أرقام قياسية جديدة لرونالدو وميسي مع البرتغال والأرجنتين
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
حقق الثنائي الأسطوري البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي أرقاما قياسية جديدة خلال مشاركتهما مع منتخبي بلادهما في فترة التوقف الدولي الحالي.
وسجل رونالدو -أمس الثلاثاء- هدفين في مرمى المجر بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2)، وبعدها بساعات ساهم ميسي في الفوز الكبير الذي حققه منتخب بلاده على بورتوريكو (6-0) بلقاء دولي ودي، من خلال صناعته لهدفين.
وبهدفيه في مرمى المجر، بات رونالدو (40 عاما) الهدّاف التاريخي لتصفيات كأس العالم بوصوله إلى الهدف رقم 41.
وفكّ "صاروخ ماديرا" شراكته في لقب هداف التصفيات مع الغواتيمالي كارلوس رويز الذي أحرز 39 هدفا خلال التصفيات خلال مسيرته الدولية التي امتدت بين عامي 1998 و2016، بعدما سجل هدف التعادل أمام المجر ليرفع رصيده إلى 40 هدفا في التصفيات، قبل أن يعزز رصيده في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف جديد (41).
???????????? Cristiano Ronaldo: The all-time top goalscorer in #FIFAWorldCup qualifying history!#WeAre26 pic.twitter.com/jyOXaGlU7C
— FIFA World Cup (@FIFAWorldCup) October 14, 2025
ويأتي ميسي في المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين لتصفيات كأس العالم برصيد 36 هدفا، بعد أن سجل هدفين في مرمى فنزويلا في سبتمبر/أيلول الماضي.
وبالعودة إلى كريستيانو رونالدو، فقد رفع عدّاد أهدافه الدولية إلى 143 هدفا سجلها في 225 مباراة مع منتخب البرتغال، معززا موقعه في صدارة الهدافين.
وتاليا أكثر 5 لاعبين تسجيلا للأهداف الدولية مع المنتخبات الوطنية: البرتغالي كريستيانو رونالدو: 143 هدفا. الأرجنتيني ليونيل ميسي: 114 هدفا. الإيراني علي دائي: 108 أهداف. الهندي سونيل تشيتري: 95 هدفا. البلجيكي روميلو لوكاكو: 89 هدفا.في الأثناء يقترب رونالدو من حاجز الهدف رقم 1000، حيث وصل بهدفيه في شباك المجر إلى 948 هدفا مع الأندية التي لعب لها ومنتخب البرتغال.
تفاصيل أهداف رونالدو الـ948 في مسيرته الكروية. 143 هدفا مع منتخب البرتغال. 450 هدفا مع ريال مدريد. 145 هدفا مع مانشستر يونايتد. 104 أهداف مع النصر السعودي. 101 هدفا مع يوفنتوس الإيطالي. 5 أهداف مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي. الرقم القياسي الجديد لميسيعلى الجانب الآخر، وصل ميسي إلى 60 تمريرة حاسمة مع منتخب الأرجنتين بعدما صنع هدفين في مباراة "التانغو" وبورتريكو، وهو رقم قياسي في صناعة الأهداف على الصعيد الدولي.
إعلانوصنع ميسي الهدف الثاني للأرجنتين لزميله غونزالو مونتيل قبل أن يفعل ذلك مجددا في الهدف السادس والأخير الذي سجّله مواطنه لاوتارو مارتينيز.
وتجاوز ميسي رقم زميله السابق في برشلونة وباريس سان جيرمان، البرازيلي نيمار دا سيلفا الذي صنع 59 هدفا في مسيرته الدولية مع "السامبا".
ووصل ميسي إلى تمريرته الحاسمة رقم 398 في مسيرته الكروية، وبالتالي يحتاج إلى تمريرتين أخريين للوصول إلى صناعة 400 هدفا، وفق الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات كأس العالم أبطال أفريقيا كأس العالم للأندية كأس العالم 2026
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.