رئيس معهد الشرق الألماني: أوروبا تنظر إلى مصر كشريك رئيسي في دعم الاستقرار
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قال السفير أندرياس رينيك رئيس معهد الشرق الألماني، إنّ القمة المصرية الأوروبية تمثل حدثًا بالغ الأهمية بالنسبة للاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أنها تنعقد في لحظة تاريخية مختلفة تشهد أزمة كارثية في قطاع غزة تحولت إلى حرب مروعة راح ضحيتها العديد من الأبرياء.
وأضاف في تصريحات مع الإعلامية مونايا طليبة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في جهود احتواء الأزمة والتعامل مع تداعياتها الإنسانية والسياسية، وهو ما يجعلها شريكًا لا غنى عنه بالنسبة للاتحاد الأوروبي في هذه المرحلة الدقيقة.
وتابع، أنّ من أبرز التحديات التي تواجه كلًّا من مصر ودول الاتحاد الأوروبي التحديات السياسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذه القضية تمر بلحظة حاسمة ستحدد مستقبل الدولة الفلسطينية وموقعها في النظام الإقليمي.
وأردف، أن أوروبا تنظر إلى مصر كشريك رئيسي في دعم الاستقرار والعمل من أجل حل سياسي عادل، لافتًا إلى أن هذه القمة تتيح فرصة لاكتشاف آفاق جديدة من التعاون تتجاوز ما تم تحقيقه في السابق.
وأكد، أن هناك توافقًا سياسيًا واضحًا بين الجانبين المصري والأوروبي بشأن الأوضاع في قطاع غزة والقضية الفلسطينية، موضحًا أن الطرفين يشتركان في قناعة راسخة بضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يثمّن الدور المصري في تحقيق التوازن الإقليمي وفي دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب، معتبرًا أن هذه القمة تمثل فرصة لتعزيز هذا التفاهم وتطوير التعاون المشترك على مختلف المستويات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرق الألماني القمة المصرية الأوروبية قطاع غزة مصر إلى أن
إقرأ أيضاً:
المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
البلاد (موسكو)
بحثت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، مع سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزلوف ، سبل تعزيز التعاون وتطوير الشراكات الدولية في قطاع التمور.
واستعرض الجانبان خلال لقاء بمقر سفارة المملكة بموسكو ، جهود المجلس وتوجهاته الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي، والمبادرات النوعية التي تسهم في رفع القيمة الاقتصادية للتمور وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية ، كما ناقشا آفاق التعاون مع روسيا الاتحادية، وفرص تعزيز حضور التمور ومنتجاتها في السوق الروسية وتطوير التبادل التجاري والاستثماري ، واستعرضا مشاركة المجلس الدولي للتمور في القمة الاقتصادية الدولية المقبلة.
وأوضحت الأميرة سارة بنت بندر أن المجلس الدولي للتمور حريص على بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في التطوير وتعزيز فرص الاستثمار والابتكار في قطاع التمور وتنافسيته عالميًا.