الأزياء والحرف اليدوية تبرز الثقافة الفلبينية ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
شهدت أجنحة الثقافة الفلبينية المشاركة في مبادرة انسجام عالمي 2، التي تنظمها وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه وبرنامج جودة الحياة، إقبالًا واسعًا من الزوار للتعرّف على جوانب متعددة من الحياة الفلبينية، من الأزياء التقليدية والرقص الشعبي إلى المشغولات اليدوية والزينة.
وتضم الفعالية المقامة في حديقة السويدي إحدى مناطق موسم الرياض، ثمانية أجنحة تتنوع بين طرق صناعة الأزياء التقليدية، وتشكيل الأصداف، وصناعة الحُلي والزينة، إضافة إلى استعراض قطع فنية مصنوعة يدويًّا؛ مما أتاح للزوار فرصة الاطلاع على الحرف الفلبينية الأصيلة والتفاعل المباشر مع صانعيها.
وتتميّز الفلبين بحرفها اليدوية المتنوعة التي تعكس ثراء المجتمعات المحلية وثقافاتها العريقة؛ إذ تدمج بين الجمال الفني والمهارة اليدوية والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال، باستخدام مواد طبيعية مثل الخيزران والأباكا والخشب والأصداف البحرية.
وضمن برنامجها الموسيقي، شهدت المبادرة اليوم إقامة العديد من العروض الموسيقية والشعبية بمشاركة فنانين ومؤثرين فلبينيين، وسط تفاعل لافت من عشاق الفن الفلبيني من مختلف الجنسيات.
وتقدم أيام الثقافة الفلبينية فعاليات يومية تتنوع بين العروض الموسيقية والترفيهية وألعاب الأطفال إلى جانب، الحرف اليدوية وتجارب تذوق الأطعمة المختلفة.
يُذكر أن مبادرة انسجام عالمي 2 أتاحت لزوارها التعرف على 11 ثقافة عالمية حتى الآن، فيما تستعد للاحتفاء بثلاث ثقافات أخرى استكمالًا لرحلة التنوع الثقافي التي انطلقت مطلع نوفمبر الماضي.
وتُعد المبادرة منصة رائدة تجمع الثقافات العالمية المقيمة في المملكة في مساحة واحدة، وتسهم في تعزيز التواصل بين المقيمين وإبراز التنوع الثقافي الذي تتميز به المملكة.
الفلبينالحرف اليدويةمبادرة انسجام عالمي 2قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الفلبين الحرف اليدوية مبادرة انسجام عالمي 2 انسجام عالمی
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.