دبي (الاتحاد)


أعلنت دائرة البلديات والنقل توقيعها عشر مذكرات تفاهم، خلال مشاركتها في معرض جيتكس العالمي للتقنية 2025؛ وذلك بهدف تسريع نشر أنظمة الإدارة الحضرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحلول التنقل الذكي، ومبادرات الابتكار الرقمي عبر جميع أنحاء الإمارة.
مثّل الدائرة في مجموعة من هذه الاتفاقيات مركز النقل المتكامل ومركز أبوظبي العقاري، التابعان لها، حيث سيتعاونان مع قادة القطاع لتسريع وتيرة الابتكار في البنية التحتية للنقل والخدمات العقارية، بما يدعم الجهود المتواصلة في مجال التنمية الحضرية.


وقال الدكتور سيف الناصري، وكيل دائرة البلديات والنقل بالإنابة: «تعزز هذه الشراكات الاستراتيجية قدرة الإمارة على التكيف والنمو في المشهد العالمي سريع التطور. ومن خلال الجمع بين الخبرات الحكومية والحلول المتطورة، فإننا نساهم في بناء أنظمة مرنة تتطور وفقاً لاحتياجات مجتمعنا، وتحقق تحسينات ملموسة في مجالات السلامة والاستدامة وجودة الخدمات المقدمة. ونعمل معاً على رسم ملامح مستقبل أبوظبي، ووضع معايير جديدة للمدن الذكية والمستدامة عالمياً».

شركاء دائرة البلديات والنقل

أخبار ذات صلة «مدينتي أجمل» في أبوظبي مشروع لصيانة وتطوير شبكات الطرق في أبوظبي


وقعت دائرة البلديات والنقل اتفاقيات مع كل من «إي آند»، و«أنالوج ستوديوز»، و«أوريجن تكنولوجي»، و«هيكفيجن»، و«كابجيميني»؛ وذلك بهدف تعزيز جوانب متنوعة من الإدارة الحضرية، وتطوير المدن الذكية.
وبموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع «إي آند»، ستطلق دائرة البلديات والنقل طائرات مسيّرة من دون طيار تعمل بالذكاء الاصطناعي لتحسين مراقبة الحركة المرورية، وفحص البنية التحتية، ورسم الخرائط ثلاثية الأبعاد، ودراسة المناطق الساحلية، والاستجابة للفيضانات، وإدارة الازدحام في أنحاء الإمارة، وبالاعتماد على تقنية الاتصال الآمن بشبكة الجيل الخامس، ستتمكن هذه الطائرات من العمل خارج مجال الرؤية لتنقل البيانات المباشرة إلى مركز عمليات الطائرات ونظام إدارة حركة الطائرات من دون طيار.
ومن خلال شراكتها مع «أنالوج استوديوز»، الشركة الرائدة في مجال الحوسبة المتطورة، سيتم التنسيق للتعاون في مجال التوأمة الرقمية والذكاء الحضري، ومراكز القيادة والتحكم، وتمكين برامج الوكيل الذكي، والروبوتات والأتمتة الميدانية، والابتكار المشترك والتمكين الاستراتيجي.
وستتعاون الدائرة أيضاً مع شركة «أوريجن تكنولوجي» لإنشاء منصة مدن ذكية موحدة تدعم عمليات الحوكمة الذكية والتنسيق بين الإدارات، بالإضافة إلى بوابة خدمات رقمية موحدة تُمكّن السكان والشركات من الوصول بسهولة إلى خدمات الدائرة، مما يُعزز الكفاءة التشغيلية ويُحسّن تجارب المستخدمين، كما تشمل الاتفاقية إنشاء منصة ذكاء اصطناعي لدعم الابتكار القائم على البيانات في التخطيط الحضري، وتقديم الخدمات، إلى جانب نظام إدارة فيديو مركزي مدعوم بالذكاء الاصطناعي مع تحليلات قائمة على الذكاء الاصطناعي لتعزيز السلامة العامة والرقابة المرورية.
وتهدف مذكرة التفاهم مع «هيكفيجن» - المورد الرائد لمنتجات وحلول أمن الفيديو المبتكرة - إلى تعزيز التعاون في رفع مستوى الابتكار التكنولوجي في مجال المدن الذكية، والذكاء الاصطناعي، والتحول السحابي، وتنفيذ نماذج أولية في المشاريع التطويرية.
علاوة على ذلك، ستتعاون دائرة البلديات والنقل مع «كابجيميني»، وهي منظمة رائدة متخصصة في مجال الاستشارات والخدمات التكنولوجية والتحول الرقمي، لتسريع وتيرة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الخدمات البلدية والنقل، بما في ذلك توفير الخدمات العامة، وإدارة البنية التحتية والابتكار الحضري.

