وصل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى إسرائيل، اليوم الثلاثاء، في زيارة تستمر يومين، لبحث تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية.

وتأتي زيارة فانس بعد يوم من وصول المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر إلى تل أبيب، حيث التقيا إسرائيليين أُفرج عنهم في إطار اتفاق تبادل الأسرى الذي رعته الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.

ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن هدف زيارة نائب الرئيس الأمريكي دفْع محادثات غزة إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وفي سياق متصل، ذكرت قناة القاهرة الإخبارية أن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل سيتوجّه اليوم إلى إسرائيل لبحث آليات تثبيت وقف إطلاق النار وضمان تنفيذ بنود اتفاق التبادل.

وقالت عائلات الأسرى الإسرائيليين في بيان، إن ويتكوف وكوشنر اجتمعا في تل أبيب مع 9 من الناجين الذين أُطلق سراحهم الأسبوع الماضي بعد أكثر من عامين من الاحتجاز في غزة، وأشارت إلى أن الاجتماع تناول سبل استعادة بقية جثث الأسرى.

وأضاف البيان أن الأسرى السابقين شكروا المسؤولين الأميركيين على "دورهم المحوري في إبرام الاتفاق"، وعبّروا عن امتنانهم للرئيس دونالد ترامب لوضع قضية الإفراج عنهم "على رأس أولوياته".

وأكد ويتكوف، بحسب البيان، التزام الولايات المتحدة "بمواصلة الجهود حتى استعادة جميع جثث الأسرى المتبقين".

وكانت حركة حماس قد أفرجت في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء مقابل إطلاق سراح نحو 2000 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، إضافة إلى وقف حرب الإبادة على غزة، التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن أكثر من 68 ألف قتيل و229 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

إعلان

وأعلنت إسرائيل منذ ذلك الحين استلام 14 جثة لأسرى إسرائيليين، في حين تقول الحركة إنها تحتاج إلى "وقت ومعدات خاصة" لاستخراج بقية الجثث من تحت الأنقاض.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10

مقالات مشابهة

  • دبلوماسية أمريكية سابقة: واشنطن تفاوض طهران لضمان حرية الملاحة.. وإيران تربط الملف بأزمة لبنان
  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان