حرائق الغابات تجتاح أستراليا وتخلف خسائر وأضراراً
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
توفي رجل إطفاء وهو يكافح حرائق دمرت حوالي 40 منزلا في ولايتين أستراليتين، حسبما قال مسؤولون اليوم الاثنين. وقال مفوض خدمة الإطفاء الريفية ترينت كيرتين إن الرجل أصيب أثناء مكافحة حريق غابات بالقرب من بلدة بولهاديله في ولاية نيو ساوث ويلز، والذي أتى على 3500 هكتار (8650 فدانا) من الغابات ودمر أربعة منازل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال كيرتين إن رجال الإطفاء يتوقعون أن يكافحوا الحريق لأيام. وكان هناك 52 حريق غابات مشتعلا في جميع أنحاء نيو ساوث ويلز اليوم الاثنين وظل تسعة منها خارج السيطرة. وقال كيرتين إن ما مجموعه 20 منزلا دمرت خلال يوم الأحد في تلك الولاية. وفي ولاية تسمانيا الجزيرة، قال المسؤول الحكومي المحلي ديك شو لهيئة الإذاعة الأسترالية إن 19 منزلا دمرت بسبب حريق غابات يوم الأحد في مجتمع دولفين ساندز الساحلي. وقال شو إنه تم احتواء الحريق. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أستراليا حرائق الغابات نيو ساوث ويلز
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.