اليوم ..العراق والسودان ضمن بطولة كأس العرب
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 6 دجنبر 2025 - 10:33 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- يخوض المنتخب العراقي لكرة القدم، مساء السبت، مواجهة حاسمة أمام نظيره السوداني ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في بطولة كأس العرب لكرة القدم 2025 المقامة في قطر وتستمر حتى 18 كانون الأول الحالي.وتُقام المباراة على ملعب 974 المونديالي عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت بغداد، حيث يدخل العراق المواجهة بطموح تحقيق الفوز الثاني توالياً بعد تغلبه في الجولة الأولى على البحرين بنتيجة 2-1، فيما يسعى المنتخب السوداني لتعويض تعادله السلبي مع الجزائر وتحسين موقعه قبل لقائه البحرين في الجولة الثالثة والأخيرة.
ويأمل “أسود الرافدين” في حسم بطاقة التأهل الأولى إلى ربع النهائي مبكراً عبر انتصار جديد، بينما يطمح السودان للبقاء في دائرة المنافسة.وتنقل مباراة العراق والسودان عبر قنوات: beIN Sports، الكأس القطرية، الكويت الرياضية، دبي الرياضية، وأبو ظبي الرياضية.وفي باقي مباريات الجولة الثانية اليوم، تُقام ثلاث مواجهات وهي الكويت والأردن في المجموعة الثالثة على ملعب أحمد بن علي عند الساعة الثانية ظهراً، البحرين والجزائر في المجموعة الرابعة على ملعب خليفة الدولي عند الساعة 4:30 عصراً، والإمارات ومصر في المجموعة الثالثة على ملعب لوسيل عند الساعة 9:30 مساءً.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: عند الساعة على ملعب
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.