قد يؤدي استهلاك الجريب فروت كجزء من نظام غذائي متوازن إلى تحسين بعض النتائج الصحية، خاصة عند تناوله في الوقت المناسب بناء على الفائدة الصحية المقصودة.
 

ما أفضل حقن فيتامين د ؟ .. تحذير هام من هذا النوعجمال شعبان يكشف الوصايا الضرورية للوقاية من الأزمات القلبيةأفضل لتناول الجريب فروت وقت لفقدان الوزن


تشير الأدلة العلمية إلى أن الجريب فروت قد يساعد في إنقاص الوزن.

غالبا ما يكون أفضل وقت لتناول الجريب فروت لفقدان الوزن قبل الوجبة مباشرة. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة مدى أهمية التوقيت.

نتائج الدراسة على مر السنين مختلطة إلى حد كبير، ولكن هناك بعض الأدلة على أن الجريب فروت له خصائص معينة قد تساعد في إنقاص الوزن:

الجريب فروت منخفض السعرات الحرارية: يحتوي نصف الجريب فروت على 52 سعرة حرارية فقط، تشير الأبحاث إلى أن استهلاك الجريب فروت قبل الوجبة قد يؤدي إلى انخفاض إجمالي السعرات الحرارية، أدى تناول نصف الجريب فروت قبل كل وجبة لمدة ستة أسابيع أيضا إلى انخفاض محيط الخصر.

يحتوي الجريب فروت على ألياف قابلة للذوبان، مما يزيد من الشبع: من خلال زيادة الشبع، قد يساعدك الجريب فروت على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي تناول كميات أقل من الطعام. بالإضافة إلى ذلك، وفقا للبحث، فإن تناول كميات كبيرة من الألياف الغذائية هو مؤشر لفقدان الوزن.

ومع ذلك، فإن النظام الغذائي الجريب فروت غير مدعوم من قبل العلم: النظام الغذائي الجريب فروت هو نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية للغاية يستلزم تناول الجريب فروت مع كل وجبة، يعد بفقدان سريع للوزن ولكنه غير مستدام. لا يوجد أيضا أي دليل على أن الجريب فروت يحتوي على مركبات حرق الدهون.


من المهم ملاحظة أنه تم إجراء عدد قليل من الدراسات على الجريب فروت لفقدان الوزن في السنوات الأخيرة. كانت معظم الدراسات القديمة حول الجريب فروت لفقدان الوزن صغيرة ومعيبة. بشكل عام، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

أفضل وقت لتناول الجريب الفروت لصحة القلب


قد تدعم إضافة الجريب فروت إلى نظامك الغذائي صحة القلب وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. لا يوجد وقت موصى به من اليوم لتناول الجريب فروت لصحة القلب. ومع ذلك، قد تجد أنه من الأفضل تناول الجريب فروت قبل أو أثناء الوجبات لدعم عملية الهضم.
هناك أدلة على أن الجريب فروت قد يدعم صحة القلب بطرق مختلفة:

يحتوي الجريب فروت على مضادات الأكسدة، بما في ذلك البوليفينول: البوليفينول ومضادات الأكسدة الأخرى تحارب الجذور الحرة التي قد تسبب تلف القلب. البوليفينول له أيضا تأثيرات موسعة للأوعية، مما يعني أنها تساعد على توسيع الأوعية الدموية لضغط الدم الطبيعي.
ترتبط الألياف الغذائية بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب: تظهر الأبحاث أن الألياف القابلة للذوبان على وجه الخصوص تساعد على خفض مستويات الكوليسترول وكذلك ضغط الدم. وفقا لإحدى المراجعات، فإن الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا غنيا بالألياف أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب أو الوفاة بسبب أمراض القلب.
قد يؤدي الجريب فروت الأحمر إلى خفض الدهون الثلاثية في الدم: وجدت دراسة قديمة على المرضى الذين يعانون من تصلب الشرايين أن إضافة الجريب فروت الأحمر إلى النظام الغذائي لمدة 30 يوما أدى إلى تحسينات في الدهون الثلاثية ومستويات الدهون الأخرى في الدم. ارتفاع مستويات الدهون في الدم هو عامل خطر لأمراض القلب.

إذا كنت تتناول الستاتين لارتفاع الكوليسترول، فقد تحتاج إلى الحد من تناول الجريب فروت وعصير الجريب فروت، قد يؤدي استهلاك عصير الجريب فروت مع الستاتين إلى زيادة مستويات الستاتين في دمك، مما قد يسبب زيادة الآثار الجانبية للدواء.

المصدر: .verywellhealth

طباعة شارك الجريب فروت أمراض القلب القلب عملية الهضم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجريب فروت أمراض القلب القلب عملية الهضم تناول الجریب فروت الجریب فروت على لفقدان الوزن قد یؤدی

إقرأ أيضاً:

هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟

في وقت تتسارع فيه معدلات السمنة عالميًا، ويواصل مرض الكبد الدهني غير الكحولي انتشاره بين البالغين والأطفال على حد سواء، تتجه أنظار الباحثين نحو مجموعة من المكملات الغذائية الطبيعية التي أظهرت نتائج واعدة في الحد من تراكم الدهون داخل الكبد وتحسين مؤشرات التمثيل الغذائي المرتبطة بالسمنة. إلا أن الخبراء يشددون على أن هذه المكملات لا تمثل علاجًا سحريًا، بل أدوات مساعدة ضمن نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.

ويعد الكبد الدهني أحد أكثر الأمراض الأيضية انتشارًا في العالم، إذ تشير التقديرات إلى إصابة نحو ربع سكان العالم بدرجات متفاوتة من تراكم الدهون في الكبد، بينما ترتفع النسبة بصورة أكبر بين المصابين بالسمنة والسكري من النوع الثاني. وتكمن خطورة المرض في أنه قد يتطور بصمت لسنوات قبل أن يقود إلى التليف أو الفشل الكبدي أو يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

أوميغا 3.. الأكثر دراسة

تتصدر أحماض أوميغا 3 الدهنية قائمة المكملات الأكثر دراسة في مجال دهون الكبد. وتوضح مراجعات علمية وتحليلات شملت عشرات التجارب السريرية أن هذه الأحماض تساعد في خفض الدهون الثلاثية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد وتقليل تراكم الدهون داخله لدى عدد من المرضى. كما ترتبط بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وهو أمر بالغ الأهمية للمصابين بالكبد الدهني والسمنة.

وتوجد أوميغا 3 بصورة طبيعية في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، كما تتوافر في زيت السمك وزيت الطحالب وزيت بذور الكتان.

الكركمين.. النجم الصاعد

يحظى الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، باهتمام علمي متزايد بسبب خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة.

وأظهرت مراجعة علمية وتحليل شامل للدراسات السريرية أن مكملات الكركمين ارتبطت بتحسن بعض إنزيمات الكبد لدى المصابين بالكبد الدهني. كما بينت تجارب أخرى انخفاضًا في دهون الكبد ومؤشرات الوزن والدهون الثلاثية ومقاومة الإنسولين لدى بعض المشاركين.

غير أن الباحثين يحذرون من أن الجرعات العالية من بعض مكملات الكركمين قد ترتبط بحالات نادرة من إصابات الكبد، ما يستوجب استخدامها تحت إشراف طبي.

زيت بذور الكتان.. مصدر نباتي واعد

أظهرت أبحاث حديثة اهتمامًا متزايدًا بزيت بذور الكتان الغني بحمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أشكال أوميغا 3 النباتية.

وتشير نتائج دراسات وتجارب إلى أن المكملات المعتمدة على أحماض أوميغا 3 النباتية قد تساهم في تحسين مستويات الدهون الثلاثية ومؤشرات الوزن ومحيط الخصر وبعض إنزيمات الكبد، خاصة عند دمجها مع نظام غذائي صحي وبرنامج للنشاط البدني.

فيتامين E.. الأقوى من حيث الأدلة السريرية

بحسب خبراء الكبد، يعد فيتامين E من أكثر المكملات التي تمت دراستها في حالات الكبد الدهني.

وتشير بيانات طبية إلى أنه قد يساعد في الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي وتقليل تراكم الدهون داخل الكبد لدى بعض المرضى. إلا أن استخدامه لا يناسب الجميع، خصوصًا في الجرعات المرتفعة أو لدى بعض الفئات المرضية، لذلك يتطلب استشارة طبية مسبقة.

البربرين.. منافس قوي في أبحاث التمثيل الغذائي

يبرز البربرين، المستخلص من بعض النباتات الطبية، كأحد أكثر المكملات التي لفتت انتباه الباحثين خلال السنوات الأخيرة.

وتشير الدراسات إلى دوره المحتمل في تحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول ودعم عملية تنظيم التمثيل الغذائي، ما يجعله مرشحًا واعدًا ضمن الاستراتيجيات المساعدة لمواجهة السمنة والكبد الدهني.

البروبيوتيك.. تأثير يبدأ من الأمعاء

أصبح محور الأمعاء والكبد من أكثر المجالات البحثية نشاطًا خلال السنوات الأخيرة.

وتشير الدراسات إلى أن البروبيوتيك، وهي البكتيريا النافعة الموجودة في بعض المكملات والأطعمة المخمرة، قد تساعد في خفض الالتهابات وتحسين توازن البكتيريا المعوية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على صحة الكبد وبعض المؤشرات الأيضية المرتبطة بالسمنة.

السيليمارين أو شوك الحليب

يعد السيليمارين المستخلص من نبات شوك الحليب من أقدم المكملات المستخدمة لدعم صحة الكبد.

وأظهرت دراسات عديدة أنه يمتلك خصائص مضادة للأكسدة وقد يساعد في حماية الخلايا الكبدية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد، رغم أن النتائج ما زالت متفاوتة بين الدراسات المختلفة.

فيتامين D

يرتبط نقص فيتامين D بصورة متكررة لدى المصابين بالسمنة والكبد الدهني.

وتشير أبحاث إلى أن تصحيح هذا النقص قد يساهم في تحسين بعض المؤشرات الالتهابية والتمثيل الغذائي، إلا أن تأثيره المباشر على دهون الكبد ما زال محل دراسة.

مكملات أخرى قيد الدراسة

تشمل قائمة المكملات التي تخضع لأبحاث مستمرة:

الإنزيم المساعد Q10 (CoQ10).
الريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر.
الأستازانتين.
مستخلص الشاي الأخضر.
الكولين.
مستخلص الخرشوف.
الليكوبين الموجود في الطماطم.
البيتا كاروتين.
الستيرولات النباتية.
الألياف القابلة للذوبان.
السماق.
الحبة السوداء.
الهيل الأخضر.

ويشير الباحثون إلى أن نتائج هذه المكملات تتفاوت من دراسة إلى أخرى، كما أن بعضها ما زال بحاجة إلى تجارب سريرية أكبر قبل اعتماد توصيات طبية واسعة بشأنه.

ماذا يقول العلماء؟

رغم النتائج المشجعة، تؤكد المؤسسات الطبية الكبرى أن فقدان الوزن يبقى العامل الأكثر فعالية في علاج الكبد الدهني المرتبط بالسمنة. وتشير الأدلة إلى أن خفض الوزن بنسبة تتراوح بين 7% و10% يمكن أن يحدث تحسنًا ملموسًا في تراكم الدهون والتهابات الكبد لدى العديد من المرضى، وهو تأثير يفوق ما تحققه معظم المكملات الغذائية بمفردها.

هذا وتتوقع دراسات دولية أن يصبح الكبد الدهني خلال السنوات المقبلة أحد أبرز أسباب زراعة الكبد عالميًا، مدفوعًا بارتفاع معدلات السمنة والسكري. ومع غياب علاج دوائي نهائي لمعظم الحالات، يواصل العلماء البحث عن مكملات غذائية ومركبات طبيعية قد تساعد في الحد من تراكم الدهون وتحسين وظائف الكبد وتقليل المخاطر الصحية طويلة الأمد.

مقالات مشابهة

  • لتجنب زيادة الوزن .. دراسة تكشف أفضل نظام غذائي للنساء خلال انقطاع الطمث
  • أفضل مشروبات التخسيس.. خيارات طبيعية تدعم فقدان الوزن
  • لو منعته هتتعب .. فوائد غير متوقعة لتناول الملح
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • أسباب شعور الشخص بصداع شديد عند تناول الآيس كريم.. فيديو
  • صداع الآيس كريم.. جمال شعبان يفجر مفاجأة عن تناول المثلجات في الصيف
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
  • الحلبة وزيادة الوزن.. فوائد غذائية متعددة وطريقة صحية
  • البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