العُمدة عز العرب يكشف سر نجاح الجلسات العرفية في إنهاء أخطر النزاعات ببني سويف
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
قال العُمدة عز العرب عتمان، عميد المجالس العرفية بمحافظة بني سويف، إن الجلسات العرفية ولجان فض المنازعات تمثل ركيزة أساسية في دعم الأمن المجتمعي وتعزيز الاستقرار بين المواطنين، مؤكدًا أن العرف القبلي والودّي كان ولا يزال أحد أهم الأدوات التي تلجأ إليها القرى والمناطق الشعبية لحل الخلافات سريعًا وبما يرضي جميع الأطراف.
أسرار نجاح المجالس العرفية في حل النزاعات
وأضاف عضو لجنة فض المنازعات ببني سويف، أن الجلسات العرفية تعمل دائمًا بروح المسؤولية، وتحرص على جمع الأطراف المتنازعة والاستماع للجميع بموضوعية، ثم الوصول إلى حلول عادلة تُعيد الحقوق وتُطفئ أي فتنة قبل تفاقمها، مشيرًا إلى أن أغلب النزاعات التي تمر على اللجان يتم احتواؤها خلال ساعات أو أيام قليلة، وهو ما يساهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط على الجهات الأمنية والقضائية.
وأكد العمدة عز العرب عتمان، أن لجان فض المنازعات تُعد شريكًا مساندًا للدولة في تحقيق السلم الاجتماعي، خاصة في المناطق الريفية التي تحتاج إلى تدخل سريع يمنع تطور المشكلات إلى خصومات ثأرية أو خلافات ممتدة، لافتًا إلى أن العمل العرفي اليوم يدار وفق ضوابط واضحة تلتزم بالقانون وتحترم تقاليد المجتمع.
كيف تمنع لجان العرف ببني سويف اندلاع الفتن؟
وأشار العمدة عز العرب، إلى أن بني سويف تضم نخبة من العُمد ومشايخ القرى وبعض رؤوس وكبار العائلات ممن يتمتعون بالحكمة والخبرة التي تمكّنهم من إدارة الجلسات العرفية بكفاءة، موضحًا أن التعاون المستمر بينهم وبين الأجهزة التنفيذية والأمنية يحقق نتائج ملموسة، ويعزز من حالة الاستقرار التي تتمتع بها قرى ومراكز المحافظة.
وأكد عميد المجالس العرفية ببني سويف، أن الهدف الأول للجان فض المنازعات هو الحفاظ على النسيج المجتمعي ومنع أي خلاف من أن يتحول إلى صراع، داعيًا الجميع إلى اللجوء للحوار والاحتكام للعقل، والتمسك بقيم التسامح والمودة التي تربّى عليها أبناء بني سويف.
جلسة صلح تنهي خصومة ثأرية بين عائلتين
شهدت محافظة بني سويف إقامة جلسة صلح كبرى أنهت خصومة ثأرية بين عائلتي منجود والحسينية، في حدث يعكس حرص الأهالي على إنهاء النزاعات وحقن الدماء، حيث أقيمت مراسم الصلح في حضور واسع من أبناء العائلتين وأهالي القرى المجاورة.
وتقدم الحضور اللواء أسامة جمعة مدير أمن بني سويف، واللواء محمد الخولي مدير إدارة البحث الجنائي، والمقدم محمد قاسم، رئيس المباحث، وعدد من القيادات الأمنية التي تابعت إجراءات الجلسة، التي شارك فيها ممثلون عن الأزهر الشريف والكنيسة، وكبار العائلات والقيادات التنفيذية والشعبية، إلى جانب النائب يوسف الجميل الذي ساهم في تهيئة الأجواء وإنجاح جهود الصلح.
وبدأت الجلسة بكلمات دينية تناولت حرمة الدم وفضل العفو، ثم تقدم أحد أفراد عائلة الجاني لتسليم «الجودة» لعائلة المجني عليه، في مشهد مؤثر أكد نية الصلح وفتح صفحة جديدة، واختتمت الجلسة بمصافحة بين الطرفين، وإشادات واسعة بروح التسامح بين أهالي بني سويف.
مصرع وإصابة 3 شباب في حادث دراجة نارية بمنطقة الحمرايا ببني سويف جلسة صلح عرفية تنهي خصومة ثأرية بين عائلتي منجود والحسينية ببني سويف غدًا.. صحة بني سويف تنظم قافلة طبية مجانية بقرية شريف باشا ضمن مبادرة حياة كريمة عاجل.. إصابة 8 أشخاص في حادث سير بطريق "بني حلة ـ سمسطا" الفرعي ببني سويف بالاسماء.. تفاصيل إصابة 8 أشخاص في حادث تصادم بني سويف نصب بإستخدام الجن في بني سويف.. سائق تاكسي يستولي على ذهب ربة منزل فنيين وسائقين ومهندسين.. بني سويف تنظم أكبر ملتقى توظيفي للشباب والخريجين الشباب والرياضة تستقطب أطفال وبراعم بني سويف بـ«شد الحبل ومصارعة الذراعين» زيارات ميدانية لمراجعة الالتزام بمعايير سلامة المرضى بالوحدات الصحية ببني سويف رحلة لم تكتمل.. مصرع أب ونجله في انقلاب دراجة بخارية ببني سويف
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف ببني سويف محافظ بني سويف جامعة بني سويف اخبار محافظة بني سويف الجلسات العرفیة فض المنازعات ببنی سویف عز العرب بنی سویف
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا