انطلق اليوم البرنامج التوعوي لاستخدام التقنيات الحديثة بمجال الإنتاج الحيواني بولاية صلالة بمحافظة ظفار حيث يهدف البرنامج إلى رفح مستوى الوعي، كما تعد البرامج التوعوية لاستخدام التقنيات الحديثة في الإنتاج الحيواني استثمارًا مهمًا لتحقيق إنتاجية أعلى، واستدامة أكبر، وتحقيق الأمن الغذائي، مع تحسين جودة الحياة للمزارعين والحيوانات على حد سواء.

أقيم الحفل برعاية سعادة الشيخ طارق بن خالد الهنائي والي ولاية طاقة، وتم خلال الحفل توقيع اتفاقية تمويل عدد 100 جهاز لفرز وإنتاج الزبدة ضمن البرنامج التوعوي لاستخدام التقنيات الحديثة في الإنتاج الحيواني بعدها تم تكريم المشاركين والمساهمين والمستفيدين من هذا البرنامج.

من جانبه قال المهندس أحمد بن سالم عوض النجار مدير دائرة الثروة الحيوانية بالمديرية العامة بمحافظة ظفار: تأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة إدخال التقنيات الحديثة في مجال القيمة المضافة للألبان، التي تهدف إلى تمكين مربيي الثروة الحيوانية والمرأة الريفية من الاستفادة من التقنيات الحديثة لتحسين جودة منتجات الألبان وتقليل الفاقد في عملية التصنيع المنزلي. ويتركز برنامج اليوم على توزيع معدات فراز الزبدة (الخضاض) على مجموعة من المستفيدين، بما يُسهم في تعزيز القيمة المضافة لمنتجات الألبان المحلية وتحسين كفاءتها وجودتها. وفي هذا الإطار، تتقدم المديرية العامة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة صلالة لخدمات الموانئ على دعمها الكريم لهذا البرنامج، والذي يعكس روح الشراكة والمسؤولية الاجتماعية التي تنتهجها الشركة في دعم جهود التنمية المحلية. كما تتوجه المديرية بالشكر إلى الشركة الوطنية للأعلاف، التي تعتزم تنفيذ مبادرة مستقبلية تُعد امتدادًا للبرنامج الحالي، بهدف دعم مربي الثروة الحيوانية وإدخال تقنيات إضافية تُسهم في تطوير وتحسين الإنتاج الحيواني.

وتسهم البرامج التوعوية لاستخدام التقنيات الحديثة في مجال الإنتاج الحيواني في تحسين الإنتاجية، الاستدامة، والجودة حيث تساعد البرامج التوعوية في تعريف المربين بأحدث التقنيات مثل أنظمة التغذية الآلية، والرعاية الصحية الذكية، وأجهزة مراقبة الحيوانات، كما أن تطبيق هذه التقنيات يزيد من إنتاجية الحيوانات من حيث إنتاج اللحوم، الحليب، أو البيض، مع تقليل الهدر في الموارد التقنيات الحديثة مثل تحسين الأعلاف ومراقبة جودة المياه تساعد في الحصول على منتجات حيوانية ذات جودة أعلى التعرف على طرق تحسين صحة الحيوانات يقلل من الأمراض، وبالتالي يقلل من استخدام الأدوية والمضادات الحيوية، كما أن استخدام التقنيات يقلل من التكاليف التشغيلية مثل العمالة والطاقة، وذلك من خلال تحسين إدارة الموارد.

كذلك تعمل التقنيات الحديثة مثل إدارة المخلفات الحيوانية وتحويلها إلى سماد أو طاقة حيوية على تعزيز الاستدامة البيئية من خلال تقليل الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة الحيوانية حيث تساهم في حماية البيئة، وتُعرّف البرامج التوعوية المزارعين بأدوات مراقبة صحة الحيوانات، مثل أجهزة قياس الحرارة والاستشعار عن بعد والوقاية من الأمراض، كما أن البرامج التوعوية توفر المعلومات حول أحدث الابتكارات العالمية في مجال الإنتاج الحيواني، مما يساعد المزارعين على تبني تقنيات تنافسية لمواكبة هذه التطورات وتفتح الأبواب أمام تصدير المنتجات الحيوانية للأسواق العالمية. كما أن التقنيات الحديثة تساعد في التنبؤ بالمشكلات قبل حدوثها، مثل مراقبة صحة القطيع واكتشاف الأمراض في مراحلها المبكرة، وتركز البرامج التوعوية على كيفية استخدام هذه التقنيات لتجنب الكوارث المرتبطة بالإنتاج الحيواني.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: لاستخدام التقنیات الحدیثة التقنیات الحدیثة فی الإنتاج الحیوانی البرامج التوعویة کما أن

إقرأ أيضاً:

بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس

العُمانية: عُقدت بمدينة مينسك البيلاوسية اليوم وعلى هامش أعمال معرض «بيلاجرو 2026»، جلسةُ مباحثات بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه.

ترأس جلسة المباحثات من الجانب العُماني معالي الدّكتور سعود بن حمود الحبسي، وزير الثروة الزراعية والسّمكية وموارد المياه، ومن الجانب البيلاروسي معالي مكسيم ريزينكوف، وزير الخارجية بجمهورية بيلاروس بحضور سعادة السّفير حمود بن سالم آل تويه، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى روسيا الاتحادية والسفير غير المقيم لدى جمهورية بيلاروس.

واستعرض الجانبان علاقات التعاون القائمة بين البلدين وسبل تطويرها، مؤكديْن على أهمية توسيع الشراكة من خلال الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتحقيق الاستدامة.

كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات التقنيات الزراعية الحديثة، وإدارة الموارد المائية، وتعزيز الاستثمار والابتكار في القطاعين الزراعي والحيواني، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية في البلدين الصديقين.

مقالات مشابهة

  • الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • فرج عامر: وليد الركراكي أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية الحديثة
  • تعليم القاهرة تطلق برامج علاجية صيفية لطلاب المرحلة الابتدائية
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • سلطنة عُمان وبيلاروس تستعرضان التعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه
  • الثروة الحيوانية رافد للأمن الغذائي .. وخطط لرفع الإنتاج وتعزيز الاستدامةالتقلبات العالمية أثرت على أسعار الأعلاف وجهود متواصلة لتوسيع الإنتاج
  • بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني