«الشارقة للأدب المكتبي 2025» تعلن موضوع دورتها الـ 26
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أعلنت «مكتبات الشارقة» موضوع الدورة السادسة والعشرين (2025 – 2026) من جائزة الشارقة للأدب المكتبي، بعنوان «الذكاء الاصطناعي في المكتبات: الابتكار والأثر»، تأكيداً على أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تطوير بيئات المعرفة وإثراء خدمات المكتبات. وتتضمن الجائزة ثلاث فئات: الفئة البحثية، وتنقسم إلى ثلاثة محاور هي «التقنيات والتطبيقات الأساسية للذكاء الاصطناعي»، و«تجربة المستخدم وإمكانية الوصول»، و«البنية التقنية والتنفيذ»، إضافة إلى فئة «أفضل مكتبة أو مؤسسة معلومات عربية»، وفئة «أفضل مشروع أو ممارسة في حقل التخصص».
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الثاني والختامي من ملتقى جائزة الشارقة للأدب المكتبي في دورتها الخامسة والعشرين، التي تناولت محاور فكرية وعلمية سلطت الضوء على أبعاد العلاقة بين التقنية والمسؤولية الأخلاقية في إنتاج المحتوى، وآفاق بناء مكتبات المستقبل القائمة على الابتكار والحوكمة الرقمية، مؤكدين أهمية تهيئة الكوادر المتخصصة لمواكبة هذا التحول، وتوظيفه في خدمة التنمية الثقافية والمعرفية.
فئات ومحاور
ويتناول محور «التقنيات والتطبيقات الأساسية للذكاء الاصطناعي» دراسة الأنظمة الذكية التي تطور أساليب الوصول إلى المعلومات، وتنظّم الموارد، وتخصّص المحتوى لخدمة الباحثين، فيما يركّز محور «تجربة المستخدم وإمكانية الوصول» على التقنيات التي تجعل خدمات المكتبات أكثر سهولة وتفاعلية، ويبحث محور «البنية التقنية والتنفيذ» في متطلبات البنية التحتية وأمن البيانات لضمان كفاءة تطبيق الذكاء الاصطناعي، وثقة المستخدمين بالخدمات الرقمية.أما فئة «أفضل مكتبة أو مؤسسة معلومات عربية»، فتُمنح للمؤسسات التي تميّزت في دمج الذكاء الاصطناعي ضمن عملياتها وخدماتها التشغيلية، بينما تكرّم فئة «أفضل مشروع أو ممارسة في حقل التخصص» المبادرات التي نجحت في تطبيق حلول مبتكرة تسهم في تطوير الخدمات، وتعزيز التكامل بين التقنية والمحتوى لخدمة المستخدمين والباحثين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جائزة الشارقة للأدب المكتبي الشارقة للأدب المکتبی
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.