أكد السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الشعب الفلسطيني هو الطرف الأضعف أمام إسرائيل، موضحا أنه لا يمتلك طائرات أو مدافع أو مسيرات أو سلاح متقدم.

أبو الغيط: الأمن والإستقرار في غزة تعرضا لهزة كبيرةأبو الغيط: الاعتراف بالدولة الفلسطينية يقر السلام بين العرب وإسرائيلأبو الغيط: يجب تنفيذ اتفاق شرم الشيخ واستمرار وقف إطلاق النار في غزةمن ريفيرا إلى لا تهجير.

. أبو الغيط يكشف سر تحول موقف ترامب من غزة


وأضاف في حوار خاص مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الشعب الفلسطيني لا يمتلك إلا بنادق آلية وقاذفات صواريخ صغيرة.


وقال السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن حماس دخلت الأراضي المحتلة بعملية مفاجئة في 7 أكتوبر ووجدت جنود الإحتلال نائمين في معسكراتهم وقتلت 350 جندي إسرائيلي والباقي من المدنيين.

وأردف السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الغرب يؤيد إسرائيل بشكل أعمى، موضحا أن الغرب استغل قتل حماس للمدنيين الإسرائيليين وتركوا للإحتلال حرية القتل والإبادة.


وأكمل أن الغرب ترك إسرائيل تقتل بوحشية وتمارس جرائم إبادة في غزة، وما قامت به إسرائيل في غزة جرائم حرب، وأمريكا لا ترى ما قامت به إسرائيل في غزة جرائم حرب.


وشدد السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أن مستشارا ترامب ويتكوف وكوشنر أعلنا أن ما قامت به إسرائيل في غزة ليس جرائم حرب.

واختتم: علينا التمسك بخطة السلام وتطبيقها بعناصرها الأساسية في غزة، موضحا أن ترامب متحمس لقيادة لجنة السلام من أجل إستقرار غزة، والقوة الدولية في غزة ستكون من دول عربية وإسلامية وأوروبية ومن الممكن تواجد قوات من فرنسا وبريطانيا.

طباعة شارك أبو الغيط مصر غزة قطاع غزة ترامب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أبو الغيط مصر غزة قطاع غزة ترامب السفیر أحمد أبو الغیط الأمین العام لجامعة الدول العربیة فی غزة

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية

أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • لجنة عربية دائمة للذكاء الاصطناعى.. ومصر تتولى التنسيق
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