جامعة القاهرة تضيء مبناها التاريخي تضامنًا مع شهر أكتوبر الوردي لمكافحة سرطان الثدي
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أضاءت الجامعة مبناها التاريخي باللون الوردي، تزامنًا مع فعاليات شهر أكتوبر الوردي المخصص للتوعية بمخاطر سرطان الثدي وسبل الوقاية والكشف المبكر عنه.
وذلك في إطار الدور المجتمعي والتوعوي الذي تضطلع به جامعة القاهرة، وحرصها على دعم المبادرات الصحية والإنسانية.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من التزام الجامعة بمسئوليتها تجاه المجتمع، ودعمها الدائم لجهود الدولة في نشر الوعي الصحي وتمكين المرأة المصرية، مشيرًا إلى أن الجامعة تنظم على مدار الشهر العديد من الفعاليات التثقيفية والطبية، من ندوات وحملات فحص مجانية بالتعاون مع مستشفيات الجامعة وكلية طب قصر العيني.
وأضاف رئيس الجامعة أن الإضاءة باللون الوردي ترمز إلى رسالة أمل ودعم لكل السيدات، وتشجع على المبادرة بالفحص المبكر لما له من دور حاسم في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات.
وتابع أن جامعة القاهرة ستواصل رسالتها في تعزيز الوعي الصحي والمجتمعي، مؤكدًا أن القوة الحقيقية للمجتمع تبدأ من وعي أفراده، وأن الجامعة جزء أصيل من منظومة العطاء الإنساني التي تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة وجودة الحياة لكل المصريين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة دعم المبادرات الصحية جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.