رسميًا .. مصر رئيسا للجنة الحكومية الدولية للتربية الرياضة باليونسكو
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
اليونسكو: انتخاب مصر يعكس ريادة حقيقية في توظيف الرياضة من أجل التنمية
أشرف صبحي: الثقة الدولية مسؤولية كبيرة وليست منصبًا شرفيًا
سكرتارية اللجنة: رئاسة مصر تمثل قيمة مضافة لعمل CIGEPS
نظّمت وزارة الشباب والرياضة، مؤتمرًا صحفيًا للإعلان الرسمي عن تولّي جمهورية مصر العربية، ممثلة في الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، رئاسة اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة (CIGEPS) التابعة لمنظمة اليونسكو، وذلك بحضور قيادات منظمة اليونسكو، وممثلي السلك الدبلوماسي، وعدد من القيادات الرياضية والإعلامية.
وشهد المؤتمر عرض فيلم وثائقي قصير استعرض رحلة اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة منذ تأسيسها، ودورها في تطوير السياسات الدولية المرتبطة بالرياضة والتربية البدنية، وصولًا إلى انتخاب مصر لرئاسة اللجنة، في محطة مهمة تعكس تنامي الثقة الدولية في الدور المصري على الساحة العالمية.
حضر الموتمر لفيف من ممثلي المنظمات والوكالات الاممية في مصر، ايف ساسنراث ممثل صندوق الامم المتحدة للسكان في مصر، نتاليا ويندر روسي ممثل اليونسيف، نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر ،والسادة وسائل الإعلام وقيادات وزارة الشباب والرياضة.
وفي كلمتها، أعربت الدكتورة نوريا سانز، مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي، عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث، موجهة الشكر لوزارة الشباب والرياضة على استضافة المؤتمر، ومهنئة معالي الدكتور أشرف صبحي على انتخابه رئيسًا للجنة.
وأكدت أن هذا الانتخاب يعكس المكانة الريادية لمصر ورؤيتها الاستراتيجية في تسخير الرياضة كأداة فاعلة لتحقيق التنمية المستدامة، والسلام، والإدماج الاجتماعي، مشيرة إلى أن وزارة الشباب والرياضة تُعد من أهم شركاء اليونسكو في مصر في مجالات تمكين الشباب، وصياغة السياسات، والتنمية المجتمعية.
وأوضحت أن اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة تمثل المنصة الأممية الوحيدة المعنية بسياسات الرياضة والتربية البدنية، وأن تولّي مصر رئاستها يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز الإدماج، وإصلاح السياسات، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما سلّطت الضوء على مبادرة Fit for Life، المبادرة الرائدة لليونسكو، الهادفة إلى توظيف الرياضة في مواجهة تحديات الخمول البدني، والصحة النفسية، وعدم المساواة، مؤكدة أن المبادرة تشهد زخمًا متزايدًا في مصر من خلال شراكة وثيقة مع وزارة الشباب والرياضة.
وأشارت إلى الجهود المشتركة التي انطلقت في ديسمبر الماضي، والتي شملت تنظيم مشاورات وطنية موسعة بالقاهرة حول الرياضة الدامجة، وإعداد دليل عملي بعنوان «كسر الحواجز: دليل خطوة بخطوة للرياضة الدامجة»، إلى جانب تنفيذ أول برنامج تدريبي تجريبي للمدربين بمحافظة الإسماعيلية، تمهيدًا لتوسيع نطاق التنفيذ على المستوى الوطني، بما يتماشى مع استراتيجية اليونسكو لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2029).
من جانبه، أعرب الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن خالص شكره وتقديره للدول الأعضاء في اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة على ثقتهم، مؤكدًا أنه لم يسعَ لهذا المنصب، وإنما جاء نتيجة مسار عمل مؤسسي طويل وتراكم جهود ودعم كبير من القيادة السياسية المصرية ومنظمة اليونسكو.
وأشار الوزير إلى أن هذه الثقة تمثل مسؤولية كبيرة، وليست مجرد منصب شرفي، موضحًا أن رئاسة مصر للجنة ستنطلق من رؤية تقوم على الشراكة، والانفتاح، وتعزيز الاستثمار في الرياضة كأداة للتنمية، خاصة في مجالات دعم الشباب، والرياضة الشاملة، والسياسات القائمة على الأدلة.
وأكد أن مصر ستعمل خلال فترة رئاستها على تعزيز التعاون بين الدول النامية، ونقل الخبرات، ودعم تطوير السياسات الوطنية في مجالات التربية البدنية، والرياضة المجتمعية، والرياضة الدامجة، بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية اليونسكو.
بدوره، أكد السيد فيليب مولر، سكرتير اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة ورئيس قطاع الرياضة باليونسكو، أن اللجنة تُعد المرجعية الفنية الأساسية للدول الأعضاء في مجال سياسات الرياضة والتربية البدنية، وتتولى الإشراف على تنفيذ الميثاق الدولي للتربية البدنية والنشاط البدني والرياضة.
وأوضح أن تولّي الدكتور أشرف صبحي رئاسة اللجنة يمثل قيمة مضافة حقيقية، في ضوء ما يمتلكه من خبرات أكاديمية وعملية ورياضية واسعة، وقدرته على الربط بين السياسات العامة والتنفيذ الميداني، معربًا عن ثقته في أن فترة الرئاسة المصرية ستشهد نقلة نوعية في عمل اللجنة وتعزيز تأثيرها على المستوى العالمي.ك
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة وزارة الشباب أشرف صبحي اليونيسكو اللجنة الحکومیة الدولیة للتربیة البدنیة والریاضة وزارة الشباب والریاضة الدکتور أشرف صبحی فی مصر
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.