برلماني: مصر أثبتت أنها دولة قوية ترد بالمثل ولا تسمح بالمساس بكرامة مؤسساتها
تاريخ النشر: 1st, September 2025 GMT
أكد النائب كريم السادات، عضو مجلس النواب، أن قرار مصر إزالة الحواجز الأمنية حول السفارة البريطانية بالقاهرة جاء رسالة واضحة للعالم بأن القاهرة لا تقبل سياسة الكيل بمكيالين في حماية البعثات الدبلوماسية.
وأوضح السادات في تصريحات صحفية له اليوم، أن السلطات البريطانية تقاعست عن القيام بواجبها في حماية السفارة المصرية في لندن، وسمحت لعناصر جماعة الإخوان الإرهابية بالاعتداء عليها أكثر من مرة، وهو ما يمثل خرقًا صريحًا للقوانين والأعراف الدولية التي تلزم الدولة المضيفة بتأمين البعثات الأجنبية.
وأضاف أن بريطانيا مطالبة بمراجعة سياساتها التي توفر ملاذًا آمنًا لقيادات وعناصر الإخوان الهاربين، مؤكدًا أن هذه الجماعة تمارس الإرهاب علنًا وتستغل الأراضي البريطانية للإضرار بمصالح مصر واستقرارها.
وشدد السادات على أن مصر أثبتت أنها دولة قوية ترد بالمثل ولا تسمح بالمساس بكرامة مؤسساتها، لافتًا إلى أن القرار المصري يعكس يقظة القيادة السياسية وإصرارها على الدفاع عن سيادة الوطن وهيبته أمام أي طرف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كريم السادات الحواجز الأمنية السفارة البريطانية بريطانيا لندن
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد صالح، تهنئة إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً وجيشاً بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الثالث والعشرين من يوليو، مشيداً بالدور التاريخي الذي اضطلعت به الثورة في إلهام الشعوب العربية وتعزيز قيم الوطنية والقومية.
وقال طارق صالح، في تصريح نشره بمناسبة المناسبة، إن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة تاريخية خالدة، مؤكداً أنها كانت "الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها، وأن القومية التزام وطني".
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور المصري في دعم القضايا العربية، معرباً عن تقديره لمصر قيادةً وجيشاً وشعباً، ومؤكداً أنها "كانت وما زالت السند والمدد لكل قضايا الأمة في وجه كل مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت".
واختتم طارق صالح تهنئته بتمنياته لمصر بدوام الأمن والاستقرار، قائلاً: "كل عام ومصر الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعز، في خير وسلام"، في تأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن ومصر، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم أمن واستقرار المنطقة والقضايا العربية.