الثورة نت /..

اطلّع محافظ المحويت حنين قطينة، خلال زيارته اليوم عزلة همدان بمديرية ملحان على أوضاع المواطنين ومستوى تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية بالمديرية.

وتفقد المحافظ قطينة ومعه عضو مجلس النواب محمد بكير، ومدير مديرية ملحان غمدان العزكي، وقيادات محلية وتنفيذية، مشاريع الطرق التي ينفذها مشروع الأشغال العامة، ومنها طريق السحسحية وعبّارات الولجة، باعتبارها شريان حيوي يربط قرى العزلة بمركز المديرية.

ووجّه محافظ المحويت، بسرعة استكمال أعمال الصيانة والإصلاح للطرق المتضررة، مؤكداً أهمية اضطلاع مؤسسة الطرق والجهات المعنية بدورها في تسريع الإنجاز وتحسين مستوى الخدمات بما يلبي احتياجات المواطنين.

كما اطّلع المحافظ قطينة على مبادرة بناء فصول دراسية في مدرسة المعار، المنفذة بجهود وتمويل مجتمعي من أبناء المنطقة.

وأشاد محافظ المحافظة، بمستوى الوعي والمسؤولية التي يجسّدها الأهالي في دعم العملية التعليمية، مؤكدًا أن المبادرات المجتمعية تمثل رافداً أساسياً لمسار التنمية المحلية، وتسهم في تعزيز دور المجتمع في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، بما ينعكس إيجاباً على تحسين الواقع التعليمي في المنطقة.

والتقى المحافظ قطينة، خلال زيارته، عدداً من أبناء عزلة همدان، واستمع إلى احتياجاتهم ومطالبهم الخدمية، مؤكداً حرص السلطة المحلية على تلبية احتياجات المواطنين وفق الإمكانيات المتاحة، وبما يسهم في تخفيف معاناتهم وتحسين مستوى الخدمات.

وناقش محافظ المحويت، ومعه عضو مجلس النواب محمد بكير، ومسؤول التربية عادل الناشري، ومدير المرور محمد فايز، ومسؤول التعبئة بالمديرية عبدالله نصر، الجوانب الخدمية والتنموية.

ووجّه المحافظ قطينة الجهات المختصة باتخاذ معالجات عاجلة لها، وبذل المزيد من الجهود لرفع مستوى الأداء وتلبية احتياجات المواطنين.

ودشّن محافظ المحويت، توزيع 300 سلة غذائية للأسر الأشد فقراً وأسر الشهداء والمعاقين، مقدمة من التعبئة بالمحافظة.

وأوضح المحافظ قطينة، أن المساعدات تأتي في إطار الجهود الإنسانية الهادفة تخفيف معاناة المواطنين في ظل الظروف الراهنة، لافتاً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنفيذ المزيد من برامج الدعم في مختلف مديريات المحافظة.

وأشاد بجهود قيادة المجلس المحلي والمجتمع المدني في مديرية ملحان، داعياً إلى تعزيز التكامل بين الجهات الرسمية والمجتمعية بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة تُلبي احتياجات المواطنين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: احتیاجات المواطنین محافظ المحویت المحافظ قطینة

إقرأ أيضاً:

مشاريع طلابية واعدة تؤكد نضج بيئة الابتكار وتقدم حلولًا علمية وعملية مستدامة

تزخر سلطنة عمان بنماذج ملهمة للمشاريع الطلابية الناجحة التي تحولت من أفكار على الورق إلى نماذج يستلهم بها في مجالات التكنولوجيا، والطب، والطاقة المتجددة، والاستدامة البيئية.

وقدّمت جامعة السلطان قابوس نماذج متميزة من الشركات الطلابية الناشئة التي تُجسّد روح الابتكار وريادة الأعمال في أوساط الطلبة الجامعيين، مستعرضة حلولًا علمية وعملية في مجالات متعددة تشمل الطب، والتعليم، والاستدامة البيئية، والطاقة المتجددة، تأكيدًا على التزامها بدعم المشاريع الطلابية وتحفيز الابتكار التقني والمعرفي، وتعزيز الاقتصاد المعرفي القائم على الإبداع وريادة الأعمال.

تُعد شركة "علاج" من أبرز المشاريع الطبية الناجحة، حيث انطلقت من معضلة طبية تواجه شريحة واسعة من المرضى، تتمثل في صعوبة التئام الجروح، خصوصًا لدى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، وتشير الدراسات إلى أن كثيرًا من الحلول التقليدية المتاحة لا تُعالج الجروح بفعالية، وقد تؤدي إلى تفاقم الضرر أو تطيل فترات الشفاء.

ومن هذا المنطلق، سعى الفريق القائم على مشروع “علاج” إلى تطوير مرهم طبي مبتكر يعتمد على مزيج فريد من حرير العنكبوت والزيت الأساسي للُبان، ما يمنحه خواصًا علاجية مضادة للبكتيريا ومسرّعة لالتئام الجروح. وتستمر جهود البحث والتطوير لتقديم أشكال علاجية أخرى مستقبلًا، مما يعزز الأمل في تطوير منتج طبي عماني المنشأ، قادر على المنافسة في الأسواق العالمية.

