عاجل | الشرطة الأسترالية: حادث إطلاق النار في «سيدني» عمل إرهابي
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أكدت الشرطة الأسترالية إن حادث إطلاق النار، الذي استهدف تجمعا يهوديا في شاطئ شهير قرب سيدني بأستراليا، يعد هجوما إرهابيا، متابعة: «سنعمل بكل قوة لمعرفة الجاني ولن نتسامح مع الأمر، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل
أعلن مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، مال لانيون في مؤتمر صحفي اليوم عن سقوط 12 قتيلًا وأكثر من 20 مصابًا بعملية إطلاق النار في سيدني.
وأوضح أن «الإصابات تعد خطيرة.. نحن ندعي ونصلي لعائلات الضحايا.. مع الإشارة إلى أن أكثر من ألف شخص كانوا في الفعالية التي وقع فيها إطلاق النار».
وتابع:« نحقق حاليا في احتمال وجود منفذ ثالث للهجوم، وإدارة مكافحة الإرهاب وستقود التحقيق في الهجوم بالتعاون مع إدارة الجرائم».
وأشار إلى أنه تم القضاء على واحد من منفذي إطلاق النار، والآخر مصاب وهو قيد الاحتجاز في المستشفى.
اقرأ أيضاًالصور الأولى للمشتبه به في هجوم احتفالات عيد «الحانوكا» اليهودي في أستراليا
لحظة إطلاق النار في احتفال يهودي بسيدني (فيديو)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أستراليا الشرطة الأسترالية إطلاق النار في سيدني إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.