أبوظبي (الاتحاد)
 جدّدت الشركة الوطنية للتأمين – ضمان، التابعة لمجموعة «بيورهيلث» أكبر مجموعة للرعاية الصحية في الشرق الأوسط، التزامها الراسخ بدعم صحة المرأة وتعزيز خدمات الرعاية الوقائية، من خلال إطلاق سلسلة من المبادرات التوعوية على مدار شهر كامل، لتثقيف النساء وتحفيزهن على الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وأطلقت «ضمان» باقة من المبادرات المجتمعية الهادفة إلى نشر الوعي بصحة الثدي وتعزيز سبل الوقاية من السرطان. وتنوّعت هذه المبادرات بين ندوات عبر الإنترنت ومحاضرات تثقيفية قدّمها خبراء متخصصون، تناولوا خلالها أهم عوامل الخطر وأفضل الممارسات الصحية في الحياة اليومية.
ومن أبرز هذه المبادرات، تنظيم ندوة بعنوان «كل ما يخص صحة المرأة»، التي ساهمت في تقديم إرشادات علمية مستندة إلى البيانات الصحية، وتناولت مجموعة من الموضوعات المهمة، من بينها صحة الثدي، وانقطاع الطمث، ونقص الحديد.
واستناداً إلى الإحصاءات العالمية، أبرزت الندوة أن الطفرات الجينية والهرمونات وعوامل الخطر الأخرى تُسهم بشكل رئيسي في الإصابة بسرطان الثدي، حيث أوضحت أن نحو 10 في المئة فقط من الحالات تعود إلى طفرات جينية موروثة، بينما تنشأ الغالبية العظمى من طفرات جينية تلقائية. كما بيّنت الندوة أن 99 بالمئة من حالات الإصابة تُسجَّل بين النساء، مقابل ما بين 0.5 و1 بالمئة بين الرجال، مشيرةً إلى أن البيانات العالمية تؤكد تشخيص حالة جديدة بسرطان الثدي كل 15 ثانية على مستوى العالم.
كما نفّذت الشركة فعاليات فحص ميدانية في عدد من مواقع العملاء، أتاحت خلالها خدمات صحية متخصصة تُعنى بصحة الثدي، وشملت فحوصات أولية أعقبتها فحوصات سريرية وتصوير شعاعي للثدي (الماموغرام). كما خصصت«ضمان» نشرَتها الإخبارية الشهرية للتوعية بصحة المرأة وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر وأثره الإيجابي في تعزيز الصحة العامة على المدى البعيد.
وتعاونت «ضمان» هذا العام مع عدد من أبرز مزودي خدمات الرعاية الصحية والمؤسسات الطبية، في مقدمتهم شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، لدعم حملتها التوعوية حول سرطان الثدي. وقد أتاح هذا التعاون تقديم فحوصات مجانية واستشارات طبية متخصصة، إلى جانب تنظيم فعاليات للتفاعل المجتمعي، تعزيزاً للهدف المشترك المتمثل في تمكين السيدات من فهم جوانب صحتهن الجسدية بشكل أعمق.
وقال خالد عتيق الظاهري، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتأمين - ضمان: «نواصل في «ضمان» التزامنا المستمر بترسيخ ثقافة الوقاية والصحة العامة، من خلال إطلاق مبادرات تهدف إلى توعية الأفراد وتسهيل حصولهم على رعاية صحية عالية الجودة. ونحرص على تكريس الخبرات الطبية والمشاركة المجتمعية لتعزيز دور الرعاية الوقائية وتحويلها إلى جزءٍ أساسي من أسلوب الحياة اليومي محلياً. ورغم أن هذه الجهود تتضاعف خلال شهر التوعية بسرطان الثدي، فإننا نؤكد أهمية الكشف المبكر وضرورة الحصول على الرعاية الوقائية على مدار العام، حيث إنها لا يجب أن تقتصر على شهر أكتوبر فقط. وتأتي تلك الجهود في إطار التزامنا الراسخ بتعزيز الصحة العامة، علماً أن برامجنا تؤكد حرصنا الدائم على دعم أهداف الصحة الوطنية والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر صحة وسعادة ووعياً». 
ومن جانب آخر، سلّطت مبادرات «ضمان» الضوء على الدور المهم لنمط الحياة الصحي في الوقاية من السرطان، إذ تشير أبحاث منظمة الصحة العالمية إلى أن ما بين 30 و50% من حالات السرطان يمكن تفاديها من خلال تبنّي عادات صحية. وتشمل هذه العادات الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب استخدام التبغ، وممارسة الأنشطة البدنية المنتظمة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعياً، مما يُسهم في تقليل احتمالية الإصابة بعدة أنواع من السرطان، منها سرطان الثدي، والمريء، والقولون، والرحم، والكلى.
وتوفِّر «ضمان» لمتعامليها، وفقاً لقائمة المنافع الخاصة بكل منهم، تغطية تشمل الفحوصات الوقائية للكشف عن السرطان، مثل تصوير الرنين المغناطيسي، والتصوير الإشعاعي للثدي (الماموغرام)، والكشف بمساعدة الحاسوب، وذلك من خلال إتاحة الوصول إلى أكبر شبكة رعاية صحية في دولة الإمارات.
وفي إطار حملة تعزيز الوعي بالتأمين الصحي «كونوا على دراية»، ركّزت «ضمان» على تثقيف الجمهور بأهمية اختيار خطة تأمين صحي تغطي الخدمات الوقائية الأساسية، بما في ذلك التصوير الشعاعي للثدي والفحوصات الأخرى، دعماً للكشف المبكر والحفاظ على الصحة على المدى الطويل.
وتجدر الإشارة إلى أن ضمان تواصل التزامها الراسخ بتعزيز إجراءات الكشف المبكر والصحة الشاملة من خلال برامجها الصحية المخصصة للمؤسسات، وحملاتها التوعوية، وشراكاتها المجتمعية.

