قضايا الدولة تطلق مبادرة «روّاد العدالة الرقمية» وتستعد لتكريم المشاركين في الدفعة التأسيسية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
في إطار احتفال هيئة قضايا الدولة بمرور 150 عامًا على إنشائها، وانطلاقًا من دورها الريادي في دعم التحول الرقمي وتطوير القدرات القضائية، أطلقت الهيئة، ممثلةً في مركز الدراسات القضائية والتدريب والتعاون الدولي والثقافي، مبادرة "روّاد العدالة الرقمية"، التي تُعد الأولى من نوعها على مستوى الجهات والهيئات القضائية في مصر، وتهدف إلى تأهيل كوادر قادرة على مواكبة متطلبات العدالة في عصر الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، يستعد المركز لتنظيم حفل ختام وتكريم المشاركين في الدفعة التأسيسية من المبادرة، والمقرر عقده يوم الخميس الموافق 30 أكتوبر 2025، في ضيافة المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، وبحضور لفيف من الوزراء والقيادات القضائية في مصر، وعدد من أساتذة جامعة عين شمس، وعلى رأسهم الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، والدكتور ياسين الشاذلى، عميد كلية الحقوق، إلى جانب نخبة من القضاة والأكاديميين والخبراء في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
ويُقام الحفل بقاعة المؤتمرات الكبرى بكلية الحقوق – جامعة عين شمس (الشريك الأكاديمي للمبادرة والمستضيف للحفل)، ويتضمن جلسة رئيسية بعنوان "التحول الرقمي في منظومة العدالة: الرؤية الوطنية"، تتناول جهود الدولة المصرية في تعزيز التحول الرقمي داخل المنظومة القضائية، واستشراف آفاق تطوير العمل القضائي في ضوء التقنيات الحديثة.
وشهدت المبادرة، التي أُطلقت خلال شهر أكتوبر الجاري، مشاركة نحو 400 عضو من الجهات والهيئات القضائية، وتضمنت سلسلة من المحاضرات العلمية والبرامج التطبيقية المتخصصة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في العمل القضائي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات القضائية.
وتأتي المبادرة تنفيذًا لتوصيات المؤتمر العربي الأول للقضاء الذي نظمته هيئة قضايا الدولة في مايو الماضي، وضمن خطة مركز الدراسات القضائية والتدريب والتعاون الدولي والثقافي الهادفة إلى تطوير قدرات أعضاء الجهات والهيئات القضائية ومواكبة التحولات الرقمية.
وأكد المركز أن مبادرة "روّاد العدالة الرقمية" مبادرة مستدامة، سيتم تنفيذها بصورة سنوية مع تطوير محتواها وبرامجها التدريبية، إلى جانب توسيع نطاق الشراكات المحلية والدولية بما يعزز تبادل الخبرات ويرسخ ثقافة العدالة الرقمية في مصر.
وشهدت المبادرة تعاونًا موسعًا مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين، من أبرزهم:
جامعة عين شمس (الشريك الأكاديمي المحلي والمستضيف للحفل).
جامعة كوين ماري بلندن (الشريك الأكاديمي الدولي).
منظمة اليونسكو (الشريك الاستراتيجي الدولي).
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء (الشريك الحكومي).
ويُختتم الحفل بتكريم مشاركى الدفعة التأسيسية من المبادرة، تقديرًا لمشاركتهم وجهودهم في هذه التجربة الرائدة نحو تعزيز العدالة الرقمية ودعم التحول المؤسسي الذكي داخل منظومة القضاء المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قضايا الدولة العدالة الرقمية المبادرة العدالة الرقمیة التحول الرقمی قضایا الدولة
إقرأ أيضاً:
صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
بلغراد (الاتحاد)
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
أسس راسخة
من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب». وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.