سيدة تشكو زوجها: عندما عاد من السفر طردنى وسرق منقولاتى
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
ثماني سنوات من الهجر والمعاناة دفعت زوجة إلى اللجوء لأبواب محكمة الأسرة، بعد أن وجدت نفسها وحيدة في مواجهة الحياة مع طفليها التوأم، دون دعم أو نفقة من الزوج الذي هجرها وسافر تارك خلفه مسؤولياته، وعندما عاد أخيراً علمت بزواجه.
وقررت الزوجة الزوجة ملاحقة زوجها بثلاث دعاوى قضائية، الأولي دعوى طلاق للهجر، والثانية دعوى متجمد نفقات عن 8 سنوات بإجمالي 1.
وقالت الزوجة في دعواها: "زوجي سافر للعمل وقطع كل تواصل معنا، وعشت سنوات طويلة أتحمل مسؤولية طفلي التوأم وحدي، ومؤخراً علمت بزواجه من أخرى بعد عودته إلى مصر، وعندما واجهته طردني من منزل الزوجية بمساعدة والدته، لأعيش أنا وتوأمي في معاناة ".
وأضافت الزوجة: "لم أطالب إلا بحقي وحق أطفالي، حاولت الصلح أكثر من مرة، لكنه كان يرفض حتى الحديث معي، واستمر في تهديدي وحرماني من مستحقاتي ومن منقولاتي الذهبية التي استولى عليها دون وجه حق وتحايل بكل الطرق للاستيلاء عليها ".
وأكدت أنها قدمت للمحكمة إيصالات وفواتير المصروفات التعليمية والعلاجية الخاصة بطفليها، وشهادات تثبت امتناع الزوج عن الإنفاق رغم امتلاكه تجارة ناجحة تدر عليه دخلاً كبيرًا.
ووفقاً للقانون نفقة الصغار واجبة النفاذ قانونًا، وأنه وفقًا لنص المادة (293) من قانون العقوبات، يعاقب الزوج الممتنع عن تنفيذ أحكام النفقة بالحبس مدة تصل إلى سنة أو بالغرامة، كما تلزم المحكمة الأب بالإنفاق على أطفاله حتى بلوغهم السن القانوني القادرين فيه على إعالة أنفسهم.
كما تؤكد مواد قانون الأحوال الشخصية إلى أن النفقة لا تسقط بالتقادم، ويحق للزوجة المطالبة بالمتجمد عن السنوات السابقة، بشرط أن تثبت يسار الزوج بوسائل الإثبات المختلفة، منها التحريات الإدارية وشهادة الشهود والمستندات المالية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة دعوى طلاق للهجر نفقات الصغار تبديد منقولات حقوق الزوجة خلافات زوجية أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.