الفراية: سيادة القرار الأردني لا تخضع للمساومة ولا للضغوط
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-أكد وزير الداخلية مازن الفراية أن الأمن الوطني يشكل العمود الفقري لاستقرار الدولة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الأمن هو الأهم وإن ارتفعت كلفته، لكنه يصبح أقل تكلفة عندما يتعزز الوعي المجتمعي.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للعلوم السياسية والدراسات الدولية في الجامعة الأردنية بعنوان “وزارة الداخلية والأمن الوطني الأردني”، حيث كشف عن الوجه الإنساني للوزارة ودورها في الحفاظ على الأمن الوطني وتعزيز سيادة البلاد، مؤكدًا أن تعاون المجتمع مع الأجهزة الأمنية يشكل درعًا حصينًا لضمان الاستقرار.
وتناول الفراية أبرز التحديات الإقليمية التي يواجهها الأردن، وفي مقدمتها طبيعة الإقليم المحيط، وملف تهريب المخدرات ومحاولات التسلل والفقر والبطالة، معتبرًا أن جميعها تمثل عوامل ضاغطة على الأمن الوطني.
وأوضح أن تماسك النسيج الوطني يعتمد على الوعي المجتمعي، مشددًا على أن الأمن مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين، وأن وعي الشباب بدورهم في الحفاظ على المكتسبات الوطنية يعزز مناعة الأردن في وجه التحديات.
كما تحدث الفراية عن استراتيجية وزارة الداخلية بوصفها “الوزارة السيادية”، التي تعنى بحماية الحدود وصفة المواطن وسيادة القرار الداخلي، موضحًا أن مهام الوزارة تتقاطع مع مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وسلط الضوء على دور الوزارة في دعم الاقتصاد الوطني من خلال مبادرات مثل تسهيل تأشيرات السفر طويلة الأمد ومنح الجنسية للمستثمرين، مشيرًا إلى أن عدد الحاصلين على الجنسية الأردنية من بوابة الاستثمار بلغ 592 مستثمرًا، إضافة إلى السماح بدخول السوريين من أوروبا وسوريا عبر مكاتب السياحة ما أنعش الحركة الاقتصادية.
وفي ختام المحاضرة، أجاب الفراية على أسئلة الطلبة والحضور حول قضايا الأمن الوطني ودور الوزارة في حماية الاستقرار، فيما أكد عميد الكلية الدكتور محمد خير عيادات أن الأردن يمثل نموذجًا استثنائيًا في المنطقة بفضل صلابة مؤسساته الأمنية والعسكرية وحنكة قيادته الهاشمية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الأمن الوطنی
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.