عربي21:
2026-06-03@07:00:40 GMT

ترامب ليس صانع سلام

تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT

لن يصنع ترامب سلاما في الشرق الأوسط؛ نكتبها بـ"لن" زمخشرية. لم ننخدع بخطابه لكن شفقتنا على أهل غزة زيّنت لنا ولفترة قصيرة وهم سلام سيحل بعد اتفاق غزة. لقد خف القتل مؤقتا وتنفس الناس هواء بلا بارود ولفترة نرى نهايتها قريبة، لكن هذا الدعيّ لن يبلغ مبلغ الزعماء الذين يصنعون السلام في العالم، إن الأهوج الذي يغير رأيه بمكالمة هاتفية لا يملك كاريزما صناع السلام.



لقد لفلف كبائع السندويشات اتفاقا هشا وترك للعدو فجوات عودة للحرب؛ بما يؤجل أولا خلاص غزة من القهر ويؤجل أو يلغي ثانيا بناء سلام شامل في المنطقة على هذا الاتفاق الملفلف. فكل بؤر التوتر لا تزال مشتعلة أو هي تستعد لحرب قريبة، وهذا يفتح على وضع تصورات بعيدة المدى لمستقبل المنطقة خارج خطط ترامب وخطط الكيان اللقيط، أي استعداد لحروب أكبر تصنع تحولات استراتيجية، ولكن من لها الآن وغدا؟ فهذه أمور تسهل كتابتها روائيا، لكن تنزيلها على الأرض يحتاج قوما غير القوم الذين زغردوا لاتفاق ترامب وعلقوا له الأوسمة.

الكيان لا يزال حجر الزاوية في سياسات الغرب (الترامبي)

نتابع من قريب حراك الشوارع الأوروبية المساند لغزة، ونراقف تحول خطابها من التعاطف الإنساني الظرفي مع الضحايا إلى طرح بدائل سياسية داخل دول الغرب نفسه؛ تتجه إلى عزل الكيان ومحاسبته بما ينتهي إلى إخراجه من دائرة التأثير على السياسات الغربية نفسها، أي ينهي عمليا دوره الذي صُنع وزرع من أجله في المنطقة. لكن موقف الشوارع وكثير من النخب لم يصل بعد إلى التأثير على القرار السياسي الأوروبي، فحكومات الغرب التي تنكر الإبادة لا تزال تناور مع شوارعها وقد تصطدم بها في هذه النقطة، كما أن الشوارع لم تبلغ مواسم انتخابية تغير بوسائل الديمقراطية طواقم الحكم والقرار. (رغم تفاؤلنا بهذه الشوارع، فإن التعويل على تغيير سريع في القرار السياسي ليس بسهولة تنظيم مظاهرة ولو مليونية).

هنا يظهر ترامب يلقي فضلاته على شوارعه وشوارع العالم، وترجمة فعله هو أن صوت الشوارع لن يُسمع، وتأثيرها لن يبلغ مبلغ تغيير السياسات. وهو بما يفعل ويقول لا يتجه إلى صناعة السلام بل لاستدامة الحرب، إنه يحالف كل حكومة ترفض سماع شارعها، فيهدد المثال الإسباني المختلف ويصطنع حربا بل حروبا مع أمريكا اللاتنيية؛ حيث تشكل وعي عميق معاد للكيان في المستويين الحكومي والشعبي. لم يخرج ترامب الفهلوي عن خط سياسات أسلافه في دعم الكيان بكل السبل المتاحة، وما اتفاق غزة عنده إلا تأجيل معركة فاقت كلفتها تقديرات اللحظة ويمكن إعادة شحن المخازن لاستئنافها، أما تعديل موقع الكيان في المنطقة ليكون في غير عداء دائم معها فليس على خطة الأمريكي ولا خطط الحكومات الغربية. فرِحون الآن مع الغزواية بـ"شوية" الهواء، لكن استئناف الحرب يلوح في الأفق لأن اتفاق ترامب لم يبرم ضمن خطة سلام بل ضمن إعادة انتشار عسكري.

المنطقة على برميل بارود

كل المنطقة العربية تحتاج هواء بلا بارود ولكنها جالسة على برميل بارود، فبلدان الربيع العربي التي ذاقت حلاوة الحرية لم تنس طعمها ولكنها مضغوطة بصنائع حكم ضمن خطة إخضاع العرب دولا وشعوبا للكيان. لا نسلم بصدق إعلام الأنظمة الذي يروج لرخاء تحت حكم العسكر؛ الرخاء مفقود والتنمية غائبة والحريات مطعونة، والشعوب تتربص بانفجار لا يمكن لأكبر حكماء السوسيولوجيا توقع مكانه وتاريخه. لو كان ترامب صانع سلام حقيقي لانتبه إلى هذا الانفجار المرتبص واستبقه بما يهدئ المنطقة ويخلق آفاق تعاون معه ومع الغرب برمته، فشعوب المنطقة ليست مغرمة بالحروب.

هناك توجس وريبة شعبية تجاه الصين التي تتقدم بهدوء في المنطقة وتعرض خدمات بقفازات من حرير، لكن لا ترامب ولا أحد من صفه يستفيد من هذا التوجس فيفتح نوافذ حوار تبقي على العلاقات التاريخية بين العرب والغرب.

المطلوب تغيير في العمق يذهب إلى معاملة الشعوب العربية على أنها شعوب نضجت للديمقراطية ويمكنها بناء تجاربها بقدراتها ضمن سلام حقيقي. هنا يتخلف ترامب عن الموعد ويبقي المنطقة على برميل البارود، ليتصرف في نتائج الانفجات بعقلية محارب يثق في سلاحه فقط ولا يحترم حقا ولا وجودا. هنا يقترب الانفجار وتنتهي خدعة السلام الترامبي، هنا يقرر كل مواطن عربي (ولو لم يكن غزاوي الهوى) هذا الترامب عدوّا.

الحروب المؤجلة لن تتأخر كثيرا

هناك حرب حتمية في سوريا يؤجلها الحكام الجدد ليرمموا بيوتهم وليدفنوا موتاهم، لكن أرضهم محتلة ولا يمكن لأي مسالم أن ينسى الاحتلال ولو تمسكن مثل قط جائع. وهناك حرب في العراق بذرت أمريكا بذورها وأدارت صمتها لكن إلى حين، فالعراق في حالة هدر شامل للطاقات والإمكانات، وهذا وضع غير قابل للبقاء الأبدي. بذور الانفجار العراقي تنمو تحت احتلالين قاهرين، أمريكي وإيراني، مما يسرع انفجارها. متى وأين؟ لا يمكننا الإجابة، ولكن نعرف أن ترامب يعرف الوضع ويستديم حالة ما قبل الانفجار ليستفيد من فوضى قد تحدث بعده، وهذا ليس فعل صانع سلام بل صائد جثث بعقل ضبع.

عقل الضبع حاضر في ترتيب العلاقة مع إيران (قوة احتلال للعراق)، ولكنها هدف لحرب ترامبية. أنصار إيران يقتحموننا بحديث السلاح وحسن الاستعداد، ولكن هذا ليس موضوع ورقتنا، إنما نتتبع خطة صانع السلام المزيف الذي يفكر في حرب إبادة في إيران. السلام الغربي مع إيران يفتح على احتمال سلام مع جيرانها العرب، ولكن هذا السلام مرفوض. نفس الخطة الغربية، منع المنطقة من تملك قراراها وقيادة شعوبها كما تريد. السلام عدو لترامب وترامب عدو للسلام.

ننظر إذن للمنطقة من علٍ لنتجاوز التفاصيل الصغيرة، فنرى منطقة في حالة استعداد لحرب دائمة يؤجل فيها كل ما هو خير للشعوب؛ لا سلام ولا استقرار ولا تنمية ولا حريات ولا ديمقراطية. نعيد اكتشاف الخطة الصهيونية الأولى ينفذها ترامب كما نفذها أسلافه، يسقط من خواطرنا كل وهم توهمناه بصانع سلام يصطنع التبسم. لم ينته دور الكيان من خطة الغرب الأصلية، فيصبح اتفاق غزة خطوة صغيرة ضمن الخطة القديمة؛ تهدئة الحرب أياما قليلة للسماح بترميم الكيان وإعادته إلى ظهر الدبابة.