أخبار ذات صلة الكشف المبكر والعلاج المتطور ينقذ حياة مواطنة من سرطان الثدي «برجيل» يوعي بسرطان الثدي ويحتفي بـ «المتعافيات»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بيورهيلث سرطان الثدي ضمان سرطان الکشف المبکر بسرطان الثدی سرطان الثدی من خلال

إقرأ أيضاً:

وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي

صراحة نيوز- افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي بمحافظة إربد، والتي تأتي في إطار السعي المستمر للتوسع في إنشاء مراكز الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن منظومة بدائل الإيواء والدمج المجتمعي، بحضور مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والنائب المحامي محمد بني ملحم، وامين عام الوزارة د. برق الضمور ومتصرف اللواء د. محمد الرفاعي، وعدد من مسؤولي الوزارة.

وقالت بني مصطفى إن استحداث وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي يعكس الالتزام الحكومي بالتوسع في الوحدات المتخصصة للتدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة، في إطار التطبيق الوطني لنهج الدمج الشامل، وبما يسهّل وصولهم وأسرهم إلى الخدمات المقدمة في الوحدات المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، مشيرة إلى أن الوحدة جاءت استجابةً لحاجة أبناء لواء المزار الشمالي إلى هذه الخدمات المتخصصة والمتكاملة.

وأكدت بني مصطفى أهمية الأثر الإيجابي المستدام للخدمات المقدمة في مراكز التدخل المبكر، بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم، وتعزيز استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم، ودعم سبل العيش المستقل لديهم، وبما ينعكس إيجاباً على اندماجهم في أسرهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

وأضافت أن خدمات الوحدة الأساسية والمساندة تشمل خدمات التوعية والوقاية والتأهيل، والتدريب على المهارات الحياتية، والإرشاد الأسري، والعلاج النطقي، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للوحدة 60 منتفعاً، إضافة إلى 20 حالة ضمن خدمات التأهيل المجتمعي، يقدمها كادر متخصص ومؤهل ضمن بيئة آمنة ومهيأة لتقديم خدمات نوعية متكاملة.

واشارت بني مصطفى الى أن الخدمات تُقدم بصورة مجانية للأطفال ذوي الإعاقة من عمر الولادة وحتى 6 سنوات من أبناء المجتمع المحلي في لواء المزار الشمالي، موعزةً بزيادة شمول الفئة العمرية لتصبح حتى 9 سنوات، نظراَ لحاجة اللواء وإقبال المنتفعين لخدمات الوحدة.

وخلال الافتتاح، إلتقت بني مصطفى عدداً من أهالي الأطفال الذين بدأت الوحدة باستقبالهم وتقديم الخدمات لهم، حيث استمعت إلى آرائهم واحتياجاتهم، ووجهت بمتابعتها، فيما أعرب الأهالي عن تقديرهم لجهود الوزارة في إنشاء الوحدة في لواء المزار الشمالي.

من جانبها، أعربت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح عن تقديرها لجهود الوزيرة بني مصطفى في المتابعة الميدانية المستمرة لاحتياجات المجتمع المحلي من الخدمات الاجتماعية، وجهود الوزارة في إنشاء وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي، والتي ستوفر خدماتها للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم من أبناء اللواء.

كما أشار النائب المحامي محمد بني ملحم إلى الدور المحوري لوزارة التنمية الاجتماعية في تقديم البرامج والخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيداً بالتوسع في هذه الخدمات، بما يسهم في تعزيز الشمول وتوسيع قاعدة المستفيدين منها.

مقالات مشابهة

  • نقيب الأطباء: سعر الكشف في العيادات الخاصة بين 200 و300 جنيه
  • وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية