بعد خسارته نوبل .. ترامب يفوز بجائزة مهندس السلام من مؤسسة ريتشارد نيكسون
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أعلن البيت الأبيض اليوم الثلاثاء أن الرئيس دونالد ترامب حصل اليوم على جائزة «مهندس السلام» (Architect of Peace Award) التي تمنحها مؤسسة ريتشارد نيكسون المانحة، وذلك خلال مراسم أقيمت في البيت الابيض بالعاصمة الأمريكية.
وتُمنح هذه الجائزة، التي أسست عام 1995، للأفراد الذين تجسد أعمالهم «هدف الرئيس السابق ريتشارد نيكسون مدى الحياة في تشكيل عالم أكثر سلاماً».
ووفقاً للمراسلين، شاركت في مراسم تسليم الجائزة ابنة نيكسون، تريشيا نيكسون، إضافة إلى عدد من الشخصيات المعروفة في السياسة الأميركية، وفقا لـ "سي بي إس" الأمريكية.
من جهته، استعرض ترامب في كلمة قائلاً إنه يعتقد أن هذا التكريم يأتي تتويجاً لجهوده في الوساطة في اتفاقية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، التي أنجزتها إدارته مؤخراً، موضحاً أن ذلك يشكّل نقطة تحوّل في دوره الدولي كوسيط في الصراعات حسب CBS News
ومن الناحية التحليلية، يُعد هذا التكريم رسالة قوية عن بروز أسلوب ترامب في السياسة الخارجية، لا سيّما ما يتعلّق بجهود كبرى في الشرق الأوسط. إذ إن حصوله على جائزة من مؤسسة نيكسون، وذات وزن رمزيّ في العلاقات الدولية، يمثّل دعماً أو اعترافاً بمكانته كفاعل سلام — على الأقل في نظر منحه هذا الوسام.
ومع ذلك، لا تخلو الخطوة من جدل، إذ أن الناقدين يرون فيها محاولة لتعزيز صورة ترامب الدولية في ظلّ جدل داخلي واسع حول سياسته في الخارج والداخل، وما مدى توافق ما يُعلَن مع الممارس. ففي حين يُشير التكريم إلى تحوّل في الخطاب الأميركي نحو «وساطة السلام»، يبقى السؤال ما إذا كانت النتائج العملية تعكس هذا التصوّر على الأرض.
ويجدر التوقّف أيضاً عند البُعد الرمزيّ لهذا التكريم: فاختيار ترامب يبرز كيف أن الولايات المتحدة، رغم التحديات المتزايدة في المشهد الدولي، ما زالت تستخدم الجوائز والدبلوماسية الرمزية لتعزيز أفكارها السياسية.
من جهةٍ، يُرسل حصول ترامب على هذه الجائزة إشارة إلى أن ما يُطلق عليه «السلام» لا يُقاس دائماً بالمعادلات التقليدية، بل أيضاً بالظهور الدولي والدور الإعلامي. ومن جهةٍ أخرى، يفتح السؤال حول ما إذا كانت الجوائز من هذا النوع ستأسّس لمزيد من الخطوات العملية بدلاً من أن تَبقى رمزية.
وتمثّل جائزة “مهندس السلام” التي تسلّمها ترامب اليوم محطة بارزة في مسار استعادة صورته الدولية، لكنها في الوقت ذاته تضعه أمام اختبارٍ عملي، فيما هل سيُنظر إليه كمكوّن فعلي في معادلات السلام، أو مجرد حامل لجائزة رمزية؟
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريتشارد نيكسون البيت الأبيض مهندس السلام البيت الابيض ریتشارد نیکسون مهندس السلام
إقرأ أيضاً:
المنتخب التركي يفوز على شمال مقدونيا برباعية نظيفة وديا
تركيا – حقق المنتخب التركي فوزا كبيرا على نظيره منتخب شمال مقدونيا برباعية نظيفة، امس الاثنين، على ملعب “تشوباني” في إسطنبول في أولى تجاربه الودية استعدادا لخوض منافسات كأس العالم 2026.
سجل أهداف منتخب “النجمة والهلال” كل من أوركون كوكتشو، وجان أوزون، ودينيز غول، وباريش ألبير يلماز في الدقائق 2 و16 و53 و70، في تجربة حاول من خلالها الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، مدرب الفريق، الاطمئنان على جاهزية جميع لاعبيه قبل إعلان قائمته النهائية.
حضر المباراة وزير الشباب والرياضة التركي، الدكتور عثمان أشكين باك، ورئيس الاتحاد التركي لكرة القدم، إبراهيم حاج عثمان أوغلو، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد التركي لكرة القدم.
ومن المتوقع أن يتقلص عدد اللاعبين في القائمة الموسعة من 35 إلى 26 لاعبا قبل السفر الثلاثاء إلى الولايات المتحدة، حيث سيخوض الفريق مباراته التحضيرية الثانية ضد فنزويلا يوم الأحد 7 يونيو/حزيران في فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية.
وتستهل تركيا مشاركتها في كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو/ حزيران وحتى 19 يوليو/ تموز، بمواجهة أستراليا في المجموعة الرابعة يوم 14 يونيو ثم باراغواي يوم 20 يونيو، والولايات المتحدة يوم 28 من الشهر ذاته.
وتعد هذه المشاركة هي الثالثة لمنتخب تركيا في المونديال بعد نسخة 1954 في سويسرا (خرج من دور المجموعات)، ونسخة 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، وهي المشاركة التاريخية والأفضل؛ حيث فجر مفاجأة مدوية وحصد المركز الثالث بعد الفوز على كوريا الجنوبية 3-2.
الأناضول