غزة.. أكثر من 100 شهيد في سلسلة غارات إسرائيلية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
غزة|يمانيون
أعلنت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، فجر اليوم الأربعاء، استشهاد 104 فلسطينين على الأقل، بينهم 47 طفلاً، في سلسلة غارات إسرائيلية متواصلة استهدفت منازل النازحين وخيامهم في مناطق متفرقة من القطاع، في خرق جديد لاتفاق “وقف إطلاق النار” الذي دخل حيز التنفيذ في الحادي عشر من أكتوبر الجاري.
وفي مدينة غزة، قصفت طائرات العدو منزلاً حي الصبرة، ما أدى إلى استشهاد 4 فلسطينيين، بينهم طفل ورضيع، وإصابة 9 آخرين.
واستشهد 3 فلسطينيين، بينهم طفل، في غارة أخرى استهدفت منزلًا قرب منطقة اليرموك.
وفي بيت لاهيا شمال القطاع، استُشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون بعد قصف مدرسة تؤوي نازحين، كما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف استهدف خيمة نازحين جنوب مخيم النصيرات.
وأفادت مصادر محلية بأنّ 18 فلسطينياً استشهدوا، بينهم أطفال ونساء، في مجزرة مروّعة ارتكبها العدو بقصف منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ولا يزال عدد من الفلسطينيين تحت الأنقاض.
وفي مخيم البريج وسط القطاع، قصفت طائرات العدو منزلاً، ما أدى إلى استشهاد طفلة وإصابة عدد من الفلسطينيين.
وقصفت طائرات العدو خيمة تؤوي نازحين في مخيم إنسان شرق مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، ما أدى إلى استشهاد 5 فلسطينيين، بينهم أطفال.
وفي خان يونس جنوبي القطاع، استهدفت طائرات العدو ومسيّراته خيام نازحين في منطقة المواصي، ما أسفر عن وقوع إصابات، فيما أسفر قصف منزل في حي الأمل عن استشهاد رجل وطفل.
كذلك، استشهد 5 فلسطينيين في قصف استهدف مركبة في أحد شوارع المدينة.
ومساء أمس، أعلنت المصادر الطبية ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 68,531 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 170,402 آخرين، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، وسط صعوبات كبيرة تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ في الوصول إليهم.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار 94 شهيداً و344 مصاباً (إضافة إلى 63 شهيداً ارتقوا الليلة الماضية وفجر اليوم)، في حين جرى انتشال 474 جثماناً من تحت الركام.
وتم حتى الآن التعرف إلى 75 جثماناً من أصل 195 من الجثامين التي سلّمها العدو الإسرائيلي مؤخراً، وفق ما أكدت المصادر الطبية في غزة.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: طائرات العدو
إقرأ أيضاً:
لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، منذ قليل، عن ارتقاء 5 شهداء و48 مصابا جراء غارات إسرائيلية على 3 بلدات جنوبي البلاد، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.