29 أكتوبر، 2025

بغداد/المسلة: أقرّت الحكومة العراقية مشروعا بقيمة تناهز 764 مليون دولار ينفّذه ائتلاف شركتين خاصتين لتأهيل مطار بغداد الدولي وتطويره وتشغيله.

وقال مكتب رئيس الوزراء محمّد شياع السوداني في بيان تابعته المسلة، بسبب الحاجة لتطوير الخدمات في مطار بغداد الدولي وضرورة المواءمة مع المعايير الدولية من حيث سلامة وأمن الطيران (…) أقر مجلس الوزراء مشروع تأهيل وتطوير وتشغيل مطار بغداد الدولي، من خلال المشاركة مع مشغّل عالمي من القطاع الخاص.

وأشار إلى أن الالتزامات المتوقعة من ائتلاف شركتَي “كوربورسيون أميركا للطيران” Corporación América Airports S.A الأرجنتينية و”أمواج الدولية” ومقرّها العراق، والذي فاز بالمشروع بعد تقديمه عرضا ماليا أفضل، تتضمّن إنفاق المستثمر بحدود 764 مليون دولار، بدون أن تنفق الحكومة دولارا واحدا طيلة فترة عقد الامتياز.

وينصّ العرض الذي تقدّم به الائتلاف “على أن تكون حصة الخزينة المركزية بنسبة 43,05% من الإيراد الكلّي للمطار سنويا وطيلة فترة الامتياز”، وفق البيان.

ومن بين الالتزامات كذلك بناء صالة حديثة للمسافرين (…) تصل سعتها إلى 15 مليون مسافر سنويا، وتأهيل المدارج والبنى التحتية للمطار، بما سيوفّر الآلاف من فرص العمل الإضافية في المطار خلال مرحلة التأهيل وما بعدها.

من جهتها، قالت شركة أمواج الدولية في بيان، إن المنافسة على هذا المشروع شارك فيها 14 ائتلافا من مختلف الدول، واصفة فوز ائتلافها بأنه نجاح وطني مشترك.

وعملت مؤسسة التمويل الدولية كمؤسسة استشارية رائدة للشراكة الطويلة الأمد بين القطاعين العام والخاص لتشغيل وصيانة مطار بغداد.

واستثمرت هذه المؤسسة العاملة في العراق منذ العام 2005، أكثر من 2,5 مليار دولار في البلاد.

ويحاول العراق الغني بالموارد النفطية، تجاوز تداعيات عقود من الحروب والاضطرابات، لكنّه لا يزال يعاني تهالك بنيتة التحتية وفشل الخدمات العامة وسوء الإدارة العامة في ظل استشراء الفساد.

ويشهد البلد حيث يقيم أكثر من 46 مليون شخص، استقرارا نسبيا في وقت تأمل السلطات في جذب استثمارات إلى القطاعات كافة.

وافتتح السوداني منتصف تموز/يوليو مطار الموصل الدولي الذي أُعيد بناؤه بعد ثمانية أعوام من إعلان السلطات العراقية دحر تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان قد دمّر المنشأة بالكامل.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: مطار بغداد الدولی

إقرأ أيضاً:

اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال

عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.

جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.

????????رسمياً :

بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????

???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.

???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU

— Goal Live | WC26 ™ (@_90TM) June 2, 2026

وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.

ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.

وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.

غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.
 

مقالات مشابهة

  • عقد تاريخي من سان أنطونيو لتجديد عقد ويمبانياما يتجاوز 252 مليون دولار
  • ترحيل 210 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر مطار بنينا الدولي
  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • إحباط محاولة إخراج 150 ألف دولار عبر مطار النجف
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • فرهود العراق.. إسرائيل تستذكر دماء اليهود في بغداد
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • العراق يُحقق طفرة معمارية.. إنجاز ألف كيلو متر من الطرق الجديدة وإنشاء 49 جسرًا
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع