تداول 12 ألف طن و642 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
شهدت موانىء البحر الأحمر، اليوم الأحد، نشاطًا ملحوظًا في حركة تداول الشاحنات والبضائع، حيث تم تداول (12000) طن بضائع عامة ومتنوعة و(642) شاحنة بضائع و(63) سيارة، وشملت حركة الواردات (3000) طن بضائع عامة ومتنوعة و(297) شاحنة بضائع و(59) سيارة، بينما شملت حركة الصادرات (9000) طن بضائع عامة ومتنوعة و(345) شاحنة بضائع و(4) سيارات، وبلغ إجمالى عدد السفن المتواجدة على ارصفة موانئ الهيئة (9) سفن .
ويغادر ميناء سفاجا البحري اليوم السفينتين ALCudia Expess ، Bridge و استقبل الميناء بالأمس السفينتين Poseidon Expes والحرية، وشهد ميناء نويبع البحري تداول (3000) طن بضائع عامة ومتنوعة و(269) شاحنة بضائع من خلال رحلات مكوكية لثلاث سفن وهى سينا، الحسين، نيوعقبة، وسجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1100 راكبا بموانيها.
وفى سياق آخر وفي إطار المتابعة الميدانية المستمرة لأنشطة وموانئ الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، قام اللواء مهندس محمد عبد الرحيم رئيس الهيئة بجولة تفقدية شملت عددًا من موانئ الهيئة، من بينها موانئ أبو طرطور، سفاجا، الغردقة، الصيادين .
وتأتي الزيارة في ضوء حرص رئيس الهيئة على الوقوف ميدانيًا على سير العمل ومتابعة مشروعات التطوير والتحديث الجارية بالموانئ المختلفة، وقد تفقد اللواء مهندس محمد عبد الرحيم خلال الجولة مراحل الانتهاء من مشروعات التطوير بميناء الصيادين، موجهًا بسرعة الانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة بما يحقق الفائدة المرجوة للصيادين والعاملين بالميناء.
كما التقى رئيس الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر بقيادات وعمال ميناء أبو طرطور، وتم مناقشة والاستماع الى مقترحاتهم تطوير الميناء، كما تم الاستماع إلى مشكلاتهم، مؤكدًا حرص الهيئة على العمل على حلها في أقرب وقت ممكن.
وذلك في إطار الحرص على خلق بيئة عمل مناسبة لكافة العاملين باعتبار ان العنصر البشري هو اساس نجاح المنظومة .
وخلال اللقاء، أشاد اللواء مهندس محمد عبد الرحيم بجهود العاملين ودورهم الحيوي في دفع عجلة الإنتاج، مؤكدًا أن الهيئة تعتمد بشكل أساسي على ما يبذله أبناؤها من جهد وعطاء، مطالبًا جميع العاملين ببذل المزيد من العمل والالتزام لاستمرار الارتقاء بمنظومة الموانئ وزيادة معدلات الإنتاج، بما يتواكب مع خطة الدولة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موانىء البحر الأحمر تداول شاحنات طن بضائع عامة ومتنوعة موانئ الهیئة البحر الأحمر شاحنة بضائع
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.