شركاء مركز النقل المتكامل
بموجب مذكرة التفاهم التي وقعها مركز النقل المتكامل مع «كي تو» (K2)، إحدى الشركات التقنية التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، سيتم تطوير ونشر أنظمة التنقل الذكي - بدءاً من سيارات الأجرة ذاتية القيادة، وسيارات التنظيف الآلية، والوحدات الآلية لتوصيل البضائع، إلى مواقف السيارات الآلية، وسيارات الأجرة الطائرة والعديد من التقنيات الناشئة الأخرى ذاتية القيادة، ويشمل التعاون إعداد دراسات الجدوى، والأطر التنظيمية، والبحوث المتعلقة بإدارة الأساطيل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب البرامج التوعوية العامة.
كما تهدف اتفاقية المركز مع شركة تطوير الشرق الأوسط وأفريقيا، الرائدة في مجال المدن الذكية وحلول النقل الذكي، إلى تطوير تقنيات نقل متقدمة لرفع مستويات السلامة والكفاءة في تجارب التنقل عبر شبكة النقل في الإمارة. وسيركز التعاون أيضاً على البحث والتطوير المشترك لإنشاء واختبار حلول مبتكرة - مثل أنظمة الاتصال بين المركبات والبنية التحتية، وإدارة حركة المرور الذكية، والمركبات المتصلة وذاتية القيادة - بهدف تسريع وتيرة الابتكار في قطاع النقل.
وقع المركز أيضاً إطار تعاون استراتيجي مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية و«أبوظبي البحرية» لتبسيط وتسريع إجراءات إصدار تصاريح الأجهزة اللاسلكية لوسائل النقل البحرية في الإمارة، من خلال تسهيل إجراءات التقديم والموافقة، وفي إطار جهودهم المشتركة، سيتم توظيف أدوات رقمية متطورة لرفع الكفاءة التشغيلية، وضمان الامتثال للمعايير التنظيمية، بما يساهم في تعزيز السلامة البحرية، وتحسين الخدمات المقدمة لمشغلي السفن، وزيادة تنافسية القطاع إقليمياً وعالمياً.


شركاء مركز أبوظبي العقاري
وقع مركز أبوظبي العقاري مذكرتي تفاهم استراتيجيتين، الأولى مع «الاتحاد للمعلومات الائتمانية»، والثانية مع «إي آند»؛ وذلك بهدف تعزيز تكامل البيانات وتجربة العملاء، وحفز الابتكار الرقمي في القطاع العقاري.
وتتيح مذكرة التفاهم بين مركز أبوظبي العقاري و«الاتحاد للمعلومات الائتمانية» التبادل الآمن للبيانات المالية والائتمانية لدعم اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، وضمان الالتزام التام بالأطر التشريعية، فيما تهدف الشراكة مع «إي آند» إلى توظيف الابتكارات الرقمية لتحسين تجارب العملاء، ودفع عجلة التحول الرقمي عبر قطاعي العقارات والاتصالات.
وتُجسّد الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال معرض جيتكس العالمي للتقنية 2025 نهجاً استشرافياً يركز على الابتكار كمحركٍ للتنمية الحضرية. ومن خلال تعزيز التعاون بين القطاعات وتبني التقنيات الناشئة، تسعى الإمارة لقيادة التحوّل العالمي نحو مدنٍ أكثر ذكاءً واستدامةً ومرونة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دائرة البلديات والنقل

إقرأ أيضاً:

اليونسكو تحسم الجدل.. سبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الجمعة، بلدة سبسطية الفلسطينية في قائمة التراث العالمي، خلال اجتماع لجنة التراث العالمي في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، وسط ترحيب فلسطيني واعتراض إسرائيلي على القرار ومبرراته التاريخية.

ورحب المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى المنظمة السفير عادل عطية بالقرار، واعتبر أنه يمثل تأكيدا على ضرورة حماية المواقع التراثية المهددة أينما وجدت، مشيدا بما وصفه بالعمل المهني الذي أنجزته لجنة "إيكوموس" في تقييم الملف، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني، ولا سيما سكان سبسطية، سيذكرون الدول التي دعمت القرار.

وقال عطية إن أهالي البلدة التي تقع شمال نابلس حافظوا على الموقع الأثري عبر أجيال متعاقبة رغم ما وصفها بمحاولات الاستيلاء عليه وفصل الفلسطينيين عن تراثهم، إضافة إلى محاولات طمس الأصل الكنعاني لسبسطية، مؤكدا أن البلدة تمثل شاهدا على تعاقب الحضارات والثقافات في فلسطين.

وأضاف أن دولة فلسطين ستتيح الوصول إلى الموقع للزوار وبعثات التنقيب الأثري، وعبّر عن تطلع بلاده إلى سلام قائم على حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين، بما يسمح بفتح الحدود وتمكين الزوار من الوصول إلى سبسطية وربطها بالمواقع الأثرية الأخرى في المنطقة، معتبرا أن إدراج البلدة على قائمة التراث العالمي سيسهم في توفير الحماية اللازمة للموقع وتعزيز الحوار بين الثقافات.

إسرائيل تعترض

وفي المقابل، أعلنت مندوبة إسرائيل لدى اليونسكو نينا بن عامي اعتراضها على إدراج سبسطية ضمن قائمة التراث العالمي وزعمت أن الطلب الفلسطيني تجاهل ما سمته الارتباط اليهودي التاريخي بالموقع.

وقالت إن سبسطية، أو ما سمتها مدينة "شمرون" في التقاليد اليهودية والمسيحية، تضم مواقع ذات أهمية دينية وتاريخية، من بينها المكان الذي يعتقد أنه يضم قبر يوحنا المعمدان، معتبرة أن أي نقاش بشأن البلدة يجب أن يتضمن الاعتراف بما وصفته بالحضور اليهودي القديم فيها.

إعلان

واتهمت المندوبة الإسرائيلية الجانب الفلسطيني بمحاولة إقصاء الرواية الإسرائيلية من خلال التركيز على حقبة تاريخية محددة، واعتبرت أن الارتباط الإسرائيلي واليهودي بالموقع "لن يختفي بقرار من اليونسكو"، واصفة الخطوة بأنها جزء من محاولات متكررة لتقويض شرعية إسرائيل.

وادعت أن الموقع تعرض لأعمال تخريب وبناء غير قانونية وتهريب لقطع أثرية، وأشارت إلى أن أجزاء من الموقع تقع ضمن مناطق تخضع للإشراف الإسرائيلي، وهو ما قالت إنه يستوجب استمرار الرقابة الإسرائيلية على أعمال الحماية والتنقيب، معربة عن اعتراضها أيضا على آلية اعتماد القرار خلال جلسة التصويت.

وعلى منصة "إكس"، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه لا يمكن لأي قرار سياسي أو تصويت أن يمحو التاريخ أو يغير ما سماها الحقائق، وتحدث عن إقرار اليونسكو خلال اجتماعها في بوسان "مدينة داود" (جنوب المسجد الأقصى) كموقع تراثي يهودي بدعم من دول بينها الولايات المتحدة والأرجنتين وغواتيمالا.

ومنذ سنوات، تتعرض سبسطية لحملة استيطانية شرسة تحاول إسرائيل من خلالها إعادة صياغة تاريخ المنطقة، واقتطاع ثلث مساحتها تحت ستار "الحفاظ على التراث اليهودي" المزعوم، في حين سعى الفلسطينيون من خلال مبادرات شعبية وتحركات رسمية إلى

ويأتي اعتماد القرارات الجديدة امتدادا لمواقف سابقة لليونسكو، إذ أقرت لجنة التراث العالمي، في دورتها السابعة والأربعين في يوليو/تموز 2025، أربعة قرارات بشأن مواقع التراث الفلسطيني، شددت على حماية المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، ورفض الإجراءات الإسرائيلية المخالفة لاتفاقيات المنظمة.

وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها.

مقالات مشابهة

  • "الزراعة" تستعرض أنشطة وجهود معامل ومعاهد مركز البحوث الزراعية خلال أسبوع
  • مركز بيانات واستضافة تطبيقات «الذكاء الاصطناعي».. مشروع رقمي جديد لوزارة الاقتصاد
  • اليونسكو تحسم الجدل.. سبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي
  • محافظة الجيزة تضبط 2437 قضية تموينية بإجمالي 283 طنًا من المضبوطات
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا