الأسبوع:
2026-06-02@22:58:31 GMT

جامعة سوهاج تعقد ندوة تثقيفية عن الحضارة الفرعونية

تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT

جامعة سوهاج تعقد ندوة تثقيفية عن الحضارة الفرعونية

شهد الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج فعاليات الاحتفال بقرب افتتاح المتحف المصري الجديد بندوة تثقيفية بعنوان "المتحف المصري الكبير.. .ذاكرة وطن وعظمة تاريخ"، والتي حاضر بها الدكتور الفنان محمد خميس، وذلك بالمركز الدولي للمؤتمرات بمقر الجامعة الجديد.

واستهل النعماني كلمته بالتعبير عن فخره العميق عن الحدث الجلل الذي ينتظره ملايين المصريين والعالم أجمع وهو افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي يؤكد على عظمة مصر وتاريخها على مر العصور، لتبهر مصر العالم من جديد.

ووجه النعماني تحبه شكر إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على جهوده العظيمة في دعم المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها افتتاح المتحف المصري الجديد الذي يُعد صرحًا عالميًا يجسد عظمة الحضارة المصرية الخالدة

الي جانب صناعة طفرة سياحية من خلال عدد من الإنجازات والأحداث التي سيسطرها التاريخ، هذه الإنجازات تجسد رؤية الدولة نحو بناء وعي ثقافي وحضاري يليق بتاريخ هذا الوطن العريق.

وقال النعماني نفخر بأن نكون أول جامعة تحتفل بهذا الإنجاز المبهر، الذي يجسد جهود القياده السياسية في صون تراث مصر العظيم، موضحا ان هذا الافتتاح المرتقب للمتحف يمثل كيف كانت مصر قبل آلاف السنين شاهدة على التاريخ وصناعته التي أصبحت ولا تزال حديث العالم، بدءًا من العصور القديمة مرورًا بالحقبات والخلافات المختلفة وصولًا لمصر الحديثة، وعلى مدار مئات القرون تربعت مصر على عرش التاريخ سواء بما قدمته من أعظم حضارات العالم وحتى كتابة التاريخ الحديث، حتى باتت واحدة من أهم بلدان ووجهات العالم السياحية والتاريخية.

واعرب ضيف الجامعة الدكتور محمد خميس عن فخره واعتزازه بوجوده في صرح ومنارة تعليمية وتربوية متميزه من قلب الصعيد جامعة سوهاج وسط قامات علمية في كافة المجالات، قائلا نفخر بأن مؤسسي حضارة مصر القديمة من صعيد مصر.

مؤكدا إلى أن ما تنتظره مصر في الاول من نوفمبر حدث عظيم وهو افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي يحوي ما هو شاهد على عظمة مصر وحضارتها والتي هي بكل الدلائل أقدم حضارة ومهد لحضارات العالم.

وفي محاضرة ملهمه استعرض فيها الدكتور محمد خميس في عرض مفصل تحدث خلاله عن الاثار المصريه القديمه وتحدث بشكل مفصل عن تصميم المتحف والذي شُيد في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة الخالدة، وقد اعتمد تصميمه على أن تُمثل أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة عند التقائها كتلة مخروطية هي المتحف المصري الكبير، والذي تبلغ مساحته أكثر من 300 ألف متر مربع، ليتضمن عدد من قاعات العرض، والتي تعتبر الواحدة منها أكبر من العديد من المتاحف الحالية في مصر والعالم، واوضح أن المتحف يُعد أحد أهم وأعظم إنجازات مصر الحديثة، فقد أُنشئ ليكون صرحاً حضارياً وثقافياً وترفيهياً عالمياً متكاملاً، وليكون الوِجهة الأولى لكل من يهتم بالتراث المصري القديم، كأكبر متحف في العالم يروي قصة تاريخ الحضارة المصرية القديمة، حيث يحتوي على عدد كبير من القطع الأثرية المميزة والفريدة من بينها تمثال الملك رمسيس الثاني، الدرج العظيم الذي يضم بين درجاته ٥٩ قطعة أثرية، كما يضم كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون والتي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر 1922، بالإضافة إلى مجموعة الملكة حتب حرس أم الملك خوفو مُشيد الهرم الأكبر بالجيزة، وكذلك متحف مراكب الملك خوفو، فضلاً عن المقتنيات الأثرية المختلفة منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني والبطلمي.

من الجدير بالذكر أن المتحف يضم

بين جنباته أماكن خاصة بالأنشطة الثقافية والفعاليات مثل متحف للأطفال، مركز تعليمي، قاعات عرض مؤقتة، سينما، مركز للمؤتمرات، وكذلك العديد من المناطق التجارية والتي تشمل محال تجارية، كافيتريات ومطاعم، بالإضافة إلى الحدائق والمتنزهات.

وفي نهايه الندوه كرم الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج الدكتور محمد خميس.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جامعة سوهاج افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری المتحف المصری الکبیر جامعة سوهاج محمد خمیس

إقرأ أيضاً:

"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟

دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.

رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.

بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.

واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.

وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو. 

ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.

لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.

ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى. 

وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.

اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.

ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.

كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.

وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • ندوة ثقافية في الحديدة إحياء لذكرى يوم ولاية
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
  • النعماني: انطلاق أعمال أكاديميات جامعة سوهاج الرياضية في 8 ألعاب وبرامج للتأهيل العسكري
  • رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات