سفراء اعضاء مجلس الامن يأسفون لانهاء مهمّة اليونيفيل ولبنان متمسك بـالقبّعات الزرق
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أجّل الجيش، بسبب رداءة الطقس، الجولة التي كانت مقرّرة اليوم لوفد من السفراء والملحقين العسكريين الغربيين إلى جنوبي الليطاني. حيث كان يفترض أن تشمل زيارة لمركز الجيش في أطراف «علما الشعب» وإحدى منشآت المقاومة التي أخذها الجيش في «وادي زبقين».
وكتبت" الاخبار": وحتى تحديد موعد آخر، ينتظر بلورة زيارة ممثّلي أعضاء الدول الدائمة في مجلس الأمن الدولي إلى الحدود الجنوبية التي حصلت أول أمس.
وكان الوفد قد سمع من الرؤساء الثلاثة تمسّكهم ببقاء حضور القبّعات الزرق أي وجود قوة للأمم المتحدة عقب مغادرة «اليونيفيل». واللافت ما نقلته المصادر عن «أسف عدد من ممثّلي الدول للقرار الذي اتخذه مجلس الأمن بإنهاء مهمّة «اليونيفيل»». وأبرز محطات الجولة الرسمية والميدانية التي توقّف عندها الوفد بحسب المصادر، العرض العملاني الذي سمعوه من قائد الجيش، رودولف هيكل، لإنجازات خطة سحب السلاح في جنوبي الليطاني وإعادة انتشار وحداته منذ وقف النار والعراقيل التي تمنع انتشار باقي الوحدات جرّاء استمرار الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته. إضافة إلى ما سمعوه من الرئيس نبيه بري، من أنّ العمل الإضافي لمهمّة «الميكانيزم» التي وافق عليها، محصورة في منطقة جنوبي الليطاني فقط، فيما خصّ ترسيم الحدود البرّية وتحرير الأسرى ووقف الاعتداءات.
مواقف
وكان رئيس الجمهورية، جوزاف عون، قد قال أمام الوفد، إنّ «لبنان يرحّب بأي دولة ترغب في إبقاء قوّاتها أو جزء منها في أرض الجنوب». لكن ما هو البديل؟ حتى الآن، لم يحسم شكل «نيو يونيفيل»، سواء أكانت جزءاً من قوة مراقبة اتفاقية الهدنة أو تشبه قوة «أندوف» في الجولان.
وفي تصريحات لافتة، قال قائد «اليونيفيل» في حديث إلى القناة 12 الإسرائيلية، إنّ إسرائيل تنتهك اتفاق وقف النار في الوقت الذي لم تمتلك قواته أي دليل على أنّ حزب الله، يعيد تأهيل نفسه جنوب الليطاني. وهذا يتقاطع مع ما أكّده قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش، العميد نقولا تابت، أمام الإعلاميين من أنّ «اليونيفيل» و«الميكانيزم» لم تقدّما أي دليل على تحرّك جديد للسلاح عقب وقف النار.
الاعلام الاسرائيلي
وبرز تركيز إعلامي إسرائيلي على التدخل الأميركي حيال الوضع بين لبنان وإسرائيل، إذ نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر سياسية إسرائيلية، قولها إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوصى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتقال من التهديدات العسكرية إلى الدبلوماسية في غزة ولبنان وسوريا. كما نقلت عن مصدر أمني إسرائيلي، قوله إنّ "نتنياهو يتلقى توصية من كبار قادة الجيش بإنهاء القتال والانتقال إلى إعادة بناء الجيش". ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية إسرائيليّة أنّ "إسرائيل أبلغت لبنان أنه في حال عدم نزع سلاح حزب الله سيتم تصعيد القتال"، مشيرةً إلى أنّ "الجيش اللبناني نجح تقريباً في إخلاء جنوب لبنان من وجود حزب الله". ونقلت عن مصادر أميركية، أنّ "ترامب يدخل على خط الوساطة المباشرة لمنع تصعيد واسع في لبنان" .
وكان لافتاً إبلاغ قائد قوات اليونيفيل الجنرال ديوداتو أبانيارا القناة 12 الإسرائيلية، أن "ليس لدينا أي دليل على أن حزب الله يعيد تأهيل نفسه جنوب الليطاني وأن اسرائيل تنتهك اتفاق وقف النار بشكل صارخ. مواضيع ذات صلة " حزب الله" ليس وحده المستهدف ولبنان يتمسك بـ"الميكانيزم" Lebanon 24 " حزب الله" ليس وحده المستهدف ولبنان يتمسك بـ"الميكانيزم"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مجلس الأمن السلاح فی وقف النار فی لبنان حزب الله ة التی
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.