حرائق الغابات تجتاح أستراليا وتخلف خسائر وأضراراً
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
توفي رجل إطفاء وهو يكافح حرائق دمرت حوالي 40 منزلا في ولايتين أستراليتين، حسبما قال مسؤولون اليوم الاثنين. وقال مفوض خدمة الإطفاء الريفية ترينت كيرتين إن الرجل أصيب أثناء مكافحة حريق غابات بالقرب من بلدة بولهاديله في ولاية نيو ساوث ويلز، والذي أتى على 3500 هكتار (8650 فدانا) من الغابات ودمر أربعة منازل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال كيرتين إن رجال الإطفاء يتوقعون أن يكافحوا الحريق لأيام. وكان هناك 52 حريق غابات مشتعلا في جميع أنحاء نيو ساوث ويلز اليوم الاثنين وظل تسعة منها خارج السيطرة. وقال كيرتين إن ما مجموعه 20 منزلا دمرت خلال يوم الأحد في تلك الولاية. وفي ولاية تسمانيا الجزيرة، قال المسؤول الحكومي المحلي ديك شو لهيئة الإذاعة الأسترالية إن 19 منزلا دمرت بسبب حريق غابات يوم الأحد في مجتمع دولفين ساندز الساحلي. وقال شو إنه تم احتواء الحريق. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أستراليا حرائق الغابات نيو ساوث ويلز
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.