لحظات من الذعر في مضيق البوسفور
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – شهد مضيق البوسفور لحظات من الذعر والإثارة عندما سقطت امرأة في المياه قبالة ساحل بيلربي في منطقة أوسكودار، لأسباب غامضة حتى الآن.
وبينما كانت تكافح للبقاء على السطح، قفز أحد المارة ببطولة في الماء لإنقاذها، في مشهد درامي سجلته كاميرا هاتف محمول.
في التفاصيل، رأى المنقذ الشجاع، الذي كان على متن يخت قريب، المرأة وهي تغرق، فلم يتردد في القفز إلى الماء.
İstanbul Boğazı’nda panik anları
Denize düşen kadını suya atlayarak kurtardıhttps://t.co/CbuHPw6JqY pic.twitter.com/vKvgeiuvph
— Halk TV (@halktvcomtr) November 2, 2025
وساهم آخرون على متن قوارب مجاورة برمي أطواق النجاة لمساعدتهما، مما سهل عملية الإنقاذ. تم سحب المرأة، التي كانت ترتدي طوق نجاة، إلى اليخت أولاً، حيث تلقت الإسعافات الأولية الفورية من المنقذ والمسعفين.
أبلغ السكان المحليون السلطات فورًا، فهرع خفر السواحل إلى الموقع، ونقلوا المرأة إلى قاربهم.
وكانت المرأة واعية تمامًا أثناء النقل، وتم التأكد من أن حياتها خارج دائرة الخطر. لاحقًا، نقلتها سيارة إسعاف إلى المستشفى لإجراء فحوصات إضافية، فيما يُعد هذا الحادث تذكيرًا بأهمية الشجاعة والتضامن في مواجهة الطوارئ البحرية.
İstanbul Üsküdar’da feribottan denize düşen kadını, tereddüt etmeden suya atlayan bir vatandaş kurtardı. pic.twitter.com/mFYmSlgLFq
— TRT HABER (@trthaber) November 2, 2025
Tags: أخبار تركيااسطنبولالبوسفورتركياحادثمضيق البوسفور
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أخبار تركيا اسطنبول البوسفور تركيا حادث مضيق البوسفور
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.