أما شركة "طحلب المستدامة"، فتُقدم نموذجا بيئيًا فريدًا يربط بين الابتكار والاستدامة البيئية والاقتصاد الأخضر، وتتركز فكرة المشروع حول استغلال الطحالب والأعشاب البحرية في إنتاج أعلاف عالية الجودة، مخصصة لقطاع الاستزراع السمكي، مع قابلية التوسع لاستخدامها في قطاعات صناعية أخرى، كما تهدف إلى تحويل هذه الموارد الطبيعية غير المستغلة إلى منتجات اقتصادية، معززة بذلك مفاهيم الأمن الغذائي، وتقليل الاعتماد على الأعلاف المستوردة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتطمح الشركة إلى التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، مدعومةً بالإمكانات الغنية التي تزخر بها سواحل سلطنة عمان.

وفي المجال الأكاديمي، جاءت شركة “علمفاي” لتلبي الحاجة المتزايدة لبيئات تعليمية ذكية ومخصصة، حيث تطرح منصة تعليمية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تستهدف طلبة الجامعات، وتعمل المنصة على تحليل المحتوى الأكاديمي وتحويله إلى وحدات تعليمية متنوعة تشمل النصوص والفيديوهات والخرائط الذهنية، مما يسهل على الطلبة استيعاب المفاهيم الأكاديمية المعقدة، كما توفر خطة تعلم مخصصة لكل طالب وفقًا لاحتياجاته ووقته المتاح، وتتضمن اختبارات تحليلية وتقارير دورية تسهم في تعزيز الأداء الأكاديمي، ويتميز المشروع بشموليته، إذ يدعم فئات مختلفة من الطلبة، بما في ذلك ذوي الإعاقة السمعية والبصرية وصعوبات التعلم، مما يعكس التزام الفريق بتقديم تعليم عادل وميسر للجميع.

ويقدم مشروع "أورا بي في"، حلًا مبتكرًا لمشكلات أنظمة الطاقة الشمسية التقليدية، من خلال تطوير خلايا شمسية ذات كفاءة أعلى وتكلفة أقل مقارنة بخلايا السيليكون، وتستند هذه التقنية إلى مواد صديقة للبيئة، تتميز بقدرتها على العمل في ظروف الإضاءة المنخفضة وسهولة تركيبها على مختلف الأسطح، كما يعكس المشروع توجهًا استراتيجيًا نحو تصنيع محلي مستدام يعزز استقلال سلطنة عمان في مجال الطاقة، ويسهم في تحقيق مستهدفات التحول للطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية.

كما نجح طلبة عمانيون في ابتكار جهاز (بايوتِك) يعمل على حل مشكلة تكدس النفايات حول الحاوية والمشاكل الكبيرة التي تندرج تحتها، ويعمل ابتكار الشركة الطلابية «رُقي» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى على تحويل الحاوية من حاوية عادية إلى حاوية ذكية بمميزات عالية لمواكبة التكنولوجيا التي تحث عليها رؤية «عُمان 2040»، حيث يتم تركيب الجهاز على حاويات القمامة، وعند امتلاء حاوية القمامة يقوم الجهاز بإرسال رسالة نصية للشركة المسؤولة عن إدارة النفايات أو لعامل النظافة وذلك لتفادي تجمع النفايات بشكل كبير حول الحاوية.

ونجحت الشركة الطلابية "محور" من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص في تطوير مادة مستدامة من "النانو سيراميك" عبر إعادة تدوير مخلفات البناء، هذا الابتكار الذي يجمع بين الحفاظ على البيئة والكفاءة الصناعية العالية، استطاع أن يثبت جدارته في المحافل الوطنية بتأهله ضمن أفضل 25 مشروعًا في الملتقى الطلابي السنوي للجامعة، وصولًا إلى التصفيات النهائية بمسابقة "إنجاز عُمان" ضمن أفضل الشركات الطلابية على مستوى سلطنة عمان، واضعًا بذلك لبنة جديدة في صرح الاقتصاد الدائري العُماني.

وتعد هذه النماذج الناجحة من المشاريع من مفاتيح تمكين طلابها لتحويل أفكارهم البحثية والعلمية إلى مشاريع ريادية قابلة للتطبيق، تدفع عجلة الاقتصاد الوطني وتُسهم في دعم أهداف رؤية «عمان 2040»، كما تصبح أداة فاعلة لتنمية مهارات الطلبة؛ إذ إنها تستنهض طاقاتهم، وتُفعّل الجوانب الإدراكية والفكرية والمهارية لديهم، وتساعدهم على توظيف قدراتهم، والارتقاء بمكتسباتهم المعرفية بتجسيدها في مشاريع علمية ومعرفية متنوعة، كما أنها تحدد ميولهم العلمي وتحقق تنمية كبيرة لخبرة المشاركين ومواهبهم وقدراتهم في المجالات الدراسية والحياة الاجتماعية.

مقالات مشابهة

  • مديرية عمل بني سويف توفر 7 فرص عمل وتبحث شكاوى المواطنين عبر التواصل المباشر
  • مشاريع طلابية واعدة تؤكد نضج بيئة الابتكار وتقدم حلولًا علمية وعملية مستدامة
  • محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف حملات التفتيش للتصدي لجشع التجار واستغلال المواطنين
  • تعلن محكمة المحويت أن على المدعى عليه سمير العباسي الحضور الى المحكمة
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة