التعليم تعلن موعد ومكان مقابلات المتقدمين بطلبات الإعارة للدول الناطقة بغير العربية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أعلنت إدارة الإعارات الخارجية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن موعد ومكان المقابلات الشخصية للمتقدمين بطلبات الإعارة للدول الناطقة بغير العربية لوظائف مديري المدارس للعام الدراسي 2025 / 2026 و2026 / 2027.
وأوضحت إدارة الإعارات الخارجية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن موعد بدء المقابلات الشخصية للمتقدمين بطلبات إعارة للدول الناطقة بغير العربية لمديري المدارس للعام الدراسي 2025 / 2026 والعام القادم 2026 / 2027 كالتالي:
الاثنين الموافق 3 نوفمبر 2025 للمتقدمين من محافظات: السويس، الجيزة، الغربية، القليوبية، الشرقية، الفيوم، الإسماعيلية، قنا، شمال سيناء، البحيرة، البحر الأحمر، أسيوط، الأقصر، أسوان، القاهرة.الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر 2025: للمتقدمين من محافظات: دمياط، مطروح، المنيا، جنوب سيناء، بني سويف، المنوفية، الوادي الجديد، سوهاج، كفر الشيخ.
وحذرت إدارة الإعارات الخارجية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من أنه من يتخلف عن الحضور في الموعد المحدد لن يتم إعادة الاختبار الشخصي له مرة أخرى.
كما أعلنت إدارة الإعارات الخارجية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن مكان المقابلات الشخصية للمتقدمين بطلبات الإعارة للدول الناطقة بغير العربية لوظائف مديري المدارس للعام الدراسي 2025 / 2026 و2026 / 2027 سيكون بمقر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وقالت إدارة الإعارات الخارجية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني: "لمعرفة أسماء المرشحين، يُرجى زيارة صفحة إدارة الإعارات الخارجية على موقع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عبر الرابط التالي:
https://moe.gov.eg/ar/external-loans/nomination-results/
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إدارة الإعارات الخارجية التربية والتعليم الإعارات الإعارات الخارجية
إقرأ أيضاً:
الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من «الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025- 2027» التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان والمشرف على المجلس القومي للسكان، إلى أن النتائج الإيجابية المتحققة تضمنت ارتفاع أعداد المحافظات الخالية تمامًا من المناطق الحمراء إلى 13 محافظة بنهاية 2025، مقارنة بثلاث محافظات فقط في الإصدار السادس، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد المناطق الصفراء والخضراء (الأفضل تنمويًا)، حيث ارتفعت المناطق الصفراء إلى 223 منطقة (مقارنة بـ 194) والمناطق الخضراء إلى 39 منطقة (مقارنة بـ 14).
وكشفت عن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي أظهرت تحسنًا ديموغرافيًا غير مسبوق خلال عام 2025 بمعدل مولود واحد كل 15.9 ثانية، مضيفة أن أبرز التطورات الرقمية في معدلات الإنجاب تمثلت في تراجع معدل المواليد إلى 18.1 في الألف (مقارنة بـ19.4 في الألف عام 2023)، وانخفاض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.34 طفل لكل سيدة عام 2025 (مقارنة بـ 2.54 طفل في عام 2023).
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، نجاح جهود الوزارة والمجلس القومي للسكان من خلال تطبيق حزمة سياسات متكاملة بالتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية والمحافظات، والتي ركزت على تعزيز خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ورفع الوعي المجتمعي من منظور حقوقي يحمي صحة الأم والطفل.
وأشار إلى أن محافظات بورسعيد والغربية ودمياط والدقهلية والسويس حققت بالفعل معدلات خصوبة إيجابية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على التدخلات الموجهة والمبنية على البيانات الدقيقة، لاسيما في بعض محافظات الوجه القبلي، للتعامل مع تحدياتها وفقًا لخصوصيتها الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم حسام عبد الغفار بأن الوزارة تُجَدِّد التزامها بمواصلة تنفيذ الخطة العاجلة، بالتعاون مع شركاء التنمية، لضمان استدامة هذه النتائج وتعظيم العائد من الاستثمار في رأس المال البشري تماشيًا مع رؤية مصر 2030.