فاسد وقاتل.. شخصيات مثيرة للجدل تفتح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
شهدت القاهرة، مساء السبت، مراسم الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير قرب أهرامات الجيزة، بحضور رسمي وبمشاركة وفود رسمية من 79 دولة حول العالم.
وأحيت الفنانة المصرية شريهان حفل افتتاح المتحف، الذي تميز بعروض موسيقية وضوئية خلابة أضاءت سماء الجيزة بلوحات فنية استحضرت تاريخ مصر الفرعوني، إلى جانب استعراضات فنية جسدت التراث المصري ومعالم حضارته العريقة.
وانطلقت فعاليات الحفل بعزف مقطوعات موسيقية في ساحة المتحف الخارجية المطلة على الأهرامات الثلاثة، بمشاركة فرق فنية ارتدت الأزياء الفرعونية التقليدية، في مشهد احتفالي استعاد أجواء التاريخ المصري القديم، كما شملت الفعاليات عرضاً ضوئياً مميزاً ربط بين المتحف والأهرامات بتصميم هندسي لافت.
وأثار حضور بعض رجالات نظام المبارك الذين حوكموا بقضايا فساد مثل أحمد عز وجرائم قتل مثل طلعت مصطفى استغراب المتابعين.
جميع اللي ماتوا عيالي الصغار
جميع اللي عاشوا ملوك القمار pic.twitter.com/0eCQ7lgblW — آلنَجّار (@Abdelrrahman97) November 1, 2025
رحم الله شهداء ثورة 25 يناير ???? pic.twitter.com/fz6w783M38 — نسرين نعيم (@nesrinnaem144) November 1, 2025
أفضل صورة رأيتها تعبر عن حال #مصر تحت حكم #السيسي.
هشام طلعت مصطفى قاتل المغنية اللبنانية سوزان تميم. خرج من السجن ورد له الاعتبار وعاد إلى أعماله، فصار نجم المجتمع. يفتتح المتحف المصري الكبير. pic.twitter.com/kBLocUQI4K — نظام المهداوي - Nezam Mahdawi (@NezamMahdawi) November 1, 2025
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ https://t.co/b6GnLNGiId pic.twitter.com/WHmVGYrVSb — ???????????????????? ???????? ???????????????????????????? (@magednnn2) November 1, 2025
بعد الصورة دي يبقى اللي سقط في يناير جمال مبارك وعلاء مبارك بس ورجالتهم #السيسى بيدورهم اوعو #المتحف_المصري_الكبير ينسيك ان اللي قاعد ده هشام طلعت مصطفى اللي طالع بعفو صحي بعد ما ق تل سوزان تميم pic.twitter.com/E1DizV2UCS — AMR ABD ELHADY || عمرو عبد الهادي (@amrelhady4000) November 1, 2025
وذكر الكاتب ورجل الأعمال المصري مراد علي، أن المبالغة في تصوير المتحف كـ”منقذٍ للاقتصاد” أو “إنجازٍ إعجازي” لا تمتّ إلى الواقع بصلة.
وأضاف في منشور على إكس "من حقنا أن ننتقد انعدام الشفافية في حجم الإنفاق على المشروع والاحتفاليات المصاحبة له.. والأسوأ أن الفاسدين والقتلة تصدّروا المشهد ، مما يُسيء لمصر، ويُفقد هذا الإنجاز قيمته الأخلاقية".
يحاول البعض أن يصوّر نقدنا للسَّفه والإسراف في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير وكأنه رفضٌ لفكرة المتحف ذاتها أو ضيقٌ بإنشائه، بينما الحقيقة أن المتحف في جوهره فكرة حضارية مهمة، يمكن أن تُسهم إيجاباً في تنشيط السياحة وتعزيز صورة مصر الثقافية، إذا أُدير بعقلانية وحكمة.
لكن… pic.twitter.com/qGqwUmzHPa — Mourad Aly د. مراد علي (@mouradaly) November 1, 2025
كما أثار اهتمام المتابعين حديث الإعلام المصري عن حضور جمال وعلاء مبارك للاحتفال الأمر الذي نفته الأسرة.
وترجع فكرة إنشاء المتحف إلى تسعينيات القرن الماضي حين أطلقها وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، لتأسيس متحف مكشوف يضم الأهرامات وأبو الهول والمعابد. وفي عام 2002، وضع الرئيس الراحل حسني مبارك حجر الأساس للمشروع، وبدأ العمل في تهيئة الموقع وإزالة المخلفات في أيار/مايو 2005، قبل أن تتوقف الأعمال لعدة سنوات.
وخلال الفترة الممتدة بين عامي 2017 و2023، انتهت أعمال الإنشاء والتجهيز بالمتحف، بما في ذلك تطوير البنية التحتية الرقمية وتنفيذ سيناريو العرض المتحفي، إلى جانب استكمال المرافق الخدمية والاستثمارية، وأنظمة التذاكر والتأمين، فضلاً عن إنشاء الحدائق ومواقف السيارات.
بدأ التشغيل التجريبي للمتحف المصري الكبير في تشرين الأول/أكتوبر 2024، قبل أن يُفتتح رسمياً مساء السبت، ليُسجل، بحسب المصادر الرسمية المصرية، كأضخم مجمع متحفي أثري في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية القاهرة المصري مصر السيسي القاهرة المتحف الكبير المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المتحف المصری الکبیر pic twitter com
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.