واشنطن: تبادل معلومات بين الوسطاء لمنع خرق اتفاق غزة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
كشفت الولايات المتحدة، السبت، أن وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يتبادلون المعلومات لإحباط أي تهديد محتمل للاتفاق.
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن إسرائيل والولايات المتحدة والوسطاء الآخرين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة يتبادلون المعلومات لإحباط أي تهديدات، وإن هذا سمح لهم بتحديد هجوم وشيك محتمل في نهاية الأسبوع الماضي.
وأفادت وزارة الخارجية الأميركية، قبل أسبوع بأن لديها "تقارير موثوقة" تفيد بأن حماس قد تنتهك وقف إطلاق النار بهجوم على المدنيين الفلسطينيين في غزة.
وقال روبيو للصحفيين، وهو في طريقه من إسرائيل إلى قطر، حيث التقى بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في جولة متعددة المحطات: "أرسلنا رسالة عبر وزارة الخارجية، وأرسلناها إلى وسطائنا أيضا، حول هجوم وشيك، ولم يحدث".
وأضاف: "لذا، فإن الهدف هنا، في نهاية المطاف، هو تحديد التهديد قبل وقوعه".
وأوضح روبيو، أن عدة دول مهتمة بالانضمام إلى قوة استقرار دولية تهدف إلى الانتشار في غزة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التفاصيل حول المهمة وقواعد الاشتباك.
وأضاف أنه يمكن للولايات المتحدة الدعوة إلى قرار من الأمم المتحدة يدعم القوة حتى تتمكن المزيد من الدول من المشاركة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع قطر ومصر وتركيا، ووجود اهتمام من إندونيسيا وأذربيجان.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ماركو روبيو غزة حماس قطر دونالد ترامب الأمم المتحدة إندونيسيا فلسطين غزة واشنطن الولايات المتحدة اتفاق غزة ماركو روبيو ماركو روبيو غزة حماس قطر دونالد ترامب الأمم المتحدة إندونيسيا أخبار فلسطين فی غزة
إقرأ أيضاً:
انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
اختتمت الوفود اللبنانية والإسرائيلية، الثلاثاء، اليوم الأول من المحادثات التي تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، على أن تُستأنف الاجتماعات الأربعاء في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر على الحدود بين البلدين.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن جلسات اليوم الأول جرت بحضور مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وركزت على ملفات التهدئة الأمنية وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة القضايا العالقة المرتبطة بالوضع الحدودي والإجراءات الكفيلة بمنع تجدد المواجهات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماعات عُقدت في أجواء وصفت بـ«البناءة»، مع الاتفاق على مواصلة النقاشات خلال اليوم التالي.
وتأتي هذه الجولة في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة منذ عدة أشهر بهدف الحفاظ على الهدنة التي أُقرت بعد التصعيد العسكري الذي شهدته الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز التفاهمات الأمنية بين الطرفين وتطوير آليات مراقبة تضمن استدامة وقف إطلاق النار وتقليص احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المحادثات تمثل جزءاً من جهود دبلوماسية متواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن اللقاءات السابقة بين الطرفين أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الأمنية والإنسانية.
كما شددت على أهمية استمرار الحوار المباشر باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا الخلافية.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية المتقطعة على الحدود الجنوبية للبنان، حيث ترى الأطراف الدولية أن نجاح المسار التفاوضي قد يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتجنب عودة التصعيد العسكري.
ومن المنتظر أن تركز جلسات الأربعاء على استكمال مناقشة الترتيبات الأمنية والآليات التنفيذية الخاصة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.