أكد أحمد أمين، الرئيس التنفيذي لشركة سايبرفورس المتخصصة في مجال الأمن السيبراني وإدارة المخاطر، أن هناك تصاعد في الهجمات الرقمية وتزايد في الحاجة إلى حماية البنية التحتية المعلوماتية.

أضاف أمين أن سايبرفورس تشهد نموًا سنويًا يتجاوز 100%، بفضل توسعها في الأسواق الإقليمية والدولية، واستراتيجيتها المعتمدة على تقديم الاستشارات والحلول التقنية المتقدمة لعدد متزايد من المؤسسات.

وقال أمين إن عدد العاملين في الشركة تجاوز 20 خبيرًا متخصصًا، مشيرًا إلى أن نطاق عمل سايبرفورس يشمل مصر والسعودية وليبيا، مع وجود مكتب في الولايات المتحدة وآخر في السعودية، كما يجري العمل على تدشين مكتب جديد في دبي لتعزيز حضور الشركة في الخليج. 

أشار إلى أن الشركة تحظى بدعم تصديري من هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، وهو ما ساعدها على توسيع أعمالها عالميًا وتصدير الخبرات المصرية في مجال أمن المعلومات.

وأوضح الرئيس التنفيذي أن سايبرفورس تقدم حلولًا متكاملة تشمل إدارة المخاطر، واختبارات الأمان للشركات، ومركز إدارة الأمن السيبراني، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل حاليًا مع نحو 75% من شركات التأمين، إلى جانب مؤسسات عاملة في القطاعات التكنولوجية والمالية والبترولية. 

وكشف أمين أن خطة العام المقبل تتضمن التوسع في قطاع البنوك، الذي يمثل أحد أكثر القطاعات حساسية وأهمية في مجال حماية البيانات.

وأضاف: "بدأنا عملنا في البداية كممثلين لعدد من الشركات العالمية، لكننا اليوم نركز على تقديم الاستشارات وتقييم المخاطر بشكل مستقل، حيث نساعد عملاءنا على تحديد التهديدات التي تواجههم ونقدم التوصيات المناسبة للحماية منها".

وأشار إلى أن سوق الأمن السيبراني يشهد نموًا كبيرًا على مستوى العالم، مؤكدًا أن السوق السعودية في مرحلة ازدهار، بينما تشهد دبي حالة من التشبع النسبي في بعض الجوانب التقنية، غير أن مجال الحوكمة والامتثال التنظيمي ما زال بحاجة إلى مزيد من التطوير والخبرات.

ولفت أمين إلى أن سايبرفورس تعتمد بشكل واسع على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات واكتشاف الثغرات، ما ساعد الشركة على حل العديد من التحديات التقنية المعقدة وتسريع الاستجابة للحوادث الأمنية.

 وأضاف أن الشركة تعمل مع شركاء عالميين مثل هواوي، ومايكروسوفت، وكاسبرسكي لتقديم حلول أمنية متكاملة تجمع بين الخبرة المحلية والدعم التقني الدولي.

كما شدد على أن مصر أصبحت مصدرا مهما للكفاءات والخبرات السيبرانية في المنطقة، إذ تخرج أجيالا جديدة من المتخصصين القادرين على المنافسة عالميا، مشيرًا إلى أن مستقبل الأمن السيبراني في مصر واعد، وأن سايبرفورس تسعى لأن تكون ضمن أبرز الشركات التي تمثل مصر في هذا المجال على المستوى الإقليمي والعالمي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأمن السیبرانی إلى أن

إقرأ أيضاً:

الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.

وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.

وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.

وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.

كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.

وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026
  • تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر