إيهاب واصف يفوز بعضوية مجلس إدارة غرفة الصناعات المعدنية لدورة 2025–2029
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
فاز إيهاب واصف، رئيس غرفة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، بعضوية مجلس إدارة غرفة الصناعات المعدنية لدورة 2025 – 2029، ممثلًا عن الشركات الصغيرة. ويأتي هذا الفوز تتويجًا لجهوده المتميزة خلال السنوات الماضية في وضع وتنفيذ استراتيجية متكاملة لتنمية صادرات الذهب المصرية، والتي أسهمت في تحقيق القطاع لأداء غير مسبوق ونتائج قياسية خلال عام 2025.
ويعكس فوز واصف ثقة مجتمع الصناعات المعدنية في قدرته على استكمال مسيرة التطوير التي قادها داخل شعبة الذهب، من خلال تعزيز تنافسية المشغولات المصرية في الأسواق الخارجية، وتوطين سلاسل القيمة المضافة، وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري في أفريقيا والمنطقة العربية.
كما لعب واصف دورًا بارزًا في إعداد عدد من المقترحات التشريعية والإجرائية الهادفة إلى تيسير التصدير وتحفيز التصنيع المحلي، إلى جانب مساهماته في دعم التحول نحو المصانع المرخصة رسميًا وتطبيق نظم تتبع دقيقة لضمان الشفافية وجودة الإنتاج.
ويمثل انتخابه ضمن التشكيل الجديد لمجلس إدارة الغرفة دفعة قوية لقطاع الذهب والمشغولات الثمينة داخل منظومة الصناعة المصرية، وخطوة نحو تعزيز التعاون بين الغرفة واتحاد الصناعات لتحقيق مستهدفات الدولة في زيادة الصادرات الصناعية ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية عالميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيهاب واصف رئيس غرفة الذهب
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.