حذف صورته بقميص «الريدز».. صلاح يثير الجدل في ليفربول!
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
في مشهد لم يعتده عشاق ليفربول، خرج النجم المصري محمد صلاح من ملعب «دويتشه بنك بارك» في فرانكفورت غاضباً وصامتاً بعد نهاية فوز فريقه الساحق على آينتراخت فرانكفورت 5-1، في دوري أبطال أوروبا.
لم يكن صلاح الذي اكتفى بتحية سريعة للجماهير، قبل أن يتجه مباشرة نحو النفق، ضمن التشكيلة الأساسية للمباراة، في قرار صادم من المدرب الهولندي أرني سلوت الذي فضّل الاعتماد على وجوه جديدة في الهجوم.
وللمرة الأولى منذ انضمامه إلى ليفربول «صيف 2017»، يجد صلاح نفسه خارج التشكيل الأساسي لمباراتين متتاليتين في دوري الأبطال، وعندما شارك بديلاً في الدقائق الأخيرة بدلاً من المتألق هوجو إكيتكي، بدا متوتراً، وأهدر فرصتين محققتين أمام المرمى، إحداهما عندما فضّل التسديد من زاوية شبه مستحيلة، بدلاً من تمرير الكرة لزميله فلوريان فيرتز الخالي من الرقابة، في لقطة عكست تراجع الثقة والحس التهديفي لدى النجم المصري.
وإحصائياً، يعيش صلاح أسوأ بداية موسم له مع ليفربول، إذ سجل ثلاثة أهداف فقط في جميع المسابقات، أحدها من ركلة جزاء أمام بيرنلي، وهو معدل لم يبلغه في أي موسم سابق مع النادي.
ويمر صلاح «33 عاماً» بمرحلة صعبة نفسياً، بعد رحيل زميله المقرب ديوجو جوتا في يوليو الماضي، حيث أظهرت دموعه أمام جماهير «أنفيلد» في أغسطس حجم تأثير الفقد عليه، لكن الأداء الضعيف الأخير يثير أسئلة قاسية داخل النادي، هل ما زال صلاح يستحق مركزه الأساسي؟
وجرب سلوت أمام فرانكفورت نظاماً تكتيكياً جديداً (4-4-2 يتحول إلى 2-4-4 أثناء الاستحواذ)، وقدّم الفريق أداءً مذهلاً هو الأفضل هذا الموسم، ليسجل فوزه الأول بفارق أربعة أهداف منذ أبريل الماضي، وتألق إكيتكي بتسجيله وصناعته للأهداف، فيما واصل فيرتز تقديم عروض لافتة بمساهمتين حاسمتين، ليبدو أن المدرب بات يجد حلولاً خارج «ظل» صلاح.
ومع إصابة ألكسندر إيزاك في العضلة الضامة، تبدو المنافسة مفتوحة بين فيديريكو كييزا وصلاح لشغل مركز الجناح أمام برينتفورد السبت المقبل، إلا أن المؤشرات تميل لمصلحة كييزا، نظراً للياقته العالية وتفوقه في الضغط الدفاعي.
ووفق ما سبق لم يعد صلاح «الرجل الأول» في هجوم ليفربول، بينما ما زالت الجماهير تقدّره رمزاً وهدافاً تاريخياً، لكن الواقع الفني الجديد يضعه على المحك، فإما أن يستعيد بريقه سريعاً، ليؤكد أنه لا يزال جزءاً من مستقبل «الريدز»، أو أن بداية عهد جديد بقيادة إكيتكي ورفاقه قد تُعلن رسمياً نهاية حقبة صلاح في «أنفيلد».
لكن اللافت كان في اليوم التالي للمباراة، حيث نزع صلاح صورته بقميص ليفربول من حسابه الرسمي في «إكس»، وهو ما أثار الجدل منذ صباح اليوم، بينما كانت بعض الحسابات الجماهيرية الرسمية والكبيرة التابعة لليفربول مثل، حساب «ذا أنفيلد توك»، نشرت ما يفيد اعتذارها رسمياً للنجم المحبوب من جماهير «الريدز» بعدما نشروا في وقت سابق «تغريدة» أو تعليق اعتُبر مسيئاً أو قاسياً تجاه محمد صلاح بسبب مستواه الحالي وتراجع أرقامه.
وقالوا: «نعتذر عن منشور غير محسوب نُشر الليلة الماضية، صلاح أحد أفضل من لعب لهذا النادي، فاز بكل شيء ممكن، ويمر بفترة صعبة ويستحق منّا جميعاً الصبر والدعم، هو يحتاج دعمنا جميعاً، ونحن أيضاً سنكون معه، نحن معك أيها الملك».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
محمد صلاح يوافق على الانضمام للدوري السعودي بثلاثة شروط
إنجلترا – تواصل الأندية الكبرى متابعة مستقبل النجم المصري محمد صلاح قائد منتخب مصر وهداف ليفربول الإنجليزي في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبله.
وغادر صلاح أسوار “آنفيلد” بعد ارتباط دام 9 مواسم كاملة منذ انضمامه إليه قادما من روما الإيطالي.
وحقق النجم المصري العديد من الإنجازات والأرقام القياسية خلال مشواره مع ليفربول حيث لمع اسمه بين هدافي النادي عبر التاريخ.
ووفقا لصحيفة “الرياضية” فإن محمد صلاح تلقى عرضا للرحيل إلى الدوري السعودي ولكن بمقابل مالي أقل مما حصل عليه في الموسم الماضي قبل تجديد عقده مع ليفربول.
وأشارت إلى أن محمد صلاح وضع 3 شروط للموافقة على الرحيل للدوري السعودي على رأسها الراتب السنوي المقترح بالنسبة له حيث يرغب صلاح في الحصول على امتيازات مالية نتيجة انتقاله للدوري السعودي.
وأوضحت أن صلاح وضع شرطا ثانيا يتمثل في توقيع عقد طويل الأمد لمدة موسمين أو 3 مواسم.
والشرط الثالث يكمن بامتلاك فريقه الجديد طموح المنافسة على البطولات الكبرى.
يذكر أن النجم المصري عاش واحدا من أصعب مواسمه بقميص ليفربول في الدوري الإنجليزي خلال موسم 2025-2026 بعدما سجل 7 أهداف فقط وهو أقل حصيلة تهديفية له منذ انضمامه إلى النادي.
المصدر: RT