلام المحلية الوضع بأنه "الإضراب الوطني الكامل".
إضراب نقابي يشلّ قطاعات واسعة في العاصمة البلجيكية بروكسل بعد إعلان الحكومة عن إجراءات تقشفية#فيديو pic.twitter.com/Npdy1DQeYk
— قناة الجزيرة (@AJArabic) November 27, 2025
تاثير الإضرابشكل الارتباك في المحطات جزء من صورة أوسع، إذ يعاني الاقتصاد البلجيكي من دين عام مرتفع وعجز مالي متفاقم. وتقول النقابات، وفي مقدمتها النقابة الاشتراكية البلجيكية "إف جي تي بي" (FGTB) والنقابة المسيحية العمالية "إيه سي في"(ACV)، إن البلاد ستخسر بين 100 و300 مليون يورو عن كل يوم إضراب.
وتعكس تقديرات النقابات حجم الضغط الذي سيعيشه الاقتصاد البلجيكي إذا استمرت المواجهة بين الحكومة والشركاء الاجتماعيين.
وقال ينس فان هيرب، متحدث باسم شركة النقل الفلمنكية، للجزيرة نت، إن "الإضراب أثّر على خدماتنا بشكل متفاوت بين المدن والمناطق. ونفذت ما بين 50 و55% من الرحلات يوم الاثنين، وارتفعت النسبة إلى 60% اليوم الأربعاء".
وأضاف أن عددا كبيرا من الموظفين واصلوا العمل "رغم غياب زملائهم". واستدرك أن الشركة التي يتحدث باسمها ليست مخوّلة بالتحدث باسم العمال فيما يتعلق بمطالبهم، وأن ذلك شأن النقابات. كما أوضح أن الحكومة الفلمنكية “غير منخرطة في مفاوضات الميزانية الحالية لأنها تتم على المستوى الفدرالي”.
وتعتبر بلجيكا من الدول التي تعاني أحد أعلى مستويات الدين العام في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب اليونان وإيطاليا وفرنسا، وفي أعلى قائمة الدول من حيث عبء الاقتراض.
وفي تحليل نشرته صحيفة "دي ويرلد موركن" (De Wereld Morgen) ، قال بارت إنخيلار، الأمين العام للنقابة الاشتراكية، إن الخسائر اليومية الناجمة عن الإضراب ليست دليلا على ضرر الإضراب، بل دليل على حجم اعتماد الاقتصاد على عمل الفئات التي تضرب اليوم.
مضيفا "أن تكلفة يوم واحد من الإضراب تتراوح بين 100 و300 مليون يورو، وهذا يثبت أن من يخلق الثروة هم العمال، لا البورصات ولا الشركات”.
وأضاف بلهجة تحذيرية "إذا استمرت الحكومة في تجاهل الحوار الاجتماعي، فسنشهد شتاء ساخنا يعقبه ربيع أكثر سخونة".
من جهتها قالت آن فِرمورغن، رئيسة الاتحاد المسيحي، في تصريح إعلامي "الغضب بين العمال غير مسبوق، خصوصا في التعليم. والحكومة تطلب من العمال وحدهم دفع ثمن الأزمة: مرونة أكبر، أجور أقل، تعويضات أدنى، وتقاعد أضعف".
وأشارت إلى أن الحكومة تجاهلت بدائل عادلة مثل: ضريبة على الثروة وإغلاق الثغرات الضريبية ومكافحة التهرب الضريبي، والأهم مساواة العبء الضريبي بين رأس المال والعمل.
إعلانوتدافع حكومة بارت دي ويفر بأن خطتها ضرورية لتقليص العجز المالي، وتشمل:
رفع ضريبة القيمة المضافة على بعض السلع. وتعديل نظام الفهرسة المرتبط بالتضخم. وزيادة مرونة ساعات العمل. تغييرات في نظام التقاعد. إضافة إلى مراجعة دعم الأجور.لكن هذه الإجراءات فجّرت أكبر مواجهة بين الحكومة التي لاتزال تواجه خلافات بين الأحزاب التي تشكلها. وأيضا مع النقابات، وتعتبر أكبر أزمة منذ ما يقارب 10 سنوات.
وقال المتحدث باسم حزب الخضر بيتر يان ديسميت، للجزيرة نت، "نحن نتفهم هذه الاحتجاجات تماما. التخفيضات الحكومية غير عادلة، والمعلمون وذوو الدخل المحدود يدفعون الثمن الأكبر".
وأضاف أن مشاركة عُشر المعلمين في احتجاجات أكتوبر/تشرين الأول الماضي "حدث غير مسبوق"، ويعكس حالة الرفض الواسعة لسياسات الحكومة.
وأضاف يان ديسميت أن حزبه قدم مقترحات بديلة تشمل:
ضريبة على أصحاب الملايين (توفّر 2–2.5 مليار يورو) وتقليص من سياسة مرونة العمل بالإضافة إلى مكافحة التهرب الضريبيوعن إمكانية التعاون البرلماني لتمرير المقترحات، قال ديسميت "لا يوجد أي تنسيق حالي".
مع انتهاء اليوم الثالث من الإضراب، تبدو البلاد أمام لحظة صعبة، حيث تستمر الحكومة في الإصرار على "الإصلاحات"، وتهدد النقابات بإضرابات جديدة مطلع العام المقبل إذا لم يُفتح باب الحوار الاجتماعي بجدية.
ومع أن الحكومة البلجيكية نجحت قبل أيام في التوصل إلى اتفاق متأخر حول الميزانية بعد مفاوضات كشفت حجم الخلاف بين مكوّناتها، فإن هذا التوافق لا يبدو كافيا لتهدئة الشارع أو لطمأنة النقابات التي ترى أن العبء الأكبر من “الإصلاحات” سيقع مجددا على العمال والطبقات المتوسطة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الحكومة، رغم حفاظها على تماسكها الظاهري، تقف أمام اختبار صعب، فالإضرابات التي شلّت البلاد خلال 3 أيام ليست سوى أول تعبير جماعي واسع عن القلق الاجتماعي الذي تخلقه السياسات الجديدة.
انتهى الإضراب العام الذي عاشته بلجيكا، الأربعاء، وتعتبره النقابات خطوة لمراحل قادمة، واستمرارا لفعاليات سابقة.
وتقول النقابات المشاركة في الإضراب إن هذا الإضراب ليس حدثا معزولا، بل نتيجة تراكمات:
بسبب إصلاحات حكومية مثيرة للجدل، وارتفاع تكاليف المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، بالإضافة لغضب واسع في أوساط العاملين في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والسكك الحديدية.
وتشير النقابات إلى أن مظاهرة 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي شارك فيها 140 ألف متظاهر، في واحدة من أكبر الاحتجاجات الاجتماعية في العقد الأخير.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الإضراب الوطنی من الإضراب أن الحکومة
إقرأ أيضاً:
الحكومة توافق على 9 قرارات جديدة اليوم.. إليك التفاصيل
وافق مجلس الوزراء في اجتماعه، اليوم الخميس، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على عدة قرارات.
وجاءت القرارات كالآتي1. وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 103 لسنة 1961، بشأن إعادة تنظيم الأزهر، والهيئات التي يشملها، حيث تم تعديل نص المادة (93) (مكررًا 17) من هذا القانون لتصبح "تنتهي خدمة شاغل الوظيفة بأحد الأسباب المبينة بقانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، بمراعاة أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات، الصادر بالقانون رقم 148 لسنة 2019. وحال بلوغ أحد أعضاء هيئة التعليم سن التقاعد خلال العام الدراسي، يتم استبقاؤه في الخدمة حتى انتهائه.
ويجوز في حالات الضرورة ـ بقرار من رئيس الجمهورية، أو من يفوضه بناءً على عرض شيخ الأزهر ـ مد الخدمة لأي من شاغلي وظائف أعضاء هيئة التعليم القائمين بأعمال التدريس بالمعاهد الأزهرية في التخصصات التي يتطلبها الاحتياج الفعلي، وفقًا لرغبته وقدرته، وذلك لمدة عام يجوز تجديدها سنويًا، بما لا يجاوز ثلاث سنوات.
ومع عدم الإخلال بحكم المادة (41) من قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات المشار إليه، يستحق كل من يبقى في الخدمة حتى نهاية العام الدراسي ـ أو يتقرر مد الخدمة له وفقًا لأحكام هذه المادة ـ حقوقه التأمينية ببلوغه سن الشيخوخة، وذلك بالإضافة لكامل الأجر، وتوقف استقطاعات اشتراكات تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة اعتبارًا من بلوغه هذه السن.
ويصدر رئيس مجلس الوزراء ـ بناءً على عرض شيخ الأزهر ـ قرارًا بقواعد وإجراءات مد الخدمة المنصوص عليها في هذه المادة."
2. وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية حول انضمام مصر لمبادرة "الشرق الأوسط الأخضر"، حيث تعمل هذه المبادرة على توفير الدعم الفني لحماية البيئة ومكافحة التغير المناخي، ومواجهة التحديات البيئية في منطقة الشرق الأوسط مع ارتفاع درجات الحرارة.
وتشمل المبادرة مجموعة من الأهداف تتمثل في: المساهمة في تعزيز التعاون الإقليمي للمساهمة في القضاء على التحديات البيئية، وتعزيز استعادة الأراضي والحفاظ على الغطاء النباتي للغابات والمراعي والأراضي الزراعية، واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة والنهج القائم على النظام الإيكولوجي، والتخفيف من تأثيرات التغير المناخي، وكذا ضمان التوافق الإقليمي وتوفير إطار حوكمة إقليمي مع الإشراف والدعم الفني والدعم المالي لتنفيذ مشروعات المبادرة وأنشطتها.
وتحقق المبادرة عائدًا اقتصاديًا مفاده الاستفادة من أوجه التعاون وفتح فرص استثمار وشراكات مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية الداعمة للمبادرة، وكذا القطاع الخاص في مشروعات صديقة للبيئة ذات تأثير إيجابي على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة.
وستعمل المبادرة على التعاون فيما بين البلدان الأعضاء الإقليمية في آسيا الوسطى وغرب وجنوب آسيا، وشمال أفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
انضمام مصر كدولة شريكة لبرنامج "أفق أوروبا"3. وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن انضمام مصر كدولة شريكة لبرنامج "أفق أوروبا" للبحث العلمي والابتكار مع الاتحاد الأوروبي.
ويُعد برنامج "أفق أوروبا" هو برنامج التمويل الرئيسي للاتحاد الأوروبي للبحث والابتكار؛ حيث يركز البرنامج على معالجة تغير المناخ، ويساعد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، كما يعزز القدرة التنافسية والنمو في الاتحاد الأوروبي.
كما يعمل البرنامج على توفير فرص عمل باشتراك الموهوبين من دول الاتحاد الأوروبي، كما يعزز النمو الاقتصادي والتعاون والقدرة التنافسية الصناعية لتعظيم أثر الاستثمار على الدول الأعضاء، كما يعمل البرنامج على تطبيق المبادئ والقيم الأساسية التي يُبنى عليها التعاون الدولي لتحقيق التفاهم المشترك في مجال البحث والابتكار وتمكين الباحثين والمبتكرين من دول العالم بالاشتراك فيه وتشجيعهم على التعاون مع شركاء دول الاتحاد الأوروبي.
كما أن اشتراك مصر بالبرنامج كدولة شريكة له أهمية كبيرة في زيادة فرص الاستفادة من مجالات التمويل في البحث والابتكار، كما سيتم معاملة مصر على قدم المساواة مع دول الاتحاد الأوروبي، وتسهيل استفادة الباحثين المصريين من إمكانات البحث العلمي بدول الاتحاد، وتوفير التمويل لهذه الأبحاث.
4. وافق مجلس الوزراء على إقامة بعض مشروعات النفع العام، بناءً على الطلبات الواردة من وزير البترول والثروة المعدنية، وبعض المحافظين، وعددها الإجمالي 7 مشروعات، بإجمالي مساحة ( 4س – 9 ط – 2ف)، وذلك في نطاق محافظات: الشرقية، والمنوفية، والدقهلية، وسوهاج، والبحيرة، وتتضمن المشروعات مد خط غاز طبيعي، وإقامة مسجد، وإقامة محطة تخفيض الضغط والقياس، بالإضافة إلى إقامة مدرسة ابتدائية، وأخرى للتعليم الأساسي، فضلًا عن إقامة معهد أزهري، وغيرها.
5. اعتمد مجلس الوزراء نتيجة وزارة المالية (اللجنة العليا للتقييم بالهيئة العامة للخدمات الحكومية) بشأن طلب محافظة شمال سيناء، التعاقد بنظام الترخيص بالانتفاع لعدد 46 وحدة "ورشة حرفية"، بمجمع الصناعات الحرفية بالمساعيد بمدينة العريش، لصالح إحدى الشركات، وذلك لمدة عشر سنوات.
6. اعتمد مجلس الوزراء نتيجة وزارة المالية (اللجنة العليا للتقييم بالهيئة العامة للخدمات الحكومية) بشأن طلب محافظة بورسعيد، التعاقد بنظام الترخيص بالانتفاع لاستغلال مساحة 2210 أمتار مربعة (تحت العجز والزيادة)، والكائنة بحي المناخ بمدينة بورسعيد، لصالح إحدى الشركات، وذلك لمدة 26 عامًا؛ لاستخدامها في إجراء توسعات لإحدى مدارس اللغات.
7. وافق مجلس الوزراء على قيام محافظة بني سويف باستغلال قطعة أرض مسجلة بقاعدة البيانات الخاصة بالأمانة الفنية لحوكمة أصول الدولة، تصل مساحتها إلى 505.5 متر مربع.
يأتي هذا القرار في ضوء عمل اللجنة المشكلة بقرار من رئيس مجلس الوزراء وعضوية عدد من الوزراء، والمختصة بحصر جميع أراضي ومخازن ومستودعات الدولة (غير المستغلة) المملوكة للوزارات والمحافظات والهيئات والجهات التابعة لها، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام، لوضع تصور للاستفادة منها بشكل عام.
كما يأتي ذلك في إطار سعي الدولة إلى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، حيث تولي الحكومة اهتمامًا بالغًا بتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، من خلال تهيئة بيئة أعمال محفزة وتقديم حوافز وتسهيلات متنوعة للمستثمرين، وتعد هذه الجهود ركيزة أساسية في دفع عجلة النمو الاقتصادي، حيث يسهم جذب الاستثمارات في تنمية القطاعات الإنتاجية والخدمية، ويؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة للشباب، والحد من معدلات البطالة، وتعزيز قدرات السوق المحلية.
8. وافق مجلس الوزراء على تخصيص مقر الحساب الختامي لموظفي وزارة العدل غير المنتقلين للعاصمة الجديدة (345 موظفًا)، وتخصيص مقر وزارة الصناعة بأغاخان لتسكين جزء من قطاع الخبراء (345 موظفًا)، كما وافق على تخصيص وحدتين إضافيتين لصندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر؛ ليصبح إجمالي عدد الوحدات المخصصة للصندوق 4 وحدات بمقر وزارة البيئة بالمعادي سابقًا، فضلًا عن تخصيص وحدتين إضافيتين لصندوق الهجرة غير الشرعية وحماية المهاجرين والشهود؛ ليصبح إجمالي عدد الوحدات المخصصة للصندوق 6 وحدات بمقر وزارة البيئة بالمعادي سابقًا.
9. وافق مجلس الوزراء على طلب بعض الجهات التعاقد وفقًا لحكم المادة 78 من قانون تنظيم التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة الصادر بالقانون رقم 182 لسنة 2018، حيث تمت الموافقة على طلب وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بشأن تعاقد صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية؛ للقيام بإعداد وتنفيذ الاستراتيجية الإعلامية لمشروع "سكن لكل المصريين" لمدة عام.
كما تمت الموافقة على تعاقد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإدارة وتشغيل القنوات والتطبيقات والمنصات التعليمية، وإيجار الحيز الفضائي على القمر الصناعي (نايل سات)، لمدة 5 سنوات.