الوطني الفلسطيني: استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يقوض أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
قال الدكتور فوزي السمهوري، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني الفلسطيني، إن الحديث عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة يجب أن يُفهم ضمن إطار أوسع من المبادئ، مشيرًا إلى أن هناك تساؤلات حول ما إذا كان المطلوب مجرد وقف لإطلاق النار أم السماح لإسرائيل باستمرار سيطرتها الأمنية على القطاع، كما أشار إليها رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في تصريحات سابقة.
وأضاف السمهوري، خلال مداخلة مع الإعلامية نسرين فؤاد، على قناة "إكسترا نيوز"، أن الردود الإسرائيلية على الأحداث الأخيرة، والتي شملت سلسلة غارات أسفرت عن استشهاد أكثر من 90 فلسطينيًا، ثلثهم أطفال، وتدمير منازل مدنية، تكشف أن إسرائيل تمارس سياسة الانتقام بشكل غير متوازن، على الرغم من إدعاءات أنها رد على قتل جندي إسرائيلي.
وتطرق السمهوري إلى تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أكد فيه أن إسرائيل لها "الحق في الانتقام"، مشيرًا إلى أن هذا التصريح يعكس انحياز الولايات المتحدة لدعم إسرائيل دون الالتفات إلى حق الفلسطينيين في الرد أو الدفاع عن أنفسهم بشكل متوازن.
المرحلة الراهنة تتطلب مراقبة دقيقة لإلزام الطرفين بالاتفاقياتوأكد السمهوري أن المرحلة الراهنة تتطلب مراقبة دقيقة لإلزام الطرفين بالاتفاقيات، مشيرًا إلى أن إسرائيل أرسلت رسائل صريحة بأنها لن تنهي العمليات العسكرية وأن الحرب مستمرة، بما يعكس تقويض اتفاقيات مثل اتفاق شرم الشيخ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال نتنياهو بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.