برعاية حمدان بن زايد.. مهرجان السلع البحري ينطلق 7 نوفمبر
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تقام فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان السلع البحري في الفترة من 7 إلى 16 نوفمبر المقبل على شاطئ مدينة السلع في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، وبشراكة استراتيجية مع مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم بمجلس محمد خلف في أبوظبي، للإعلان عن تفاصيل المهرجان، بحضور معالي فارس خلف المزروعي رئيس هيئة أبوظبي للتراث، وممثلين عن نادي أبوظبي للرياضات البحرية ومجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، وجمع من محبي المهرجانات التراثية والسباقات البحرية.
وتقدم عبيد خلفان المزروعي المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، في كلمة له بجزيل الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، لرعايته ودعمه للمهرجان.
وأوضح أن فعاليات ومسابقات المهرجان هذا العام ستقام خلال أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع في الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر ثم من 14 إلى 16 نوفمبر، بهدف استقطاب أكبر عدد من الزوار، وتوفير أجواء اجتماعية وتراثية جاذبة للعائلات والجمهور تتيح لهم المشاركة بفعالياته المتنوعة، وذلك في إطار تحقيق أهداف "عام المجتمع" عبر الإسهام في تعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع، وغرس القيم الإماراتية الأصيلة في نفوس الأجيال، وترسيخ الهوية الوطنية من خلال أنشطته.
وأضاف أن مهرجان السلع البحري يمثل احتفاء من إمارة أبوظبي بالتراث البحري الأصيل، ويجسد عبر فعالياته اعتزاز دولة الإمارات بجذورها، وفخرها بموروثها البحري العريق، وتهدف هيئة أبوظبي للتراث من تنظيم المهرجان إلى تسليط الضوء على التراث والسنع الإماراتي، وتعزيز دور الرياضات البحرية التراثية، والترويج للمدن الساحلية والجزر الإماراتية وإبراز معالمها السياحية وقدراتها الاقتصادية، بالإضافة إلى الأنشطة السياحية، ودفع التنمية المستدامة في منطقة الظفرة.
من جهته قال محمد عبدالله العبيدلي، ممثل مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، إن الشراكة الإستراتيجية للمجلس في مهرجان السلع البحري بدورته الخامسة، تأتي انسجاماً مع رؤيته التي تضع الإنسان والمجتمع في قلب التنمية، وتهدف إلى إبراز الهوية الوطنية والمحافظة على الموروث الثقافي والبيئي.
وأضاف أن المجلس عمل على تنفيذ مشاريع نوعية في منطقة السلع، لدعم الأسر المنتجة وتمكين الشباب وتعزيز السياحة المجتمعية، بما يرسخ مكانة السلع نموذجا للتنمية المتوازنة في الدولة مع إبراز مقوماتها الطبيعية والتراثية، وتوفير منصات تعزز مشاركة المجتمع.
أخبار ذات صلةوأكد خليفة الرميثي مدير السباقات التراثية في نادي أبوظبي للرياضات البحرية أن مهرجان السلع البحري يجسد عمق الارتباط بين الإنسان الإماراتي والبحر، ويعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة للحفاظ على الموروث البحري والاعتزاز بهوية الإمارات الأصيلة.
وقال إن مهرجان السلع احتفاء بالإرث الوطني وتاريخ الأجداد ومن خلاله نواصل اليوم هذه المسيرة العريقة عبر سلسلة من المهرجانات والسباقات التراثية التي تحظى باهتمام واسع من المتسابقين والجمهور، ويأتي في مقدمتها سباق المحامل الشراعية فئة 43 قدماً، إضافة إلى سباق البوانيش التي تعبّر عن جزء أصيل من ذاكرة البحر الإماراتي، وتجسّد روح التحدي والإصرار لدى البحارة والنواخذة المشاركين، وتوقع مشاركة مميزة في السباقين.
وأشار الرميثي إلى أن مهرجان السلع يبرز اليوم منصة وطنية تجمع بين الرياضة والتراث والسياحة في آن واحد لتعزيز مكانة منطقة الظفرة وجهة بحرية وتراثية متميزة على مستوى المنطقة والدولة.
من جانبه أوضح زايد ساري المزروعي مدير إدارة المهرجانات التراثية والبحرية بالإنابة في هيئة أبوظبي للتراث، أن الدورة الخامسة من مهرجان السلع البحري تشمل 64 مسابقة بحرية ورياضية وشاطئية وتراثية، خصصت لها جوائز نقدية تبلغ قيمتها 6,452,000 مليون درهم، أبرزها سباق السلع للمحامل الشراعية فئة 43 قدماً الذي تبلغ قيمة جوائزه أكثر من 3 ملايين درهم، وسباق براكة للبوانيش الشراعية وتبلغ جوائزه أكثر من 400 ألف درهم، إضافة إلى سباق السلع لقوارب التجديف التراثية فئة 40 قدماً بجوائز تزيد قيمتها على مليونين و400 ألف درهم، إلى جانب المسابقات المصاحبة.
وأوضح أن المهرجان يتضمن أيضاً سوقاً شعبياً يشمل عدداً من المتاجر المتنوعة للأسر المنتجة والمشاريع الناشئة التي تعرض المنتجات التراثية والصناعات التقليدية والمأكولات الشعبية الإماراتية، مع تخصيص مساحات للأطفال، وتنظيم أنشطة توعوية يومية للجهات المشاركة، بالإضافة إلى إبراز الحرف اليدوية التقليدية، وعروض فرق الفنون الشعبية، وغيرها من الفعاليات.
وأقيم عقب المؤتمر الصحفي الاجتماع التنويري لسباق السلع لقوارب التجديف التراثية فئة 40 قدماً الذي سينظم ضمن فعاليات مهرجان السلع البحري.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان السلع البحري حمدان بن زايد مهرجان السلع البحری هیئة أبوظبی للتراث للتنمیة المتوازنة فی منطقة الظفرة
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.