يبقى أمام الشعوب وإن تماوتت أو أملت نجدة من شوارع الغرب خطة واحدة: خطة غزة، فإن لم تسر سير غزة فحق لترامب أن يرمي عليها فضلاته الافتراضية والحقيقية. صناعة السلام ستأتي من حرب شاملة تُعلّم ترامب (كل الترامبات) أن ينظر إلى الشعوب باحترام ثم ينكفئ إلى مربعه الخاص؛ زمنئذ يمكن التفاوض على سلام شامل.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه ترامب غزة سلام الحرب الاحتلال احتلال غزة سلام حرب ترامب مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی المنطقة صانع سلام

إقرأ أيضاً:

بيان عن بكركي ينفي... ولبنان 24 يوضح

صدر عن اللجنة الليتورجية التابعة للبطريركية المارونية البيان التالي:    "على أثر ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن موضوع المناولة الأولى في الكنيسة المارونية، وما نُسب إلى اللجنة البطريركية للشؤون الليتورجية من معلومات واستنتاجات تتعلق بهذا الملف عن إلغاء المناولة الأولى، يهمّنا أن نوضح ما يلي:
إن اللجنة البطريركية للشؤون الليتورجية، برئاسة سيادة المطران يوسف سويف، تتابع أعمالها وفق الأصول الكنسية المعتمدة، وتضع نتائج دراساتها وتوصياتها أمام السلطات الكنسية المختصة، دون أن يكون قد صدر حتى تاريخه أي قرار رسمي بشأن ما يتم تداوله إعلامياً حول هذا الموضوع العاري عن الصحة بعناوينه ومضمونه .
وإذ نستغرب استباق بعض الجهات الإعلامية لمداولات الهيئات الكنسية وأعمال السينودس الماروني، فإننا ندعو إلى التحلي بالموضوعية والدقة والمسؤولية المهنية، والامتناع عن نشر أو تداول أخبار غير مستندة إلى مصادر رسمية مخولة إعلان المواقف والقرارات الكنسية.
كما نؤكد أن كل ما يتعلق بالشؤون الليتورجية والكنسية يبقى خاضعاً لمسار الدراسة والتشاور والتمييز الكنسي ضمن المؤسسات المختصة، وأن أي قرار نهائي يصدر في هذا الشأن يُعلن حصراً من خلال المرجعيات الرسمية المعنية.
لذلك، نهيب بأبنائنا المؤمنين وبجميع المهتمين بالشأن الكنسي عدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة، واعتماد البيانات الصادرة عن البطريركية المارونية واللجنة البطريركية للشؤون الليتورجية والجهات الكنسية الرسمية المختصة كمصدر وحيد للمعلومات الدقيقة.
إن الكنيسة المارونية، الأمينة لتراثها الروحي والليتورجي، تواصل مسيرتها بروح الشركة والسينودسية، واضعةً نصب عينيها خير المؤمنين والمحافظة على غنى تقاليدها الحية، بعيداً عن كل تأويل أو استنتاج مسبق".    توضيح "لبنان24"

توضيحاً للبيان الذي اصدرته اللجنة الليتورجية التابعة للبطريركية المارونية، يهم "لبنان 24" توضيح ما يلي:
اولا،  عندما طرحنا الموضوع، لم نطرحه من باب الجزم بأن الالغاء سيتم حتما، بل ذكرنا بأنه سيدرج على جدول أعمال السينودوس الذي سينعقد اليوم  وبالتالي كان القرار سيُتخذ حنيها بعد اشباعه درسا وتمحيصا. وكان هدف اللجنة الليتورجية العودة إلى أصول الكنائس الشرقية. 

وعندما طرح "لبنان 24" هذا الموضوع، طرح الأسباب والحيثيات التي تعتبر أن هكذا قرار في هكذا توقيت هو قرار خاطئ.

ثانيا، إن "لبنان24" الذي يتحلى بالموضوعية ولا يهدف إلى الاضاءة على الحقيقة المجردة من أي غاية، يجدد التأكيد أن موضع الغاء المناولة الاولى كان مطروحا على جدول أعمال السينودس، ولكي لا تتخذ أي خطوة في مكانها غير الصحيح كان لا بد من الاضاءة على هذا الموضوع في هذا اليوم بالذات، وما يشكله من احراج غير مبرر لكثيرين من رجال الاكليروس، على غرار ما حصل يوم أثيرت ضجة شعبية ضد قرار الغاء مراحل درب الصليب في زمن الصوم الكبير، مما دفع بكركي إلى العودة عن هذا "الخطأ" بفعل ما تناهى إليها ع"عصيان" المؤمنين.
ثالثا، يؤكد "لبنان24" من جديد احترامه الكلي لموقع بكركي كمرجعية كنسية ووطنية، وهو يرى فيها المرجع الصالح لجميع المؤمنين.   ولقراءة الخبر الذي نشره "لبنان 24" صباح اليوم، الرجاء الضغط هنا.  المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة بعبوة ناسفة جنوب لبنان.. تدمير 4 دبابات ميركافا وبيان لـ"الحزب" يوضح Lebanon 24 بعبوة ناسفة جنوب لبنان.. تدمير 4 دبابات ميركافا وبيان لـ"الحزب" يوضح 02/06/2026 18:04:11 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 عن الوفد العسكري المشارك في اجتماع البنتاغون...الجيش يوضح Lebanon 24 عن الوفد العسكري المشارك في اجتماع البنتاغون...الجيش يوضح 02/06/2026 18:04:11 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 التلفزيون الإيرانيّ الرسميّ: مسؤول عسكريّ ينفي حديث البحرية الأميركية عن غرق زوارق إيرانية صغيرة Lebanon 24 التلفزيون الإيرانيّ الرسميّ: مسؤول عسكريّ ينفي حديث البحرية الأميركية عن غرق زوارق إيرانية صغيرة 02/06/2026 18:04:11 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 "التقدمي" ينفي روايات متداولة عن لقاء الشرع - جنبلاط Lebanon 24 "التقدمي" ينفي روايات متداولة عن لقاء الشرع - جنبلاط 02/06/2026 18:04:11 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 وسائل الإعلام صباح اليوم المارونية لبنان 24 الماروني بطريركية lebanon لبنان24 قد يعجبك أيضاً صيانة طرقات إقليم الخروب.. تحرك لتسريع أعمال التأهيل Lebanon 24 صيانة طرقات إقليم الخروب.. تحرك لتسريع أعمال التأهيل 18:06 | 2026-06-02 02/06/2026 06:06:38 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام: المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان Lebanon 24 سلام: المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان 18:04 | 2026-06-02 02/06/2026 06:04:32 Lebanon 24 Lebanon 24 تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم! Lebanon 24 تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم! 18:00 | 2026-06-02 02/06/2026 06:00:21 Lebanon 24 Lebanon 24 هيكل استقبل مفتي صور الشيخ مدرار حبال وبحث في الأوضاع العامة Lebanon 24 هيكل استقبل مفتي صور الشيخ مدرار حبال وبحث في الأوضاع العامة 17:58 | 2026-06-02 02/06/2026 05:58:12 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام استقبل سفير الدنمارك Lebanon 24 سلام استقبل سفير الدنمارك 17:48 | 2026-06-02 02/06/2026 05:48:59 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) 07:22 | 2026-06-02 02/06/2026 07:22:37 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب خاص "لبنان 24" أيضاً في لبنان 18:06 | 2026-06-02 صيانة طرقات إقليم الخروب.. تحرك لتسريع أعمال التأهيل 18:04 | 2026-06-02 سلام: المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان 18:00 | 2026-06-02 تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم! 17:58 | 2026-06-02 هيكل استقبل مفتي صور الشيخ مدرار حبال وبحث في الأوضاع العامة 17:48 | 2026-06-02 سلام استقبل سفير الدنمارك 17:44 | 2026-06-02 تعميم صورة موقوفَين متورّطَين بعمليّات سلب في طرابس.. هل وقعتم ضحيّة أعمالهما؟ فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • ماكينة أكاذيب «صهيو أمريكية» تروج لـ«سلام» ترامب
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • السلطات العراقية توقف صانع المحتوى أبو جنة للتحقيق بشأن مصادر الأموال والهدايا
  • تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
  • تسهيلات غير مسبوقة لسوق المال.. إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية وتخفيضات جمركية على الدمغة
  • بيان عن بكركي ينفي... ولبنان 24 يوضح
  • صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
  • السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق